محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية
الاسم المختصر: محمد بن أحمد الأندلسي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية . الفقيه العتبي الأندلسي القرطبي المالكي
الجزء 6 · الصفحة 138
401 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة بن حميد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية . الفقيه العتبي الأندلسي القرطبي المالكي . صاحب " المسائل العتبية " ، ومنهم من جعله من موالي عتبة بن أبي سفيان . سمع : يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان ، وسحنون بن سعيد ، وأصبغ بن الفرج ، وغيرهم . وعنه : محمد بن عمر بن لبابة ، وجماعة من الأندلسيين ، وكان من كبار الفقهاء في زمانه . قال محمد بن وضاح : في " المستخرجة " خطأ كثير . وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوباً مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت . وقال محمد بن عمر بن لبابة : ليس العتبي نسبه ، إنما كان له جد يسمى عتبة ، فنسب إليه . قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظاً للمسائل جامعاً لها عالماً بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم . وقد مر العتبي الأخباري محمد بن عبيد الله سنة ثمان وعشرين ومائتين .
سير أعلام النبلاء▼
132 - الْعُتْبِيُّ فَقِيهُ الْأَنْدَلُسِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ، الْأُمَوِيُّ السُّفْيَانِيُّ الْعُتْبِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ
الجزء 12 · الصفحة 335
132 - الْعُتْبِيُّ فَقِيهُ الْأَنْدَلُسِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ ، الْأُمَوِيُّ السُّفْيَانِيُّ الْعُتْبِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، صَاحِبُ كِتَابِ " الْعُتْبِيَّةِ " . سَمِعَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ ، وَأَصْبَغَ بْنَ الْفَرَجِ ، وسُحْنُونَ بْنَ سَعِيدٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ ، وَطَائِفَةً . رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ ، وَجَمَاعَةٌ . قَالَ أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أُتِيتُ بِكُتُبٍ حَسَنَةِ الْخَطِّ ، تُدْعَى : " الْمُسْتَخْرَجَةَ " مِنْ وَضْعِ صَاحِبِكُمْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعُتْبِيِّ ، فَرَأَيْتُ جُلَّهَا كُذُوبًا ، مَسَائِلُ الْمَجَالِسِ لَهُ لَمْ يُوقَفْ عَلَيْهَا أَصْحَابُهَا ، فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ ، فَتُوجَدَ فِي تَرِكَتِي ، فَوَهَبْتُهَا لِمَنْ يَقْرَأُ فِيهَا . قُلْتُ : كَيْفَ اسْتَحْلَلْتَ أَنْ تُعْطِيَهُ لِيَقْرَأَ فِيهَا ؟ فَسَكَتَ . . وَقَالَ ابْنُ لُبَابَةَ : لَيْسَ لِلْعُتْبِيِّ نِسْبَةٌ ، إِنَّمَا كَانَ لَهُ جَدٌّ يُسَمَّى عُتْبَةَ ، كَذَا قَالَ . وَقَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ : رَحَلَ ، وَأَخَذَ عَنْ سَحْنُونَ ، وَأَصْبَغَ ، وَنُظَرَائِهِمَا ، وَكَانَ حَافِظًا لِلْمَسَائِلِ ، جَامِعًا لَهَا ، عَالِمًا بِالنَّوَازِلِ ، جَمَعَ الْمُسْتَخْرَجَةَ ، وَأَكْثَرَ فِيهَا مِنَ الرِّوَايَاتِ الْمَطْرُوحَةِ ، وَالْمَسَائِلِ الشَّاذَّةِ . مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَنَةَ أَرْبَعٍ .
جرح وتعديل(4 عالم)
وقال ابن الفرضي : رحل ، وأخذ عن سحنون ، وأصبغ ، ونظرائهما ، وكان حافظا للمسائل ، جامعا لها ، عالما بالنوازل ، جمع المستخرجة ، وأكثر فيها من الروايات المطروحة ، والمسائل الشاذة
قال ابن الفرضي : رحل فسمع من سحنون ، وأصبغ بن الفرج ونظرائهما . وكان حافظا للمسائل جامعا لها عالما بالنوازل . جمع " المستخرجة " وكثر فيها الروايات المطروحة والمسائل الغريبة الشاذة . وكان يؤتى بالمسألة الغريبة فيقول : أدخلوها في " المستخرجة " . توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وخمسين ، وقيل : سنة أربع . والأول أصح ، والله أعلم .
وكان من كبار الفقهاء في زمانه .
فقيه الأندلس
وقال أسلم بن عبد العزيز : قال لي ابن عبد الحكم : أتيت بكتب حسنة الخط تدعى " المستخرجة " من وضع صاحبكم محمد بن أحمد العتبي ، فرأيت جلها كذوبا مسائل المجالس له لم يوقف عليها أصحابها ، فخشيت أن أموت فتوجد في تركتي ، فوهبت لرجل يقرأ فيها . فقلت له : كيف استحللت أن تعطيها لغيرك ، إذ لم تستحسن أن تكون عندك ؟ فسكت .
قال محمد بن وضاح : في " المستخرجة " خطأ كثير .
