يعقوب
وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،
وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل
وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل
وقال سعيد بن يعقوب : ليست له صحبة
قال يعقوب بن شيبة : لا علم لي به
قال يعقوب بن شيبة في حديث من حديثه : ورجال إسناده معروفون ، ولا علم لي بطلحة من بينهم .
قال : وسمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قلت : ويلك ، ولم ؟ قال : لأنهما قاتلا علي بن أبي طالب ، بعد أن بايعاه
وقال أبو العباس الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا من عباس الدوري
وقال الأصم : لم أر في مشايخي أحسن حديثا منه
قال أبو يوسف : فجلس إلينا شيخ بعدما سمعناه بسنتين يقال له : عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة فاستحسنه وسمعه ، ثم خرج إلى البصرة فحدث به عن طلحة بن يحيى . قال أبو يوسف : وإنما حدث به العيشي ، عن عبد الرحمن بن حماد ، فعجب أحمد من قولي له .
قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي ، وكان من عباد الله الصالحين
وقال يعقوب بن شيبة في « مسند عمر » : كان يتشيع ، وما في الأصل عن ابن سعد : كان عثمانيا ، فيه نظر
وقال يعقوب بن شيبة في " مسند عمر " : ابن شداد كان يتشبع
وقال في موضع آخر : هو رجل صالح مذكور بالعلم والصلاح ، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ، ويزيد في الأسانيد كثيرا
وأورد له يعقوب بن شيبة في « مسنده » حديثا فقال : هذا حديث حسن الإسناد مدني
وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا
وقال يعقوب بن شيبة : أنفق على إخوانه أربعمائة ألف دينار
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : عثمان بن عبد الله بن موهب قديم صلى خلف أبي هريرة وسمع منه ، ودخل على أم سلمة فأخرجت له شعر النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه حمرة
وقال يعقوب بن شيبة : كان من خطباء الناس وعلمائهم من ذوي الأقدار منهم ، وهو الذي يقول : الشكر وإن قل ثمن لكل نوال وإن جل . قال : وكان عثمان بن عروة أصغر من هشام بن عروة لكنه مات قبل هشام . قال ذلك مصعب الزبيري وغيره من أصحابنا
ذكره يعقوب بن محمد الزهري . والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول
قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب غير مرة يقول : ثنا علي بن الحسن الهلالي ، وما رأيت أفضل منه . قال : وسمعت محمد بن صالح سمعت أحمد بن سلمة يقول : كتب إلي أبو زرعة ، وأبو حاتم يسألاني أن آخذ لهما الإجازة من الدرابجردي بنسخة أبي جابر عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة
وقال يعقوب بن شيبة : علي بن المبارك سمع من يحيى بن أبي كثير ، فكان يحدث عنه ما سمع منه ، ويحدث عنه ما كتب به إليه ، ويحدث عنه من كتاب كان يحيى تركه عنه
وقال يعقوب بن شيبة : علي ، والأوزاعي ثقتان ، والأوزاعي أثبتهما ، ورواية الأوزاعي عن الزهري خاصة فيها شيء ، ورواية علي عن يحيى بن أبي كثير فيها رهاء .
قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .
قال الحاكم : وجمع " المسند " في أربعمائة جزء ، وكتبه بخطه وعمل الأبواب مائتين وستين جزءا ، و " تفسير القرآن " في مائتين وثلاثين جزءا . قرأ علينا بكرة الجمعة نصف جزء ، ثم قمنا نتأهب للصلاة ، فلما صلينا ، قعدت ساعة ، فسمعت المنادي يصيح بجنازته ، فصحت ، وقلت هذا كذب ، وإذا هو قد دخل الحمام فمات فيه ، فلما صلينا عليه قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون الشرف في التحديث لعلي بن حمشاذ ، وذلك في شوال سنة ثمان وثلاثين .
وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه
قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عنه : أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده
قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ ، والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا ، وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، لكن للحديث آفات تفسده
قال يعقوب بن شيبة : يعني : مما أنكر عليه الناس .
وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يذكر فضل علي بن المديني وتقدمه وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو بن علي
وقال الحاكم : سمعت ابن الأخرم يذكر فضل علي ابن المديني ، وتقدمه ، وتبحره في هذا العلم ، فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي ، فتكلم في عمرو بن علي بكلام سيئ
وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه
فقد قال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له ، فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج ، فأراد أن يردها عن ذلك ، فصرفته إلى مذهبها .
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة
ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة
وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم الحافظ : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته ، وقل ما يخرج حديثه من مصر
سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو