أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد

اشتهر بـ: النجاد

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البغدادي ، الحنبلي ، النجاد
تاريخ الميلاد253 هـ
تاريخ الوفاة348 هـ
المذهبالحنبلي
عدد الأحاديث٣٩٧
عدد الأسانيد٤٧٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (1%)سباعي (11%)8 رواة (29%)9 رواة (38%)10 رواة (17%)11 رواة (4%)12 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (22%)موضع 7 (48%)موضع 8 (21%)موضع 9 (5%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر أحمد بن الحسن الفقيهأبو بكر أحمد بن سلمانأبو بكر أحمد بن سلمان الفقيهأبو بكر أحمد بن سلمان النجادأبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسنأبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيهأبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه الزاهدأبو بكر أحمد بن سليمان الفقيهأبو بكر أحمد بن سليمان النجادأبو بكر بن إسحاقأبو بكر بن سلمانأبو بكر بن سلمان الفقيهأبو بكر بن سليمان الفقيهأحمدأحمد بن سلمانأحمد بن سلمان البغداديأحمد بن سلمان الفقيهأحمد بن سلمان النجادأحمد بن سلمان بن الحسنأحمد بن سلمان بن الحسن الفقيهأحمد بن سلمان بن الحسن النجاد الفقيهأحمد بن سليمانأحمد بن سليمان الفقيهأحمد بن سليمان بن الحسنأحمد بن سليمان بن الحسن الفقيهوأبو بكر بن سلمانوأبو بكر بن سلمان الفقيهانوأحمد بن سلمان

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس ، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور

الجزء 1 · الصفحة 474

535 - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس ، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور ، روى عن هلال بن العلاء ، وأبي قلابة وخلق ، ورحل وصنف السنن ، روى عنه ابن مردويه ، وأبو علي بن شاذان ، وعبد الملك بن بشران وخلق ، وكان رأسا في الفقه ، رأسا في الرواية ، ارتحل إلى أبي داود السجستاني وأكثر عنه ، وكان ابن رزقويه يقول : النجاد ابن صاعدنا . قلت : وهو صدوق . قال الدارقطني : حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله . قال الخطيب : كان قد عمي في الآخر ، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك ، انتهى . وقال الخطيب عقب قول ابن رزقويه المذكور : عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه ، واتساع طرقه ، وأصناف فوائده لمن سمع منه ، كابن صاعد لأصحابه ، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته . وقال الخطيب : كان صدوقا عارفا ، جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا ، روى عنه الدارقطني والمتقدمون . وقال أبو علي بن الصواف : كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده ، فيقال له في ذلك فيقول : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا . وقال أبو إسحاق الطبري : كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة ، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم التي استفضلها . قال ابن أبي الفوارس : يقال : مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين . وقال ابن الفضل القطان وغير واحد : مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه ، أبو بكر البغدادي النجاد الحنبلي

الجزء 7 · الصفحة 860

سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة 283 - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه ، أبو بكر البغدادي النجاد الحنبلي . سمع : يحيى بن أبي طالب ، والحسن بن مكرم ، وأبا داود السجستاني ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن ملاعب ، وهلال بن العلاء ، وأحمد بن محمد البرتي ، وإسماعيل القاضي ، وخلقًا سواهم بعدهم . قال الخطيب : وكان صدوقًا عارفًا ، صنف كتابًا كبيرًا في السنن ، وكان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان ، حلقة قبل الصلاة للفتوى ، وأخرى بعد الصلاة للإملاء . روى عنه : أبو بكر القطيعي مع تقدمه ، والدارقطني ، وابن شاهين ، والحاكم ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الحسين بن بشران ، وأخوه أبو القاسم بن بشران ، وابن الفضل القطان ، وأبو الحسن الحمامي ، ومحمد بن فارس الغوري ، وأبو علي بن شاذان ، وابن عقيل الباوردي وأبو بكر بن مردويه ، وآخرون . وكان ابن رزقويه يقول ، أبو بكر النجاد ابن صاعدنا . وقال أبو إسحاق الطبري : كان النجاد يصوم الدهر ، ويفطر كل ليلةٍ على رغيف ويترك منه لقمةً ، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم . ولد النجاد سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين . ومات في ذي الحجة . قال الدارقطني : قد حدث النجاد من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله . قال الخطيب : كان النجاد قد أضر ، فلعل بعضهم قرأ عليه ما ذكره الدارقطني . قلت : والنجاد من كبار أئمة الحنابلة ، وقد صنف كتابًا في الخلاف . وحديثه كثير .

سير أعلام النبلاء▼

النَّجَّادُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْرَائِيلَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ النَّجَّادُ

الجزء 15 · الصفحة 502

285 - النَّجَّادُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْرَائِيلَ ، الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ النَّجَّادُ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ - ارْتَحَلَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ - وَأَحْمَدَ بْنَ مُلَاعِبٍ ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُكْرَمٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيَّ ، وَهِلَالَ بْنَ الْعَلَاءِ الرَّقِّيَّ - وَارْتَحَلَ إِلَيْهِ - وَإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِيَ ، وَيَزِيدَ بْنَ جَهْوَرٍ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيَّ - صَاحِبَ الْكُتُبِ - وَإِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ ، وَالْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ ، وَالْكُدَيْمِيَّ ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيَّ وَمُعَاذَ بْنَ الْمُثَنَّى ، وَبِشْرَ بْنَ مُوسَى ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنًا ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَصَنَّفَ دِيوَانًا كَبِيرًا فِي السُّنَنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْفَقِيهُ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الرَّقِّيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَابِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْخِرَقِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَابْنُ عَقِيلٍ الْبَاوَرْدِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ يَقُولُ : النَّجَّادُ ابْنُ صَاعِدِنَا . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الطَّبَرِيُّ : كَانَ النَّجَّادُ يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيُفْطِرُ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى رَغِيفٍ ، فَيَتْرُكُ مِنْهُ لُقْمَةً ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ تَصَدَّقَ بِرَغِيفِهِ ، وَاكْتَفَى بِتِلْكَ اللُّقَمِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ النَّجَّادُ صَدُوقًا عَارِفًا ، صَنَّفَ السُّنَنَ وَكَانَ لَهُ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ حَلْقَةٌ قَبْلَ الْجُمُعَةِ لِلْفَتْوَى ، وَحَلْقَةً بَعْدَ الْجُمُعَةِ لِلْإِمْلَاءِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَ النَّجَّادُ مِنْ كِتَابِ غَيْرِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي أُصُولِهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ قَدْ أَضَرَّ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ قَرَأَ عَلَيْهِ ذَلِكَ . مَاتَ النَّجَّادُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ الْمُحَدِّثُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَقَاضِي مِصْرَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَصِيبِ ، وَمُسْنِدُ الْكُوفَةِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبْيَضَ . أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ الْعَابِدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَيْثِيثِيُّ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَالُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَوَاغِيتُهُمْ . وَقَعَ لِي مِنْ رِوَايَةِ النَّجَّادِ " كِتَابُ النَّاسِخِ " لِأَبِي دَاوُدَ ، وَجُزْءُ التَّرَاجِمِ " ، وَالثَّانِي مِنْ " فَوَائِدِ الْحَاجِّ " ، وَخَمْسَةُ مَجَالِسَ ، وَمَجْلِسٌ مُفْرَدٌ ، وَجُزْءُ سُقْتُ مِنْهُ الْخَبَرَ الْمَذْكُورَ ، وَفِي الْأَمَالِي الْبِشْرَانِيَّةِ ، وَفِي أَمَالِي أَبِي الْمُطِيعِ ، وَفِي مُسْتَخْرَجِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ ، وَفِي الْأَوَّلِ وَالثَّانِي لِأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ وَفِيهِمَا انْتِقَاءُ اللَّالَكَائِيِّ ، وَفِي عَشَرَةِ مَجَالِسِ الْحُرْفِيِّ ، وَفِي الثَّقَفِيَّاتِ وَأَجْزَاءِ يَحْيَى الْمُزَكِّي ، وَفِي الْبُلْفُسَةِ وَأَمَاكِنَ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد

الجزء 5 · الصفحة 309

2149 - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر الفقيه الحنبلي المعروف بالنجاد . كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان قبل الصلاة وبعدها : إحداهما للفتوى في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل ، والأخرى لإملاء الحديث ، وهو ممن اتسعت رواياته ، وانتشرت أحاديثه . سمع الحسن بن مكرم البزاز ، ويحيى بن أبي طالب ، وأحمد بن ملاعب المخرمي ، وأبا داود السجستاني ، وأبا قلابة الرقاشي ، وأحمد بن محمد البرتي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبا الأحوص العكبري ، ومحمد بن سليمان الباغندي ، وأبا إسماعيل الترمذي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن غالب التمتام ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، وهلال بن العلاء الرقي ، وإبراهيم بن إسحاق ، وإسحاق بن الحسن الحربيين ، وبشر بن موسى ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبدوس السراج ، وخلقا سوى هؤلاء من هذه الطبقة . وكان صدوقا عارفا جمع "المسند" ، وصنف في "السنن" كتابا كبيرا . روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وغيرهم من المتقدمين ، وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وابن الفضل القطان ، وأبو القاسم بن المنذر القاضي ، ومحمد بن فارس الغوري ، وعلي وعبد الملك ابنا بشران ، والحسين بن عمر بن برهان الغزال ، وخلق يطول ذكرهم . حدثني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، قال : سمعت أبا الحسن بن رزقويه غير مرة يقول : أبو بكر النجاد ابن صاعدنا . قلت : عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه ، واتساع طرقه ، وعظم رواياته ، وأصناف فوائده لمن سمع منه ، كيحيى بن صاعد لأصحابه ، إذ كل واحد من الرجلين كان واحدَ وقتِه في كثرة الحديث . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : سمعت أبا علي ابن الصواف يقول : كان أبو بكر بن النجاد يجيء معنا إلى المحدثين إلى بشر بن موسى وغيره ، ونعله في يده ، فقيل له : لم لا تلبس نعلك ؟ قال : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حاف . قلت : لعل أبا بكر النجاد تأول بفعله ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر ، قال : حدثنا سهل بن عمار العتكي ، قال : حدثنا سليمان بن عيسى ، قال : حدثنا سفيان بن سعيد ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بأخف الناس - يعني حسابا - يوم القيامة بين يدي الملك الجبار ، المسارع إلى الخيرات ماشيا على قدميه حافيا" ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أخبرني جبريل أن الله ناظر إلى عبد يمشي حافيا في طلب الخير" . حدثني الحسين بن علي بن محمد الفقيه الحنفي ، قال : سمعت أبا إسحاق الطبري يقول : كان أحمد بن سلمان النجاد يصوم الدهر ، ويفطر كل ليلة على رغيف ، ويترك منه لقمة ، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف ، وأكل تلك اللقم التي استفضلها . أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري ، قال : حدثنا الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز في مجلسه في دار الخلافة ، قال : حضرت مجلس أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وهو يملي ، فغلط في شيء من العربية ، فرد عليه بعض الحاضرين ، فاشتد عليه ، فلما فرغ من المجلس ، قال : خذوا ، ثم قال : أنشدنا هلال بن العلاء الرقي [من الطويل]: سبيلي لسان كان يعرب لفظه فيا ليته في موقف العرض يسلم وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى وما ضر ذا تقوى لسان معجم حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني ، عن أحمد بن سلمان النجاد ، فقال : قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله . قلت : كان النجاد قد كف بصره في آخر عمره ، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني ، والله أعلم . قال ابن أبي الفوارس : أحمد بن سلمان يقال : مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين . سمعت محمد بن أحمد بن رزقويه يقول : مات أبو بكر النجاد في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . حدثنا ابن الفضل القطان إملاء ، قال : توفي أحمد بن سلمان النجاد لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة . أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، وأبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي قالا : توفي أحمد بن سلمان الفقيه النجاد يوم الثلاثاء ، وقال ابن المحاملي : ليلة الثلاثاء ، لعشر بقين من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة باب حرب . قال ابن المحاملي : صبيحة تلك الليلة . وقال ابن العلاف : وأحسب أنه عاش خمسا وتسعين سنة . حدثت عن أبي الحسن بن الفرات أن النجاد دفن في مقابر الحربية عند قبر بشر بن الحارث .

صدوق

وقال أبو علي بن الصواف : كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده ، فيقال له في ذلك فيقول : أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا .

وقال الخطيب عقب قول ابن رزقويه المذكور : عنى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه ، واتساع طرقه ، وأصناف فوائده لمن سمع منه ، كابن صاعد لأصحابه ، إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته

قال الخطيب : كان قد عمي في الآخر ، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك

صدوق

وقال الخطيب : كان صدوقا عارفا ، جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا ، روى عنه الدارقطني والمتقدمون

قال الدارقطني : حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله

قلت : وهو صدوق

وكان ابن رزقويه يقول : النجاد ابن صاعدنا .

روى عن(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث