عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي

الكنيةأبو عبد الله ، أبو عبيد الله ، وقيل : أبو عبد الرحمن
النسبالمرادي , الصنابحي ، اليماني ، الشامي
تاريخ الوفاةبعد : 70 هـ ، في خلافة عبد الملك
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالمدينة ، الشام
الطبقةكبار التابعين
الرتبة عند ابن حجرثقة
عدد الأحاديث٧٤
عدد الأسانيد٧٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (6%)سباعي (34%)8 رواة (32%)9 رواة (6%)10 رواة (9%)11 رواة (8%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (8%)ثاني الإسناد (92%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله الصنابحيأبي عبد الرحمنأبي عبد الرحمن الصنابحيأبي عبد الله الصنابحيأبي عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحيالصنابحالصنابحيعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

الصنابح الأحمسي ، ويقال له : الصنابحي الأحمسي

الجزء 8 · الصفحة 151

6405 - عبد الرحمن بن عُسيْلة - بمهملتين مصغر - بن عسل - بكسر ، ثم سكون - بن عسال المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي اليماني ، نزيل الشام ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر ، وروى عنه ، وعن عمر وعلي وبلال ، وسعد بن عبادة ومعاذ بن جبل ، وجماعة . روى عنه أسلم مولى عمر ، وعطاء بن يسار ، وعبد الله بن محيريز ، وأبو الخير اليزني ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون ، قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث ، وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان ، وقال ابن معين : تأخر إلى زمان عبد الملك ، وذكره البخاري فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين . قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : الصنابح الأحمسي ، ويقال له : الصنابحي الأحمسي ، وهو واحد ، ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي . قلت : وقد تقدَّم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد الله الصنابحي ، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ، ومن نسب من قال ذلك للوهم ، ولله الحمد والمنة .

تهذيب الكمال▼

الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ ، ومن قال : الصنابح الأحمسي فقد أصاب ، وهو الصنابح بن الأعسر الأحمسي

الجزء 17 · الصفحة 282

3905 - ع : عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي ، أبو عبيد الله الصنابحي ، والصنابح بطن من مراد من اليمن . رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة قبل أن يصل بخمس أو ست أو دون ذلك ، ثم نزل الشام ومات بدمشق . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، وعن بلال بن رباح ( خ ) ، وسعد بن عبادة ، وشداد بن أوس ، وعبادة بن الصامت ( خ م د ت ق ) ، وعلي بن أبي طالب ( ت ) ، وعمر بن الخطاب ، وعمرو بن عبسة ( س ) ، ومعاذ بن جبل ( د س ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( د ) ، وأبي بكر الصديق ( د ) ، وصلى خلفه ، وابنته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ( عخ ) ، وسويد بن غفلة ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب ( د ) ، وعبد الله بن محيريز الجمعي ( م ت ) ، وعدي بن عدي الكندي ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن يسار ( د ق ) ، وعقيل بن مدرك ، وقيس بن الحارث الغامدي ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( خ م ) ، ومكحول الشامي ، ومهاجر بن غانم المذحجي ، ويزيد بن نمران الذماري ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ( ق ) ، وأبو عبد رب الزاهد ، وأبو عبد الرحمن الحبلي المصري . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال : كان ثقة قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة إنما هم اثنان فقط ، الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد ، فمن قال : الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ ، ومن قال : الصنابح الأحمسي فقد أصاب ، وهو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، روى عنه : قيس بن أبي حازم ، قالوا : وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليال أو أربع ، روى عن أبي بكر الصديق وعن بلال ، وعن عبادة بن الصامت ، وعن معاوية ، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث يرسلها عنه ، فمن قال : عن عبد الرحمن الصنابحي ، فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي ، فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد : عبد الرحمن وأبو عبد الله ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب اسمه ، فجعل اسمه كنيته ، ومن قال : عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي ابن المديني ومن تابعه على هذا ، وهو الصواب عندي ، هما اثنان ، أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر لم يدركه ، يدل على ذلك الأحاديث ، انتهى قول يعقوب بن شيبة ، وقد ذكرنا قول يحيى بن معين ومن تابعه في ترجمة عبد الله الصنابحي . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي

الجزء 2 · الصفحة 532

ع - عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي . رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست ، ثم نزل الشام . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وبلال ، وسعد بن عبادة ، وعمرو بن عبسة ، وشداد بن أوس ، ومعاذ بن جبل ، ومعاوية ، وعائشة . وعنه : أسلم مولى عمر ، وربيعة بن يزيد الدمشقي ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، وأبو عبد الرحمن الحبلى ، وعطاء بن يسار ، وسويد بن غفلة ، وعبد الله بن محيريز ، ومحمود بن لبيد الأنصاري ، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وجماعة . قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : الصنابحي الأحمسي ، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد ؛ فمن قال فيه : الصنابحي فقد أخطأ ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون . والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، بل أرسل عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره ؛ فمن قال : عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته ، وهو رجل واحد ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ ، قلب اسمه فجعله كنيته ، ومن قال : عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته فجعلها اسمه ، هذا قول علي ابن المديني ، ومن تابعه ، وهو الصواب عندي . وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي . قلت : وذكر ابن حبان في « الثقات » عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر . وقال ابن معين : تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان ، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير . وذكره البخاري في « التاريخ الأوسط » في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وكان كثير المناقب ؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال : عدنا عبادة بن الصامت ، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي ، فقال عبادة : من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء ، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار ، فرجع وهو يعمل على ما رأى ؛ فلينظر إلى هذا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المرادي ، أبو عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 269

3266 - عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المرادي ، أبو عبد الله ، قدم بعد خمس من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم . سمع أبا بكر ومعاذا . وعنه : ابن محيريز ، وأبو الخير اليزني ، ومكحول ، كان عبد الملك يجلسه معه على السرير . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرحمن بن عسيلة ، بمهملتين ، مصغر ، المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي

الجزء 1 · الصفحة 591

3977 - [ ع ] عبد الرحمن بن عسيلة ، بمهملتين ، مصغر ، المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي ، ثقة ، من كبار التابعين ، قدم المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام ، مات في خلافة عبد الملك .

الثقات▼

عبد الرحمن بن عسيلة ، أبو عبد الله الصنابحي

الجزء 5 · الصفحة 74

عبد الرحمن بن عسيلة ، أبو عبد الله الصنابحي ، هاجر من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم الجحفة لقيه راكب ، فسأله : ما الخبر ؟ فقال : دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس ليال ، فدخل المدينة وقد استخلف أبو بكر ، فأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى الشام فسكنها . روى عنه عطاء بن يسار ، والشاميون .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله المرادي الصنابحي نزيل الشام

الجزء 2 · الصفحة 856

74- ع : عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله المرادي الصنابحي نزيل الشام . هاجر فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل قدومه بخمس أو ست ليال . وروى عن أبي بكر ، ومعاذ ، وبلال ، وعبادة بن الصامت ، وغيرهم . روى عنه عطاء بن يسار ، ومحمود بن لبيد ، ومكحول ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، ومرثد بن عبد الله اليزني ، وربيعة بن يزيد ، وجماعة . وكان صالحا ، عارفا ، كبير القدر . قال محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز ، عن الصنابحي قال : دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت ، فبكيت ، فقال : مه ، لم تبكي ، فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك ، ولئن شفعت لأشفعن لك ، ولئن استطعت لأنفعنك . ثم قال : ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكم فيه خير إلا حدثتكموه ، إلا حديثا واحدا ، وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسي ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار " . رواه مسلم . وقال محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن الصنابحي ، قال : ما فاتني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بخمس ليال ، قبض وأنا بالجحفة ، فقدمت المدينة ، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون ، فسألت بلالا عن ليلة القدر ، فلم يعتم . وقال : ليلة ثلاث وعشرين . وقال ابن عون : حدثنا رجاء بن حيوة ، عن محمد بن الربيع ، قال : كنا عند عبادة بن الصامت ، فأقبل الصنابحي ، فقال عبادة : من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى فلينظر إلى هذا . قال يحيى بن معين : عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أدرك عبد الملك بن مروان ، وكان يجلس معه على السرير ، يروي عن أبي بكر ، قال : وعبد الله الصنابحي يروي عنه المدنيون ، يشبه أن يكون له صحبة . وقال علي ابن المديني : الذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض هو الصنابحي بن الأعسر الأحمسي ، له صحبة ، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون إنما هم اثنان فقط : الصنابح الأحمسي ، وهو : الصنابح بن الأعسر ، فمن قال الصنابحي فيه فقد أخطأ ، يروي عنه الكوفيون ، قيس بن أبي حازم ، وغيره ، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، دخل المدينة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاث أو أربع ليال . روى عن أبي بكر ، وبلال ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . فمن قال : أبو عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، ومن قال : عبد الله الصنابحي فقد أخطأ ، وجعل كنيته اسمه . قلت : توفي بدمشق .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أبو عبد الرحمن

