المحدثون›سعيد الصراف

سعيد

السادسةمستور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا العباس السياري يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي - قال : لم يصبر في المحنة إلا أربعة كلهم من أهل مرو : أحمد بن حنبل أبو عبد الله ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيدا ، فأما أحمد بن نصر فضربت عنقه

وقال العسكري ذكر بعضهم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .

وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني

وأبنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : كان أبو سعيد الراني يحلف بالله ما كان أويس قط . قال : وهذا عمرو بن مرة من مراد أنكر أويسا ولم يعرفه

وفي « كتاب المنتجالي » : الخليص ، قال : وهو تابعي من خيار التابعين وعبادهم

وقال ابن أبي عروبة : ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير

إمام عصره بنيسابور في معرفة الحديث والرجال ، قاله الحاكم . ثم قال : جمع الشيوخ والعلل ، وسمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم ، وأبا قدامة ، وعمرو بن زرارة ، والحسين ابن الضحاك ، وعبد الله بن الجراح ، وعبد الله بن عمر بن الرماح ، ومحمد بن أبان البلخي ، وأقرانهم . وبالري محمد بن مهران ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن حميد ، وأقرانهم . ودخل على أحمد بن حنبل ، وذاكره واحتال في أخذ حكايات من لفظه ، ولم يقدر على المسانيد . وسمع من داود بن رشيد ، وأحمد بن منيع ، وأقرانه . وبواسط من بشر بن آدم ، وإسحاق بن شاهين ، وجماعة . وبالبصرة : نصر بن علي ، والفلاس ، وبندار ، وغيرهم . وبالكوفة أبا كريب ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الله بن عمر بن أبان ، وأقرانهم . وبالمدينة : أبا مصعب ، ويحيى بن سليمان بن نضلة ، وإسماعيل بن أبي خبزة ، وهارون بن موسى الفروي ، وأقرانهم . وبمكة محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ومحمد بن عباد ، وعبد الله بن عمران ، وجماعة . وعنه أبو يحيى الخفاف ، وابن خزيمة ، وأكثر مشايخنا . سمعت عبد الله بن سعيد يقول : ما رأيت مثل إبراهيم بن أبي طالب ، ولا رأى مثل نفسه . سمعت أبا علي النيسابوري الحافظ يقول : كنت أختلف إلى الولي بباب معمر ، فقال لي بعض مشايخنا : ألا تحضر مجلس إبراهيم بن أبي طالب فترى شمائله ومحاسنه ؟ فأحضرني ، فرأيت شيخا لم تر عيناي مثله . سمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : إنما أخرجت مدينتنا هذه ثلاثة : محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أحمد بن إسحاق الفقيه يقول : ما رأيت في المحدثين أهيب من إبراهيم بن أبي طالب ، كنا نجلس بين يديه ، كأن على رؤوسنا الطير ، بينا نحن بين يديه إذ عطس أبو زكريا العنبري ، فأخفى عطاسه ، فقلت له سرا : لا تخف ، فلست بين يدي الله تعالى . سمعت أبا عبد الله بن أبي يعقوب يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، والبخاري ، والدارمي ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قال لي محمد بن يحيى : من أحفظ من رأيت بالعراق ؟ قلت : لم أر بعد أحمد بن حنبل مثل أبي كريب . حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : دخلت على أحمد بن حنبل غير مرة ، وذاكرته ؛ رجاء أن آخذ عنه حديثا ، فقلت يوما : حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " امرؤ القيس قائد لواء الشعراء إلى النار " . قال : قيل عن الزهري ، عن أبي سلمة ، فقلت : من ذكره عن الزهري ؟ قال : أبو الجهم ، فقلت : من رواه عن أبي الجهم ؟ فسكت . فلما عاودته قال : اللهم سلم ، فسكت .

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا سعيد [الأشج] يقول : وكان من خيار الناس .

وقال سعيد بن عبد العزيز : ما كان بالغوطة أورع منه

وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : قال إبراهيم الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم

وقال عبد الغني بن سعيد المصري : هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم . حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سمعت حمدان ابن الأصبهاني - يعني محمد بن سعيد - قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم . ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير ، فلم أجد فيه منكرا ، إلا عن شيوخ يحتملون . وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ، ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار ، وهؤلاء أقدم موتا منه وأكبر سنا ، وله أحاديث كثيرة ، وله كتاب الموطأ ، أضعاف موطأ مالك ، ونسخ كثيرة . وهذا الذي قاله ابن سعيد كما قال ، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها ، وفتشت الكل منها ، فليس فيها حديث منكر ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه ، أو من قبل شيخه لا من قبله ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني وغيرهما

حدثنا أحمد بن العباس ، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان يتكلم في القدر .

قال الشيخ : سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال لي : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ، قال : سألت حمدان بن الأصبهاني ، يعني محمدا ، فقلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ فقال : نعم .

وقال سعيد بن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن فضيل ، عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان الكوفيون يستفتون سعيد بن جبير ، فقال : أتستفتونني وعندكم إبراهيم ؟

وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟

وقال عبد الملك بن أبي سليمان : رأيت سعيد بن جبير استفتى ، فقال : تستفتوني ومنكم النخعي ؟

قال أبو سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل ، لم يكن أظهر الوقف ، حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد ، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه

وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول : سمعت محمد بن داود الضبي يقول : سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي : ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ، يقول الله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس ، ولو كان سفيان الثوري في الحياة ، لاحتاج إلى إسحاق . قال محمد بن عبد السلام : فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي ، فقال : والله لو كان الثوري ، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة .

وقال أحمد بن سعيد الرباطي : لو كان الثوري ، وابن عيينة ، والحمادان في الحياة لاحتاجوا إليه

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم

وقال أبو عمر الكندي في « تاريخه » : ثنا عبد الوهاب ، حدثني ابن أبي روح ، حدثني أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفا فيما أعلم ، قال أبو عمر : وحدثني ابن قديد عن يحيى بن عثمان ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى .

وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .

وفي « كتاب المنتجالي » : عن يحيى بن معين : ثنا عبد الصمد قال : سمعت أبي يحدث قال : أنشدني إسحاق بن سويد لنفسه .

وقال جعفر بن محمد بن كزال : سمعت سعدويه ، وسئل عن حديث لعلي بن ثابت عن الوازع بن نافع ، فقال : لا يروى الحديث عن الوازع بن نافع ، وسئل عن حديث إسحاق بن أبي فروة : فقال فيه شرا مما قال في الوازع

وقال سعدويه : لا يروى الحديث عن الوازع ، وقال في إسحاق شرا مما قال في الوازع

وقال أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي : لو لم يكن لآل سامان إلا ما فتحوا من بلاد الكفر لكفى ؛ فإنهم فتحوا مسيرة شهر ، ولم يفتح بنو العباس منذ ولوا مقدار شبر

وقال قتيبة : كانوا يقولون : الحفاظ أربعة ؛ إسماعيل ابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب

وقال أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ؛ جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام

وفي « كتاب المنتجالي » عنه : ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره : ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة ، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا أفاق يتوضأ .

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .

وقال ابن الأعرابي : حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي ، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري في مسجد حبة العرني ، حدثنا معاذ بن مسلم ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد ، عن ابن عباس : إنما أنت منذر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أنا المنذر ، وعلي الهادي ، بك يا علي يهتدي المهتدون " . رواه ابن جرير في " تفسيره " عن أحمد بن يحيى ، عن الحسن ، عن معاذ ، ومعاذ نكرة ، فلعل الآفة منه

عالي السند ، لينه الحافظ عبد الغني بن سعيد قليلا ، ووثقه جماعة ، وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير

قال قتيبة : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، والحسن بن شجاع ، وزكريا بن يحيى البلخي

قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . وقال الحسن بن حماد الصغاني : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة ، فذكرهم

قال أبو عمرو نصر بن زكريا المروزي : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : شباب خراسان أربعة : محمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، والحسن بن شجاع البلخي . وقال الحسن بن حماد الصغاني : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة ، فذكرهم

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين