علي بن حمشاذ : محمد بن سختويه بن نصر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: علي بن حمشاذ

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري ، الحافظ ، المعدل
تاريخ الميلاد258 هـ
تاريخ الوفاة338 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةالري ، همذان ، بغداد ، مكة ، طوس
علاقات الراويابنه عبد الله
عدد الأحاديث٦٩٣
عدد الأسانيد٨٥٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (1%)سباعي (13%)8 رواة (43%)9 رواة (29%)10 رواة (12%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (1%)موضع 6 (20%)موضع 7 (47%)موضع 8 (26%)موضع 9 (6%)موضع 10 (0%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو الحسن بن حمشاذ العدلأبو الحسن علي بن حمشاذ العدلأبو الحسن علي بن محمد بن سختويهأبو الحسن علي بن محمد بن سختويه العدلأبو الحسن علي بن محمد بن سختويه بن نصرأبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن سختويهأبو العباس علي بن حمشاذحمشاد العدلعليعلي بن حمشادعلي بن حمشاد العدلعلي بن حمشاذعلي بن حمشاذ العدلعلي بن سختويهعلي بن محمد القاضيعلي بن محمد بن حمشاذ العدلعلي بن محمد بن سختويهعلي بن محمد بن سختويه العدلوأبو الحسن علي بن حمشاذ العدلوالشيخ أبو الحسن علي بن حمشاذ العدلوعلي بن حمشادوعلي بن حمشاد العدلوعلي بن حمشاذوعلي بن حمشاذ العدل

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر ، أبو الحسن النيسابوري المعدل الإمام . واسم حمشاذ محمد

الجزء 7 · الصفحة 719

262 - علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر ، أبو الحسن النيسابوري المعدل الإمام . واسم حمشاذ محمد . قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ . قال : وولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وتوفي في شوال . قلت : روى عنه : ابن منده ، وأبو الحسن بن محمد بن الحسين العلوي ، وطائفة كبيرة .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ابْنِ سَخْتَوَيْهِ بْنِ نَصْرٍ ، الْعَدْلُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ الْإِمَامُ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 398

221 - عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ابْنِ سَخْتَوَيْهِ بْنِ نَصْرٍ ، الْعَدْلُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ الْإِمَامُ شَيْخُ نَيْسَابُورَ أَبُو الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فَقَالَ : وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ الْحُسَيْنَ بْنَ الْفَضْلِ الْمُفَسِّرَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيَّ . وَحَجَّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ ، فَسَمِعَ بِالرَّيِّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهْ ، وَبِهَمَذَانَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ دِيزِيلَ ، وَبِبَغْدَادَ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ ، وَطَبَقَتَهُ ، وَبِمَكَّةَ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ الْعَلَّافَ ، وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي ، وَسَمِعَ بِطُوسَ " الْمُسْنَدَ " مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ وَأَقْرَانَ هَؤُلَاءِ . إِلَى أَنْ قَالَ الْحَاكِمُ : وَجَمَعَ " الْمُسْنَدَ " فِي أَرْبَعِمِائَةِ جُزْءٍ ، وَكَتَبَهُ بِخَطِّهِ وَعَمِلَ الْأَبْوَابَ مِائَتَيْنِ وَسِتِّينَ جُزْءًا ، وَ " تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ " فِي مِائَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ جُزْءًا . قَرَأَ عَلَيْنَا بُكْرَةَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ جُزْءٍ ، ثُمَّ قُمْنَا نَتَأَهَّبُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا ، قَعَدْتُ سَاعَةً ، فَسَمِعْتُ الْمُنَادِيَ يَصِيحُ بِجِنَازَتِهِ ، فَصِحْتُ ، وَقُلْتُ هَذَا كَذِبٌ ، وَإِذَا هُوَ قَدْ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَمَاتَ فِيهِ ، فَلَمَّا صَلَّيْنَا عَلَيْهِ قَالَ أبو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ : كُنْتُ أَقُولُ : إِذَا مُتُّ إِنَّمَا يَكُونُ الشَّرَفُ فِي التَّحْدِيثِ لِعَلِيِّ بْنِ حَمْشَاذَ ، وَذَلِكَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ . وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ حَمْشَاذَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِنَا أَثْبُتَ فِي الرِّوَايَةِ وَالتَّصْنِيفِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ حَمْشَاذَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ وَلَدَهُ يَقُولُ : مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَبِي تَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ . ثُمَّ رَوَى الْحَاكِمُ فِي تَرْجَمَتِهِ مِنْ " تَارِيخِ نَيْسَابُورَ " عِشْرِينَ حَدِيثًا . وَحَدَّثَ عَنْهُ : هُوَ وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشَ ، وَآخَرُونَ . وَمَاتَ مَعَهُ الْمُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ الدِّمَشْقِيُّ الَّذِي زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ النَّحَّاسِ الْمِصْرِيُّ النَّحْوِيُّ ، وَمُقْرِئُ الشَّامِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْأَنْطَاكِيُّ ، وَمُسْنِدُ دِمَشْقَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ السَّامَرِّيُّ ، وَمُفْتِي دِمَشْقَ وَمُحَدِّثُهَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ ، وَالْمُحَدِّثُ الْوَاعِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَالْفَقِيهُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْعَدْلُ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بِمَنْزِلِهِ ، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ جَامِعٍ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُمْ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ . كَذَا فِي الْإِسْنَادِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ صَالِحٍ ; وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ السَّلَامِ ، وَاهٍ . وَهُوَ مِمَّا عِيبَ عَلَى ابْنِ مَاجَهْ إِخْرَاجُ حَدِيثِهِ هَذَا ، فَرَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ .

أثبت من

قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .

أثبت من

قال : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ

وسمعت أبا بكر بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة

قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .

قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .

قال الحاكم : وجمع " المسند " في أربعمائة جزء ، وكتبه بخطه وعمل الأبواب مائتين وستين جزءا ، و " تفسير القرآن " في مائتين وثلاثين جزءا . قرأ علينا بكرة الجمعة نصف جزء ، ثم قمنا نتأهب للصلاة ، فلما صلينا ، قعدت ساعة ، فسمعت المنادي يصيح بجنازته ، فصحت ، وقلت هذا كذب ، وإذا هو قد دخل الحمام فمات فيه ، فلما صلينا عليه قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون الشرف في التحديث لعلي بن حمشاذ ، وذلك في شوال سنة ثمان وثلاثين .

العدل الثقة الحافظ الإمام شيخ نيسابور

قال الحاكم : وجمع " المسند " في أربعمائة جزء ، وكتبه بخطه وعمل الأبواب مائتين وستين جزءا ، و " تفسير القرآن " في مائتين وثلاثين جزءا . قرأ علينا بكرة الجمعة نصف جزء ، ثم قمنا نتأهب للصلاة ، فلما صلينا ، قعدت ساعة ، فسمعت المنادي يصيح بجنازته ، فصحت ، وقلت هذا كذب ، وإذا هو قد دخل الحمام فمات فيه ، فلما صلينا عليه قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون الشرف في التحديث لعلي بن حمشاذ ، وذلك في شوال سنة ثمان وثلاثين .

قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .

روى عن(95)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ علي بن حمشاذ أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث