حجاج
وقال الساجي : صدوق يهم ، وكان شعبة حمل عنه قديما
وقال المروزي : كان أبو عبد الله يضعف أمره
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : ذكرنا ليحيى - يعني : ابن سعيد القطان - القاسم بن عوف الشيباني ، فقال يحيى : قال شعبة : دخلت عليه ، وحرك يحيى رأسه ، قلت ليحيى : ما شأنه ؟ فجعل يحيد ، قلت ليحيى : ضعفه في الحديث ؟ قال : لو لم يضعفه لروى عنه .
قال علي بن المديني : ذكرنا ليحيى يعني القطان القاسم بن عوف الشيباني فقال : قال شعبة : دخلت عليه فحرك رأسه . قلت ليحيى : ما شأنه ؟ قال : فجعل يحيد . فقلت : ضعفه في الحديث ؟ فقال : لو لم يضعفه لروى عنه . وقال : قلت ليحيى : حديث زيد بن أرقم كان ابن أبي عروبة يحدثه عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم ، وشعبة يحدثه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم فقال يحيى : لو علم شعبة أنه عن القاسم بن عوف لم يحمله أنه رآه ، وتركه .
وضعفه شعبة في حبيب بن سالم وفي مجاهد
وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره
وقال يحيى القطان : كان شعبة يضعف داود بن فراهيج
عن يحيى القطان أن شعبة ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان وذكر داود بن فراهيج فقال : كان شعبة يضعفه
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى وذكر داود بن فراهيج قال : كان شعبة يضعفه
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى
وكان شعبة يضعفه
وكان شعبة يضعفه والثوري
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ، روى عنه شعبة والثوري ويحيى القطان ، ووثقه يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل إلا أن يحيى القطان ضعفه في أحاديث عن يحيى بن أبي كثير ، وقدم ملازما على عكرمة بن عمار
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ضعفه شعبة ، وما زال ابن عون يروي عنه حتى مات
ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى القطان يقول : كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة .
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، ثنا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد قال : كان شعبة يضعف عمر بن أبي سلمة
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
ويحيى بن عبيد الله ضعفه شعبة . وفي الباب عن أنس
وفي " سؤالات الحاكم " قلت له - يعني الدارقطني - فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه ، تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى ، حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه ، شعبة أيضا . وذكر عنه غيره أنه قال يعتبر به
وقال الحاكم : قلت للدارقطني : فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه شعبة أيضا
وقال الدارقطني : ضعيف أساء القول فيه شعبة ، يترك
وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني ، حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود ، فقال : أوه ! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته . انتهى . هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم ، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف ، والله أعلم .
وقال شعبة : كان عندنا ضعيفا
وقال الساجي : كان ضعيف الحديث قدريا . قال : وسمعت ابن المثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان شعبة يشبهه بأبان ابن أبي عياش وأمثاله
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : ذكرت ليحيى القاسم بن عوف الشيباني فقال يحيى : قال شعبة : دخلت عليه وحرك يحيى رأسه فقلت ليحيى : ما شأنه ؟ فجعل يحدث ، قلت ليحيى : ضعيف في الحديث ؟ قال : لو لم يضعفه لروى عنه . قال : وسمعته وقيل له : تحفظ حديث قتادة : " إن هذه الحشوش محتضرة " ؟ قال : لا ، قلت أنا له : كان شعبة يحدث به عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم ، وكان ابن أبي عروبة يحدثه عن قتادة ، عن القاسم بن عوف الشيباني ، عن زيد بن أرقم ، قال يحيى : شعبة لو علم أنه عن القاسم بن عوف لم يحمله . قلت له : لم ؟ قال : إنه تركه ، وقد كان رآه .
وقال محمد بن إسماعيل الصائغ : بشر بن نمير ضعيف , حدثت عن شعبة : أنه كان يدخل مسجد البصرة فيرى بشر بن نمير يحدث ، وعمران بن حدير قائما يصلي فيقول : أيها الناس احذروا هذا الشيخ لا تسمعوا منه ، وعليكم بهذا الشيخ المصلي ، يعني : عمران بن حدير ، قال : وكان بشر بن نمير لو قيل له : ما شاء الله ، لقال : القاسم عن أبي أمامة
وفي كتاب أبي عيسى الترمذي ، وأبي علي الطوسي : ضعيف ، تكلم فيه شعبة
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبي ، قال : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير فضعفه . وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وذكر أنه حضره فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا ، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة لا من جهته ؛ لأنه روى عنه قوم مجهولون لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
قال الشيخ : وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف ، وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة ، وغيرهم ممن لم نذكرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أن يشبه عليه ويغلط ، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته ، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون ، بما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة
قال هشيم : أبو الربيع السمان كان يكذب . وقال بلغني أن شعبة يغمزه
حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، حدثنا ابن المثنى بن معاذ ، ثنا أبي ، كنا عند شعبة فذكر قيس فغمزه يحيى ، قال شعبة : فذكر قيس الأسدي فثبته شعبة .
قال ابن علية : قال لي شعبة : اكتب عن زياد بن مخراق فإنه رجل موسر ، لا يكذب في الحديث .
قال محمد بن يونس الكديمي ، عن محمد بن سنان العوفي، عن إسماعيل بن علية، قال لي شعبة : اكتب عن زياد بن مخراق، فإنه رجل موسر، لا يكذب في الحديث
وقال علي بن عاصم : قال لي شعبة : عليك بعمارة بن أبي حفصة ، فإنه غني لا يكذب
وقال أحمد بن علي الأبار : حدثني عوام بن إسماعيل ، قال : سمعت علي بن عاصم يقول : قال لي شعبة : عليك بعمارة بن أبي حفصة فإنه غني لا يكذب . قال : فقلت : كم غني يكذب