الجزء 1 · الصفحة 297

587 - عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أبو عبد الرحمن قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة ، وقال أبو زرعة : الصنابحي الذي له صحبة هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي والذي ليست له صحبة هو الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلحقه ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة . وقال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة ، فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته ، والذي يروي عنه أبو الخير هو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يروي عن أبي بكر الصديق وبلال ، يقول : قدمت المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل خمس ليال ليست له صحبة ، والصنابح بن الأعسر له صحبة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ومن قال في هذا : الصنابحي فقد وهم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ربيعة بن يزيد يقول : عن عبد الله الصنابحي

الجزء 5 · الصفحة 262

1241 - عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله الصنابحي نزل الشام . روى عن أبي بكر الصديق . روى عنه مرثد بن (587 ك) عبد الله ، وربيعة بن يزيد ، غير أن ربيعة بن يزيد يقول : عن عبد الله الصنابحي . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا النفيلي ، نا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني ، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال : سبقني رسول الله صلى الله عليه وسلم بست ليال ، توفي وأنا بالجحفة .

سير أعلام النبلاء▼

الصُّنَابِحِيُّ ( ع ) الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الْمُرَادِيُّ ثُمَّ الصُّنَابِحِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ

الجزء 3 · الصفحة 505

117 - الصُّنَابِحِيُّ ( ع ) الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الْمُرَادِيُّ ثُمَّ الصُّنَابِحِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ . قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَيَالٍ . وَصَلَّى خَلْفَ الصِّدِّيقِ . وَحَدَّثَ عَنْهُ ، وَعَنْ مُعَاذٍ ، وَبِلَالٍ ، وَعُبَادَةَ ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : مَرْثَدُ الْيَزَنِيُّ ، وَعَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَمَكْحُولٌ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَرَوَى عَنْهُ : رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : بَقِيَ إِلَى زَمَنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : وَعَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : الَّذِي رَوَى عَنْهُ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ فِي الْحَوْضِ وَهُوَ الصُّنَابِحُ بْنُ الْأَعْسَرِ الْأَحْمَسِيُّ ، لَهُ صُحْبَةٌ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : لَهُ أَحَادِيثُ يُرْسِلُهَا ، وَبَعْضُهُمْ يَهِمُ فِيهِ فَيَقُولُ : عَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ . وَعَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ ، قَالَ : مَا فَاتَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا بِخَمْسِ لَيَالٍ قُبِضَ وَأَنَا بِالْجُحْفَةِ . قَالَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ : كُنَّا عِنْدَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، فَأَقْبَلَ الصُّنَابِحِيُّ ، فَقَالَ عُبَادَةُ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ كَأَنَّمَا رُقِيَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَعَمِلَ عَلَى مَا رَأَى ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا . رَوَاهَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ رَجَاءٍ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ رَبٍّ : قَالَ لَنَا الصُّنَابِحِيُّ بِدِمَشْقَ وَقَدِ احْتُضِرَ .

علل الإسناد

ثقة(3)له صحبة(2)ثقة قليل الحديثذكره ابن حبان في الثقات

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم

له صحبة

وقال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة ، فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته ، والذي يروي عنه أبو الخير هو عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يروي عن أبي بكر الصديق وبلال ، يقول : قدمت المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل خمس ليال ليست له صحبة ، والصنابح بن الأعسر له صحبة ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ومن قال في هذا : الصنابحي فقد وهم

له صحبة

وقال أبو زرعة : الصنابحي الذي له صحبة هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي والذي ليست له صحبة هو الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلحقه ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : عبد الرحمن بن عسيلة ، توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة ، وقدم المدينة ، ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكر ابن حبان في « الثقات » عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان

هاجر من اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم الجحفة لقيه راكب ، فسأله : ما الخبر ؟ فقال : دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس ليال ، فدخل المدينة وقد استخلف أبو بكر ، فأقام بها مدة ، ثم انتقل إلى الشام فسكنها

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر

ثقة

ثقة

قدم بعد خمس من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وكان كثير المناقب

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان

النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

ثقة قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر ، وقال : كان ثقة قليل الحديث

ثقة قليل الحديث

قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث

ثقة قليل الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة ، قليل الحديث

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن معين يقول : عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست له صحبة

قال يحيى بن معين : قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة

قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي

روى عنه(15)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث