التنوخي
قال أبو مسهر : سمعت سعيدا يقول : ذهبت كتبه ، فخلط واضطرب .
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : أتاني الأوزاعي في منزلي فقال لي : من حدثك بذاك الحديث ، فقلت : حدثني به الثقة عندي وعندك ، صدقة بن عبد الله ، وهو أبو معاوية السمين الدمشقي .
وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال عمرو بن أبي سلمة عن سعيد بن عبد العزيز : قال لي الأوزاعي : من حدثك بذاك الحديث ؟ فقلت : الثقة عندي وعندك صدقة بن عبد الله أبو معاوية السمين
وقال أحمد بن نصر بن شاكر : حدثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله وكان ثبتا
، وأبو القاسم التنوخي ، وقال : هو ثقة .
ولما ذكره ابن شاهين في « الثقات » قال: وثقه سعيد بن عبد العزيز بحضرة الأوزاعي
وقال أبو مسهر : كان سعيد يعني بن عبد العزيز يقول : حدثني ثقة عنه ، ولم أسمعه منه ، قال : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
وقال سحنون : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثقة
وقال عنه أيضا : حدثنا أبو مسلمة ، قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، نا أبو سلمة قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان ثقة صدوقا .
وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال : كان ثقة صدوقا
وحدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، عن عمه إسماعيل بن يعقوب أن البهلول بن إسحاق أنباري ، ولد بها سنة أربع ومائتين ، ومات بها في شوال من سنة ثمان وتسعين ومائتين قال : وكان قد تقلد القضاء والخطبة على المنابر بالأنبار وأعمالها مدة طويلة قبل سنة سبعين ومائتين ، وكان حسن البلاغة مصقعا في خطبه ، كثير الحديث ثقة فيه ، ضابطا لما يرويه ، وحدث بالأنبار
قال لي التنوخي : إسحاق بن سعد شيخ ثقة
وقال سحنون : كان ورعا ، صاحب أحاديث
قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : أسلم يوم بدر ، وشهد أحدا ، وأبلى فيها
ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم ، ثنا حيوة وموسى بن أيوب ، عن بقية قال : سألت شعبة ، عن سعيد بن بشير ، فقال : صدوق ، وقال أحدهما : ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز ، فقال : أيش هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه
وقال محمد بن الوليد الأمي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق الحديث . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير ، فقال : ذاك صدوق اللسان . قال أبو زرعة : ورأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث . وقال أبو داود ، عن حيوة بن شريح : سمعت بقية يقول : ذكر سعيد بن بشير عند شعبة ، فقال : كان صدوق اللسان ، فذكرت ذلك في مجلس سعيد - يعني ابن عبد العزيز - فقال : بث ذلك في جندنا يأجرك الله . وقال أبو حاتم الرازي ، عن حيوة بن شريح ، وموسى بن أيوب ، عن بقية : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق . وقال : أحدهما ثقة . قال بقية : فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام ، فإن الناس قد تكلموا فيه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن حيوة بن شريح ، عن بقية : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي : بث هذا - يرحمك الله - في جندنا ، فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث ، قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال : صدق . وزاد يوسف : فقال لي سعيد : بث هذا في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه
وقال سعيد بن عبد العزيز : خلط واضطرب وفي رواية ابن أبي مريم عن يحيى : ليس بثقة ، وفي رواية الغلابي : ضعيف .
وقال سحنون : كان فاضلا ولم يكن عنده من الفقه ما عند غيره . قال : ومنه تعلمت السمت وترك السلام على أهل الأهواء .
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان فاضلا مجاب الدعوة
وقال سعيد بن عبد العزيز : كان حاطب ليل
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه ، ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق ، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسحاق بن الصيف قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيدا - يعني ابن عبد العزيز - يقول : قدم عليهم ابن سمعان فأخرج إليهم كتبه ، فزادوا فيها ، فلما حدثهم بها قالوا : كذاب
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب حافظ القيروان ، ومؤرخها - عن محمد بن سحنون : لا يحتج بحديثه عند الأئمة جميعها ، لا أعلم بين الأئمة اختلافا في إبطال الحجة بحديثه . قال : وسمعت بكر بن حماد يحدث أنه كان لا يحدث في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فرقا من مالك ، وكان إذا جاءه من تسمع منه خرج إلى بعض حيطان المدينة . أو كلاما هذا معناه
وقال سعيد بن عبد العزيز : له صحبة
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وضعفه أيضا سحنون الفقيه وغيره
وثقه التنوخي
قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .
وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب
وقال سعيد بن عبد العزيز : ما كان بالغوطة أورع منه
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول
وقال يزيد بن هارون : رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش
حدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : أخبرني عمي إسماعيل بن يعقوب ، قال : أخبرني عمي البهلول بن إسحاق بن البهلول قال : كان جدي البهلول بن حسان قد طلب الأخبار واللغة والشعر وأيام الناس وعلوم العرب ، فعلم من ذلك شيئا كثيرا ، وروى منه رواية واسعة ، ثم طلب الحديث والفقه والتفسير والسير وأكثر من ذلك ، ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار في سنة أربع ومائتين .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء بن الحارث .
. وقال لي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي بغداد في سنة ثمانين وثلاثمائة ، وسمعت منه بها كتاب السنن ، فذكرت هذا القول للقاضي أبي القاسم التنوخي فأنكره ، وقال : ما حدث أبو عمر ببغداد ، قال : وكان قدمها مرتين ، الأولى منهما في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة أيام عضد الدولة ، واستأذن أبو محمد ابن الأكفاني عضد الدولة في قبول شهادته ، فأذن له في ذلك ، والمرة الثانية في آخر سنة ست وسبعين قدمها مع أبي محمد بن معروف ، فأقام مديدة يسيرة ، ثم عاد إلى البصرة ، وذلك كله قبل قدوم الأبيوردي بغداد . قال لي التنوخي مرة أخرى : قدم القاضي أبو عمر بن عبد الواحد بغداد دفعتين ، الأولى منهما في سنة سبعين ، وقدم الثانية في صحبة قاضي القضاة أبي محمد بن معروف سنة سبع وسبعين ، وشهد عند القضاة ببغداد ، وأول من قبل شهادته منهم ابن الأكفاني ، ثم ابن صبر . قلت : والتنوخي كان يضبط هذه الأمور ، وما عرفت من حال الأبيوردي إلا الديانة والصدق ، والله أعلم
وقال أبو بكر الأنباري : كان أبو عبيد يقسم الليل أثلاثا ، فينام ثلثه ، ويصلي ثلثه ، ويصنف ثلثه .