أبو علي
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث .
وقال أبو علي بن الصواف : كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده ، فيقال له في ذلك فيقول : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا .
حسن الترمذي والطوسي الحافظان حديثه ، وصححه الحاكم في " مستدركه
وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر
وصحح أبو علي الطوسي حديثه في كتاب " الأحكام " تأليفه
خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد . ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » ، قال : يقال : إسناده منقطع .
وخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحاحهم » .
وخرج البستي ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحيحهم » .
وقال أبو علي الجياني : كان من فقهاء المدينة
قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ
ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود
ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر
وقال الحافظ أبو علي الطوسي - لما خرج حديثه - : معروف في المدنيين
ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" وقال : روى عنه عمرو بن الحارث وأهل المدينة . وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذلك أبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، والترمذي
وذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات" ، وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي في "مسنده"
ولما خرج الترمذي ، وأبو علي الطوسي حديثه عن بلال عن حذيفة : في "النعي" صححاه ، وكذا أبو عبد الله النيسابوري
ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن أبي بردة عن أبيه : « كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم » . قالا : حسن صحيح
خرج أبو حاتم البستي ، وأستاذه إمام الأئمة ، وابن البيع ، وأبو علي الطوسي ، وأبو مجمد الدارمي حديثه في «صحاحهم»
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
قال الغساني : كان بارعا في الآداب ، صاحب لواء التاريخ بالأندلس ، أفصح الناس فيه .
ووصفه بالحفظ - أيضا - الجياني ، وابن قانع
وخرج الحاكم والطوسي حديثه في «كتابيهما»
وقال أبو علي الجياني : هو أحد أئمة المسلمين
خرج إمام الأئمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان، والدارمي، وأما أبو علي الطوسي فحسنه وذكره ابن خلفون في الثقات
وخرج البستي في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي
قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات
وخرجه أيضا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى
ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه
ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب « السنن » والبيهقي في « الخلافيات » .
قال أبو علي الجياني في كتابه في « تقييد المهمل » : شباك لم يخرج له شيء في « الصحيحين » ، لكن أتى ذكره في كتاب مسلم في « البيوع » في حديث رواه جرير عن مغيرة قال: سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله : « لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله »
وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
وفي كتاب ابن حبان : مات في خلافة ابن الزبير، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
خرج الحاكم حديثه في " المستدرك " ، وحسنه أبو علي الطوسي
وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وأبو عيسى ، لما خرجا حديث " النذر "
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم ، [ أبو ] عبد الله
ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناه