المحدثون›سعيد الصراف

سعيد

السادسةمستور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت عمي سعيد بن أبي مريم يقول : أبو حريز صاحب قيان ليس في الحديث بشيء .

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

علي بن عبد العزيز الفزاريليس بقوي في الحديث

وقال عثمان : ليس هو بقوي ، يعني علي بن غراب

هاشم بن زيد الدمشقيليس بقوي في الحديث

وقال عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب الأطعمة: هاشم ليس بقوي في روايته

سعيد بن أبي مريم : كان صاحب قياس ، وليس في الحديث بشيء

لينه الحافظ أبو بكر بن مردويه لكونه غلط أو نسي ، فمن ذلك أنه وهم وحدث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه ، فتوهم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد ، واستمر على هذا يروي عنه ويسميه أحمد ، وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر

عبد الله بن لهيعةما أقرب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

قتادة بن دعامةما رأيت أحفظ منه

وقال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة

هشام بن حسان العتكيما رأيت أحفظ منه

وقال سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام

هشام بن حسان العتكيما رأيت أحفظ منه

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري ، نا سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة قال : ما رأيت - أو ما كان أحد - أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام

هشام بن حسان العتكيما رأيت أحفظ منه

وقال سعيد بن عامر ، عن سعيد بن أبي عروبة : ما رأيت أو ما كان أحد أحفظ ، عن محمد بن سيرين من هشام

وقال محمد بن طاهر : ما رأيت مثله ، سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: لم يكن في الدنيا مثل أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني في الفضل . وكان يحضر معنا المجالس ، ويقرأ الخطأ بين يديه ، فلا يرد على أحد شيئا ، إلا أن يسأل فيجيب .

وقال عبد الملك بن أبجر : ما رأيت مثله ، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم

وقال عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه : ما رأيت مثل طلحة بن مصرف ، وما رأيته في قوم قط ، إلا رأيت له الفضل عليهم .

وقال الترمذي ، عن قتيبة : ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف : مالكا ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين

وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة : مالك ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد

وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعباد بن عباد المهبلي ، وعبد الوهاب الثقفي .

قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

قال عثمان الدارمي : هو كوفي متروك

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

وقال أبو حاتم ، وسعيد بن أبي مريم ، والنسائي : متروك الحديث .

وقال البخاري : متروك ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب

وقال الدارقطني وعبد الغني الأزدي : متروك .

قال عثمان الدارمي : مجهول . وكذا قال ابن عدي

مشهور من أتباع التابعين . أرسل حديثا ، فذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة

وذكره علي بن سعيد العسكري في « الصحابة » . حكاه أبو موسى المديني في « الذيل » ، والحديث الذي أخرجه له سقط منه الصحابي فتم عليه الوهم بذكر هذا

وقال العسكري : اختلف في صحبته

ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى . وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب . ووالد أبي الأحوص اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الذي يقال له : مالك بن عوف

عنه : قتيبة بن سعيد ، وقال : لم أر مرجئا خيرا منه

قال قتيبة : لم أر مرجئا خيرا منه ، كان على القضاء بجرجان فترك القضاء ، وهرب إلى مكة ، ومات بها في سنة نيف وسبعين ومائة

وقال عثمان بن سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عنه ، ويوم كتبت عنه كان مستورا .

أشعث السمانمضطرب الحديث ليس بذاك

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : أبو الربيع السمان اسمه أشعث بن سعيد ، ليس بذاك ، مضطرب وكان ابن أبي عروبة يحمل عليه .

أشعث السمانمضطرب الحديث ليس بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مضطرب ، ليس بذاك . وكان ابن أبي عروبة ، يحمل عليه

تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في " الصحابة " ، وروى عن الحسن بن عرفة ، عن المعتمر ، عن ليث ، عن زيد ، عن جعفر العبدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ويل للمتألين من أمتي " . قال أبو موسى : إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي ، فهو تابعي معروف ، وإلا فما أعرفه . قلت : هو هو ، فقد ذكره البخاري في "التاريخ" وذكر هذا الحديث في ترجمته ، من طريق معتمر ، وقال : هو مرسل

قال عثمان : ليسا بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة

وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة

سليمان بن عمرو البغداديمن المعروفين بالكذب ووضع الحديث

وقال البخاري في " الضعفاء الكبير " : سليمان بن عمرو الكوفي ، أبو داود النخعي ، معروف بالكذب ، قاله قتيبة وإسحاق

وقال حاتم بن الليث ، عن سعيد بن سليمان : حدثنا عباد بن العوام ، وكان من نبلاء الرجال في كل أمره ، ومات سنة ست

هرم بن حيان الأزديمن خيار التابعين

وقال العسكري : كان من خيار التابعين