الحارث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت أختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد ، فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت ، فقلت : والله لا أروي عنك شيئا فتركته
وعن بشر ، قال : كان المعافى يحفظ المسائل والحديث .
قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل
وأما عبد الرحمن فذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره أحمد والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي في الصحابة ، وأسد بن موسى في فضائل الصحابة
وذكره السكوني في الصحابة ، البخاري وابن أبي حاتم والترمذي ، وخليفة وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون
تابعي صغير ، أرسل حديثا، فذكره جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة،
عن بشر بن الحارث قال : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان قاسم الجرمي رجلا صالحا ، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه فوجدته على قطعة بارية خلقة ، وتحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
قال ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر أمتحنه : من أبو ماجد ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر
وعن بشر بن الحارث قال : كان المعافى يحفظ المسائل ، وكان قاسم يحفظ المسائل ، والحديث ، وكان زيد قليل الحفظ يعني : زيد بن أبي الزرقاء
وقال بشر : وكان المعافى يحفظ المسائل
وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة
وعن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر بن الحارث قال : ذكر عنده أصحاب سفيان فأجمعوا على تفضيل المعافى ، وبشر ساكت فقالوا : ما تقول يا أبا نصر ؟ فقال : رزق المعافى شهرة ، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي
وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه .
وقال محمد بن المثنى السمسار : سمعت بشر بن الحكم ، وذكر يزيد بن زريع ، فقال : كان متقنا حافظا ، ما أعلم أني رأيت مثله ومثل صحة حديثه
وقال يزيد بن أبي زياد : قال عبد الله بن الحارث - يعني : ابن نوفل - : اجمع بيني وبين عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فجمعت بينهما ، فقال عبد الله بن الحارث : ما ظننت أن النساء ولدت مثل هذا
وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله .
قال ابن عيينة : قلت ليحيى يعني الجابر ، أمتحنه : من أبو ماجد هذا ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر . وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طار علينا فحدثنا ، وهو منكر الحديث
وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث
وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث - وسئل عن أحمد بن حنبل بعد المحنة - فقال : أنا أسأل عن أحمد ؟ ! إن ابن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر .
وقال بشر بن الحارث : أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر
وقال أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع : سمعت أبا عبد الله البينوني - وكان يتعبد - يقول : قلت لبشر بن الحارث : ألا صنعت كما صنع أحمد بن حنبل ! فقال : تريد مني مرتبة النبيين ؟ لا يقوى بدني على هذا ، حفظ الله أحمد من بين يديه ، ومن خلفه ، ومن فوقه ، ومن أسفل منه ، وعن يمينه ، وعن شماله
وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين .
وقال يحيى بن أبي طالب : سمعت بشر بن الحارث يقول : ما أعرف عالما إلا وقد أكل بدينه إلا أربعة : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص
وقال زبيد : ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية
وقال روح بن الحارث : حججت مع الأسود فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه .
وروى الفضيل بن عياض ، عن الحارث بن عبد الرحمن حديثا منقطعا قال : ولا يخيل إلي أني رأيت قرشيا أفضل منه ، والظاهر أنه هو
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أنا أحمد بن يونس ، نا زائدة ، عن الأعمش قال : ذكر أن الحارث الأعور ، قال : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين
وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال : حدثنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن الأعمش ، عن إبراهيم ، أن الحارث قال : تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين أو قال : الوحي في ثلاث سنين ، والقرآن في سنتين
وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية ، فسألت عنه ، فقيل لي : هذا مالك بن أنس فرأيته ، ولم أسمع منه .
وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب "الرواة عن مالك" تصنيفه : أن الحارث بن مسكين قال : حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه ، فقيل : هذا مالك بن أنس ، فرأيته ولم أسمع منه
وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .
وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا
وعن بشر بن الحارث قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال ، وكان لا يشبههم في الزي – يعني : أن لباسه وحاله دون لباس المعافى وزيد ، وحالهم
ولما سئل عنه زفر بن الحارث الكلابي قال : هذا فارس مضركم ، وفارس مضر الحمراء كلها ، وإذا عد من أشرافها عشرة كان أحدهم ، ومع ذلك فهو رجل ناسك له دين
وقال محمد بن المثنى ، عن بشر بن الحارث : كان - يعني المعافى - محشوا بالعلم ، والفهم ، والخير .
وذكر أبو زكريا الأزدي في « طبقات أهل الموصل » عن بشر بن الحارث : إني لأذكر المعافى اليوم فأنتفع بذكره ، وأذكر رؤيته فأنتفع ، وقد ذهب هؤلاء الذين كان لا يسقط كل منهم إن كتب ولاحديثهم
وقال بشر : قتلت الخوارج ولدين للمعافى ، ذبحتهما ، فما تبين عليه بشيء ، وأطعم أصحابه ، ثم قال : آجركم الله في فلان وفلان ، عزاهم ، هكذا يكون الصبر .
وقال بشر بن الحارث : من ابتلي في زوجة أو مال أو ولد فتلك المنزلة الشريفة ، ثم قال : لقد رأيت المعافى أصيب بماله ، وكان يذكر ، فقال : لا تذكروه لي ، وقتل ابنه فصبر واحتسب ، وما رؤي جزعا قط ، فهذا ممن سمع العلم فانتفع به ، والحديث فأخذ به .