المحدثون›بد الله والد منير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحافظ عبد القادر : إن أبا موسى حصل من المسموعات بأصبهان خاصة ما لم يحصل لأحد في زمانه فيما أعلم ، وانضم إلى كثرة مسموعاته الحفظ والإتقان . وله التصانيف التي أربى فيها على تصانيف بعض من تقدمه ، مع الثقة فيما يقول ، وتعففه الذي لم نره لأحد من حفاظ الحديث في زماننا ، له شيء يسير يتربح به وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، حتى إنه كان ببعض قرى أصبهان رجل من أهل العلم والدين أراد أن يحج حج نافلة ، فجاء جماعة إلى الحافظ أبي موسى فسألوه أن يشفع إليه في قعوده عن الحج لما يرجون من الانتفاع بإقامته ، فخرج معهم إلى القرية راكبا على حمار ، فأجابه إلى ذلك ، فحملوا إلى أبي موسى شيئا من الذهب ، فلم يقبله . فقالوا : فرقه في أصحابك . فقال : فرقوه أنتم إن شئتم

وقال سليم بن أخضر ، عن ابن عون : كان محمد بن سيرين لا يرفع من حديث أبي هريرة إلا ثلاثة أحاديث : حاكم أهل اليمن ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي ، والآخر نسيه

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لم أر في الدنيا مثل ثلاثة : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، ولم يكن في هؤلاء مثل محمد

وقال معتمر بن سليمان ، عن ابن عون : كان محمد من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشد الناس إزرا على نفسه

وقال عبد الله بن شوذب : دخلت على ابن سيرين بواسط ، فما رأيت أحدا أجرأ على رؤيا منه ، ولا أجبن من فتيا منه

وقال معتمر ، عن ابن عون : كان من أرجى الناس لهذه الأمة ، وأشدهم إزراء على نفسه

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لم أر في الدنيا مثل ثلاثة : محمد بن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام ، ولم يكن في هؤلاء مثل محمد

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا سعيد بن عامر ، نا حميد الأسود ، سمعت ابن عون يقول : كان بصر محمد بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته ، قال بعض أهل العربية : الأريب العاقل

وقال حمزة السهمي : سمعت أبا عمرو يقول : رأيت سماع الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

وقد ذكر حمزة السهمي في " تاريخ جرجان " معظم ما في هذه الترجمة ، وقال فيها : سمعت أبا عمرو الرزجاهي يقول : رأيت سماع أبي أحمد الغطريفي في جميع كتاب ابن شيرويه

وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت .

له ذكر في " صحيح البخاري " في المناقب من حديث ابن دينار ، قال : رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبه

ابن عمر رأسه ونقر بيده في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه

وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به

وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه

سمعت القاسم بن صفوان البرذعي ، يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أروع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال الشيخ : قال لنا القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت أربعة : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى ، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم ،

وقال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : أورع من رأيت أربعة : آدم بن أبي إياس ، وثابت بن محمد الزاهد الكوفي ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زرعة . قال القاسم : فذكرته لعثمان بن خرزاذ ، فقال عثمان : أنا أقول : أحفظ من رأيت : محمد بن المنهال الضرير ، وإبراهيم بن عرعرة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم .

قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة

وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح

حدثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني أبو جعفر النفيلي ، حدثني عبد الله بن ثائد أبو عمير ، قال : كنا نجلس إلى ابن إسحاق ، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن .

وقال أبو جعفر النفيلي ، عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى محمد بن إسحاق فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن

قال : إبراهيم : ولكن حدثني مصعب ، قال : كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه

وقال النفيلي عن عبد الله بن فائد : كنا إذا جلسنا إلى ابن إسحاق ، فأخذ في فن من العلم قضى مجلسه في ذلك الفن

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

وقال عبدان بن عثمان : ما رأيت بعيني شابا أبصر منه

وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل

وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ممن دخل بغداد من الكوفيين ، وحدث بها فلم يحمد أمره

قال عبد الله بن سعد الحافظ : كتبت عن أبي الحسن بن منصور أكثر من ألف حديث استفدتها منه

وقال حمزة السهمي : سمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول : جلست إلى ابن دريد وهو يحدث ، ومعه جزء فيه " قال الأصمعي " فكان يقول في واحد : حدثنا الرياشي ، وفي آخر : حدثنا أبو حاتم ، وفي آخر : حدثنا ابن أخي الأصمعي كما يجيء على قلبه . قلت : قوله : " كما يجيء على قلبه " رجم بالغيب ، وإلا فما المانع أن يكون ابن دريد مع وفور حفظه يعرف ما حدثه به كل واحد من هؤلاء على انفراده ؟

أخبرني الحسن بن أبي الحسن قال : حدثني محمد بن شاذان ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجيز شهادة المرجئة ، قال : فشهد عنده محمد بن الحسن ، فلم يجز شهادته ، فقيل له : محمد بن الحسن ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان .

ونقل ابن عدي عن إسحاق بن راهويه : سمعت يحيى بن آدم يقول : كان شريك لا يجوز شهادة المرجئة ، فشهد عنده محمد بن الحسن ، فرد شهادته ، فقيل له في ذلك ، فقال : أنا أجيز شهادة من يقول : الصلاة ليست من الإيمان !

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده

وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به كفر ، فسألته عنه ، فجحده

وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه

وقال الحسن بن سفيان : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب الهمداني ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه

وقال أبو الحسين الشابستي : ذكر أبو العيناء أنه أتى عبد الله بن داود الخريبي ، وهو صغير ليحدثه ، فقال له : تحفظ القرآن ؟ فقال : قد حفظته ، قال : تعلم الفرائض ؟ قال : قد حذقتها ، قال : فتعلم العربية ؟ قال : تعلمت منها ما فيه كفاية ، فامتحنه في كل ذلك فأجاد ، فقال : لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك . وقال : كان حسن الشعر ، جيد العارضة ، مليح الكتابة والترسل ، خبيث اللسان كثير التعريض بهم

وقال أبو الحسين السمناني : كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار ، وكان الغرباء يقدمون بندارا

وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكره أولهم .

عبد الله