صحابي

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم

له رواية

الاسم المختصر: عبيد الله بن العباس تيار الفرات

اشتهر بـ: تيار الفرات

الكنيةأبو محمد
اللقبتيار الفرات
النسبالقرشي ، الهاشمي ، المدني
تاريخ الميلادمات النبي صلى الله عليه وسلم وله اثنتا عشرة سنة
تاريخ الوفاةقال خليفة : 58 هـ ، وقال أبو عبيد ويعقوب بن شيبة : 87 هـ ، والأول أصح
بلد الوفاةقال ابن عبد البر : موته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن
بلد الإقامةاليمن
علاقات الراويابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، إخوته : الفضل وعبد الله وقثم ومعبد وعبد الرحمن ، أمه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ، أولاده : محمد ، وعباس ، والعالية ، وميمونة ، وأمهم عائشة بنت عبد الله ، وعبد الله ، وجعفر ، وعمرة ، لأمهات أولاد ، ولبابة ، وأم محمد ، واستعمله علي على اليمن
الطبقةصغار الصحابة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرمن صغار الصحابة
الرتبة عند الذهبيله صحبة ، جواد ممدح نبيل ، كان يتجر
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (20%)سداسي (33%)سباعي (27%)8 رواة (13%)11 رواة (7%)
موضعه في السند
أول الإسناد (40%)ثاني الإسناد (47%)ثالث الإسناد (13%)
أشكال الاسم
ابن عم نبيكم يعني ابن عباسجدهعبيد اللهعبيد الله بن العباسعبيد الله بن عباسعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أخي عبد اللهعبيد الله بن عبد الله بن عباس

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، يكنى أبا محمد ، أحد الإخوة ، وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد

الجزء 7 · الصفحة 11

5327 - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، يكنى أبا محمد ، أحد الإخوة ، وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد . أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ، وكان أصغر من عبد الله بسنة ، قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة . وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه . وقال ابن حبان : له صحبة . وأخرج علي بن عبد العزيز في منتخب المسند : من طريق يزيد بن إبراهيم التستري ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيد الله بن العباس ، قال : كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - . الحديث . وأخرجه ابن منده من طريقه ، وابن عساكر من طريق ابن منده ، ورجاله ثقات ، وهو على شرط الصحيح ، إن كان ابن سيرين سمع منه . وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن العباس ، قال : جاءت الغميصاء تشكو زوجها ، وتزعم أنه لا يصل إليها . . . الحديث . ورجاله ثقات ، إلا أنه ليس بصريح ؛ بإن عبيد الله شهد القصة . والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي : إن حديثه مرسل ، ولعله أراد حديثا مخصوصا ، وإلا فسنّه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين . وكذا قول ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يحفظ عنه . وذكر ابن إسحاق : أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : افد نفسك ؛ فإنك ذو مال ، فقال : لا مال لي ، قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت : إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولعبيد الله كذا ، ولقثم كذا . . . الحديث . فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر ، وقد جزم ابن سعد بمقتضاه ، فقال : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله اثنتا عشرة سنة . وأخرج البغوي والنسائي وأحمد من طريق جعفر بن خالد بن سارة ، أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال : لو رأيتني وقثم وعبيد الله ابني العباس ، ونحن صبيان نلعب ، إذ مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على دابة ، فقال : ارفعوا إليّ هذا ، فحملني أمامه ، وقال لقثم : ارفعوا إلي هذا . فحمله وراءه ، قال : وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم ، فما استحيا من عمه أن حمل قثم ، وترك عبيد الله . وقال الزبير : كان سخيا جوادا ، وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة ، واستعمله علي على اليمن ، وحج بالناس سنة ست وثلاثين . وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وقالوا : كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما ، وعبيد الله طعاما ، وكان عبيد الله يتجر . وقال أبو نعيم : روى عنه محمد بن سيرين وسليمان بن يسار وعطاء بن أبي رباح وغيرهم . وفي فوائد ابن المقرئ من طريق علي بن فرقد ، مولى عبد الله بن عباس ، قال : كان عبيد الله يسمى تيار الفرات . وعند أحمد من طريق عطاء عن ابن عباس أنه دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام ، فقال : إني صائم ، فقال : إنكم أئمة يقتدى بكم ؛ قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب . سنده صحيح . وأخرج أحمد من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرا بني العباس ، ويقول : من سبق إلي فله كذا . فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم . وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس . ولعبيد الله ذكر في ترجمة قثم ، وأخباره في الجود كثيرة ؛ ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب "الجليس والأنيس " ، وجمع منها ابن عساكر في ترجمته جملة ، وفيها : كان عبيد الله جميلا ، جهيرا ، وفيها : أنه كان يقول إذا لاموه في طلب العلم : إن نشطت فهو لذتي ، وإن اغتممت فهو سلوتي . قال خليفة : مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة ، وقال الواقدي : بقي إلى دهر يزيد بن معاوية ، وبه جزم أبو نعيم ، وقال أبو عبيد ويعقوب بن شيبة : مات سنة سبع وثمانين .

تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وهو شقيق عبد الله بن عباس ، وقثم بن عباس ، ومعبد بن عباس . أمهم أم الفضل بنت الحارث الهلالية

الجزء 19 · الصفحة 60

3646 - س : عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وهو شقيق عبد الله بن عباس ، وقثم بن عباس ، ومعبد بن عباس . أمهم أم الفضل بنت الحارث الهلالية . رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عنه ( س ) ، وعن أبيه العباس بن عبد المطلب . روى عنه : سليمان بن يسار ، وابنه عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، وأبو جهضم موسى بن سالم ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عبيد الله بن عباس . ويقال : كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة واحدة ، وكان من الكرماء الأجواد . قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة : عبيد الله بن عباس وكان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ، وكان شيخا جوادا . وقال بعض أهل العلم : كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما ، وأوسعهم عبيد الله طعاما ، وكان عبيد الله رجلا تاجرا ، ومات بالمدينة . قال محمد بن عمر : قد بقي إلى دهر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في آخر الطبقة الثامنة ممن يعلم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا ، وكان سخيا جوادا استعمله علي بن أبي طالب على اليمن وأمره أن يحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين ، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين ، فكأنه مات وله بضع وثمانون سنة ، وكان له من الولد : محمد وبه كان يكنى ، وعباس ، والعالية ، وميمونة ، وأمهم عائشة بنت عبد الله ، وعبد الله ، وجعفر وعمرة لأمهات أولاد ، ولبابة ، وأم محمد . وقال الواقدي : سمعت عمي يقول : كان يقال بالمدينة : من أراد العلم والسخاء والجمال فليأت دار العباس بن عبد المطلب . أما عبد الله فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أسخى الناس ، وأما الفضل فكان أجمل الناس . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي عن أبيه ، قال : دخل أعرابي دار العباس بن عبد المطلب وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر عبيد الله بن العباس يطعم كل من دخل . قال : فقال الأعرابي : من أراد الدنيا والآخرة فعليه بدار العباس بن عبد المطلب ، هذا يفتي الناس ويفقه الناس ، وهذا يطعم الناس . وقال يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن علي بن المنذر بن فرقد مولى عبد الله بن عباس عن أبيه أو عمه : كان عبد الله بن عباس يسمى حكيم المعضلات ، وكان عبيد الله بن عباس يسمى تيار الفرات ، وكان يطعم كل يوم ينحر غدوة حتى قدموا المدينة ، قال : فقال له أبوه العباس : يا بني ما لك تغدي ولا تعشي ، إذا غديت فعش ، فقال لغلام له يقال له بند : يا بند انحر غدوة وانحر عشية . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن حميد بن هلال ، قال : تفاخر رجلان من قريش ، رجل من بني هاشم ، ورجل من بني أمية ، فقال هذا : قومي أسخى من قومك ، وقال هذا : قومي أسخى من قومك . وقال : سل في قومك حتى أسأل في قومي ، فافترقا على ذلك ، فسأل الأموي عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف ، عشرة آلاف ، عشرة آلاف ، قال : وجاء الهاشمي إلى عبيد الله بن عباس فسأله فأعطاه مائة ألف ثم أتى الحسن بن علي فسأله ، فقال : هل أتيت أحدا قبلي ؟ قال : نعم ، عبيد الله بن عباس فأعطاني مائة ألف ، فأعطاه الحسن مائة ألف وثلاثين ألفا ثم أتى الحسين بن علي فسأله ، فقال : هل سألت أحدا قبلي ؟ قال : نعم ، أخاك الحسن فأعطاني مائة وثلاثين ألفا ، فقال : لو أتيتني قبل أن تأتيه أعطيتك أكثر من ذلك ، ولكن لم أكن لأزيد على سيدي . قال : فأعطاه مائة ألف وثلاثين ألفا ، قال : فجاء الأموي بمائة ألف من عشرة ، وجاء الهاشمي بثلاث مائة وستين ألفا من ثلاثة . فقال الأموي : سألت عشرة من قومي فأعطوني مائة ألف . وقال الهاشمي : سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاث مائة وستين ألفا ، قال : ففخر الهاشمي الأموي فرجع الأموي إلى قومه فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فقبلوه ، ورجع الهاشمي إلى قومه فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فأبوا أن يقبلوه ، وقالوا : لم نكن لنأخذ شيئا قد أعطيناه . قال البخاري ، ويعقوب بن سفيان الفارسي : مات زمن معاوية . وقال خليفة بن خياط ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي : مات سنة ثمان وخمسين . وقد تقدم قول الواقدي أنه بقي إلى دهر يزيد بن معاوية ، وقول يعقوب بن شيبة أنه مات سنة سبع وثمانين . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي : إنه مات سنة سبع وثمانين . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، قالا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن عباس ، قال : جاءت الغميصاء أو الرميضاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها ، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس ذلك لك حتى يذوق عسيلتك زوج غيره . رواه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى أبو داود حديثا من رواية ابن لهيعة ، عن موسى بن سرجس ، عن عبيد الله بن عباس ، عن خالد بن يزيد بن معاوية ، عن دحية الكلبي ، قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقباطي فأعطاني منها قبطية . . الحديث ، قال : رواه يحيى بن أيوب ، يعني عن موسى بن سرجس ، فقال : عباس بن عبيد الله بن عباس . وقد كتبناه في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية ، والصواب من ذلك رواية يحيى بن أيوب ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أبو محمد المدني ، أمه أم الفضل

