يعقوب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صحيح الكتاب ، وكان من العابدين . وقال مرة : كان ثقة متثبتا
وقال يعقوب بن شيبة : كوفي ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : كوفي ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة صدوقا
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، أحد النساك ، صحب إبراهيم بن أدهم
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، أحد النساك والمجاهدين ، صحب إبراهيم بن أدهم
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة صدوق .
وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة
وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت ، صدوق
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، صالح .
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، في حديثه اضطراب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه اضطراب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه ضعف ، سمعت علي ابن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي ، فرأيتها مقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو
وحدثني علي بن أبي علي ، عن أحمد بن يوسف الأزرق ، عن عمه إسماعيل بن يعقوب أن البهلول بن إسحاق أنباري ، ولد بها سنة أربع ومائتين ، ومات بها في شوال من سنة ثمان وتسعين ومائتين قال : وكان قد تقلد القضاء والخطبة على المنابر بالأنبار وأعمالها مدة طويلة قبل سنة سبعين ومائتين ، وكان حسن البلاغة مصقعا في خطبه ، كثير الحديث ثقة فيه ، ضابطا لما يرويه ، وحدث بالأنبار
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة في حديثه لين
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة فيما تفرد به وشورك به فيه ، متقن صدوق فقيه مأمون
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة فيما تفرد به ، وشورك فيه متقن صدوق فقيه مأمون .
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة قليل الحديث ، وقد تكلموا في روايته عن أبيه ، وكان صغيرا . فأما علي ابن المديني ، فإنه قال : قد لقي أباه عبد الله
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، قليل الحديث . وقد تكلموا في روايته عن أبيه ، وكان صغيرا
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده المعروف " بالفحل " ، في مسند سعد بن أبي وقاص : إبراهيم معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان ثقة كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ، ولم يكن له سن متقدم ،
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة مشهور
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة مشهور .
وقال يعقوب بن شيبة أيضا : يحيى بن يمان ثقة أحد أصحاب سفيان وهو يخطئ كثيرا في حديثه
وقال يعقوب بن شيبة : كتب الناس عنه ولم يكن من الحفاظ المتقنين