الجزء 3 · الصفحة 13

س - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أبو محمد المدني ، أمه أم الفضل . رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديث العسيلة ، وعن أبيه العباس . وعنه : ابنه عبد الله ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين . قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة . قال محمد بن عمر : بقي إلى أيام يزيد بن معاوية . وقال البخاري ، ويعقوب بن سفيان : مات زمن معاوية . وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات بين الستين إلى السبعين . وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا ، وكان سخيا جوادا ، استعمله علي على اليمن ، وحج بالناس سنة ( 36 ) وسنة ( 37 ) ، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين ، فكأنه عاش بضعا وثمانين سنة . وكذا أرخه أبو عبيد وأبو حسان الزيادي ، وقال خليفة : مات سنة ( 58 ) . وقال الزبير : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي ، عن أبيه ، قال : دخل أعرابي دار العباس ، وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء ، يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر عبيد الله يطعم كل من دخل ، فقال الأعرابي كل من أراد الدنيا والآخرة ، فعليه بدار العباس . قلت : وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة . وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة . قلت : قد ذكر الدارقطني في كتاب " الإخوة " أنه كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، فعلى هذا يكون عمره حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة سنة على الصحيح ، وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات ، عن عبيد الله : أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر قصة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبيد الله بن العباس الهاشمي ، أبو محمد ، له صحبة

الجزء 3 · الصفحة 351

3556 - عبيد الله بن العباس الهاشمي ، أبو محمد ، له صحبة ، عنه ابن سيرين وعطاء وجماعة ، وكان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، جواد ممدح نبيل ، كان يتجر ، مات بالمدينة 58 ، وقيل : 87 ، والأول الصحيح . س

تقريب التهذيب▼

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي , ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم , أبو محمد , شقيق عبد الله بن عباس [ 3431 ] , من صغار الصحابة , ( وكان يسمى : تيار الفرات

الجزء 1 · الصفحة 639

4332 - [ س ] عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي , ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم , أبو محمد , شقيق عبد الله بن عباس [ 3431 ] , من صغار الصحابة , ( وكان يسمى : تيار الفرات ) ، مات بالمدينة سنة سبع وثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله ، ومعبد ، أمهم أم الفضل

الجزء 9 · الصفحة 28

3450 - ( س ) عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله ، ومعبد ، أمهم أم الفضل . كذا ذكره المزي ، وأغفل من أشقائه الفضل ، وعبد الرحمن ، وفيهم يقول عبد الله بن يزيد الهلالي : ما ولدت بحينة من فحل بجبل ثعلبة وسهل كسنة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل وذكره ابن منده في " الأرداف " . وقال ابن حبان : له صحبة ، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية . وفي كتاب العسكري : عمي في آخر عمره ، ومات بالمدينة ، ولا عقب له . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله ، وكذا بني العباس ، ويقول : " من سبق فله كذا ، فيسبقون ويقعون على ظهره وصدره ، فيقبلهم " . وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة . وقال ابن عبد البر : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وحفظ عنه ، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن [ ق 59 ب ] . وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه . وفي كتاب المسعودي : وصله معاوية بخمسين ألف درهم ووجه من يعرف خبره ، فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسماره بالسوق وبقي له كمثل نصيب أحدهم ودخل يوما على معاوية وعنده بسر بن أبي أرطاة – قاتل ولديه – فقال له : أيها الشيخ ، أنت قاتل الصبيين ؟ قال نعم . قال : وددت أن الأرض نبتتني عندك يومئذ ، فقال بسر : نقتتل الساعة . فقال عبيد الله : ألا سيف . فقال بسر : هاك سيفي ، فلما أهوى به إليه قبض معاوية على يديه وأقبل على بسر : وقال : أخزاك الله أذهب عقلك ؟ أترفع إليه سيفك ؟ أما والله لو تمكن منه لبدأ بي قبلك ، فقال عبيد الله : ذاك والله أردت . وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه . وفي كتاب ابن الأثير : خرج عبيد الله في سفر له ومعه غلام فرفع لهما بيت أعرابي فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لزوجه : لقد نزل بنا رجل شريف ، ثم قال لها : هل من عشاء ؟ فقالت : لا والله إلا هذه السويمة التي حياة ابنتك من لبنها . فقال : لابد من ذبحها . قالت : أفتقتل ابنتك ؟ قال : وإن ، ثم أنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول : يا جارتي لا توقظي البنية إن توقظيها تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ثم طبخها وقدمها له ، فأكل وكان قد سمع محاورته مع زوجه ، فلما أصبح قال لغلامه : ما معك ؟ قال : خمس مائة دينار . قال : ادفعها إليه ، فقال : سبحان الله ، وإنما ذبح لنا شاة ثمنها خمسة دراهم ، فقال : ويحك والله هو أسخى منا وأجود ، إنما أعطيناه بعض ما نملك وهو قد جاد علينا وآثرنا على نفسه وولده ، فبلغ ذلك معاوية فقال : لله در عبيد الله من أي بيضة خرج ومن أي عش درج . وذكره العسكري في فصل من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، والبخاري في فصل من مات ما بين الستين والسبعين .

الثقات▼

عبيد الله بن عباس، بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي

الجزء 3 · الصفحة 248

عبيد الله بن عباس، بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ، له صحبة . أخو عبد الله بن عباس ، مات عبيد الله بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية .

تاريخ الإسلام▼

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو محمد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 521

56 - د ن : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو محمد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . له صحبة ورواية ، وهو أصغر من عبد الله بسنة ، وأمهما واحدة . روى عنه محمد بن سيرين ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح . وأردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه . توفي بالمدينة سنة ثمان وخمسين . وكان جوادا ممدحا ، وكان يتعانى التجارة . ولي اليمن لعلي ابن عمه ، وبعث معاوية بسر بن أبي أرطاة على اليمن ، فهرب منه عبيد الله ، فأصاب بسر لعبيد الله ولدين صغيرين . فذبحهما ، ثم وفد فيما بعد عبيد الله على معاوية ، وقد هلك بسر ، فذكر ولديه لمعاوية ، فقال : ما عزلته إلا لقتلهما . وكان يقال بالمدينة : من أراد العلم والجمال والسخاء فليأت دار العباس ، أما عبد الله فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أكرم الناس ، وأما الفضل فكان أجمل الناس . وروي أن عبيد الله كان ينحر كل يوم جزورا ، وكان يسمى تيار الفرات . قال خليفة وغيره : توفي سنة ثمان وخمسين . وقال أبو عبيد ، ويعقوب بن شيبة وغيرهما : توفي سنة سبع وثمانين ، وأنا أستبعد أنه بقي إلى هذا الوقت . وقيل : إنه مات باليمن .

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

الجزء 2 · الصفحة 976

100 – ن : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو شقيق عبد الله . قيل : له رؤية ، وروايته في النسائي . روى عنه ابنه عبد الله ، وعطاء ، وابن سيرين ، وسليمان بن يسار . وكان أحد الأجواد . قال ابن سعد في " الطبقات " في الطبقة الخامسة من الصحابة : كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة . سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان رجلا تاجرا ، مات بالمدينة ، فذكر الواقدي أنه بقي إلى زمن يزيد . قلت : وولي اليمن لعلي ، وحج بالناس . وقيل : إنه أعطى رجلا مرة مائة ألف . قال البخاري ، والفسوي : مات زمن معاوية . وقال خليفة وغيره : سنة ثمان وخمسين . وقال أبو عبيد ، وأبو حسان الزيادي : مات سنة سبع وثمانين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب

الجزء 1 · الصفحة 325

645 - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب : قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة . قال العلائي : وقال ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله . وقال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة ، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح ، انتهى .

سير أعلام النبلاء▼

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُو عَبْدِ اللَّهِ

الجزء 3 · الصفحة 512

121 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَثِيرٍ ، وَالْفَضْلِ ، وَقُثَمٍ ، وَمَعْبَدٍ ، وَتَمَّامٍ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ : لَهُ رُؤْيَةٌ . وَلَهُ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ حُكْمُهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَطَاءٌ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ أَمِيرًا ، شَرِيفًا ، جَوَّادًا ، مُمَدَّحًا . ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ : كَانَ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا مَاتَ بِالْمَدِينَةِ . فَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ : أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى دَوْلَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . قُلْتُ : هُوَ شَقِيقُ عَبْدِ اللَّهِ . وَلِيَ إِمْرَةَ الْيَمَنِ لِابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ ، وَقَدْ ذَبَحَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ وَلَدَيْهِ عُدْوَانًا وَظُلْمًا ، وَتَوَلَّهَتْ أُمُّهُمَا عَلَيْهِمَا ، وَهَرَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ . قِيلَ : إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ وَصَلَ مَرَّةً رَجُلًا بِمِائَةِ أَلْفٍ . قَالَ الْفَسَوِيُّ : مَاتَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ ، فَقَالَا : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِسَنَةٍ ، سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

له صحبة(4)له رؤية ورواية(2)له رؤية وصحبة(2)ذكره في الصحابةصحابي

قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة

وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة .

وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه .

له صحبة

وقال ابن حبان : له صحبة

له صحبة

وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة

له صحبة

وقال ابن حبان : له صحبة

له صحبة

له صحبة

وذكر ابن إسحاق : أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : افد نفسك ؛ فإنك ذو مال ، فقال : لا مال لي ، قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت : إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولعبيد الله كذا ، ولقثم كذا . . . الحديث . فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر

وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات

صحابي

من صغار الصحابة

والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي : إن حديثه مرسل ، ولعله أراد حديثا مخصوصا ، وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين . وكذا قول ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يحفظ عنه

له رؤية وصحبة

وقال ابن عبد البر : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وحفظ عنه ، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن [ ق 59 ب ] .

له رؤية ورواية

قال العلائي : وقال ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله .

له صحبة

وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة

جواد ممدح نبيل ، كان يتجر

له صحبة

له صحبة

رأى النبي صلى الله عليه وسلم

وأبو جهضم موسى بن سالم ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عبيد الله بن عباس

له رؤية وصحبة

وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه

له رؤية ورواية

قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة

له صحبة

وقال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة ، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح ، انتهى

ذكره في الصحابة

وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه .

وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيد الله بن العباس تيار الفرات أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث