عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم
الاسم المختصر: عبيد الله بن العباس تيار الفرات
اشتهر بـ: تيار الفرات
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، يكنى أبا محمد ، أحد الإخوة ، وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد
الجزء 7 · الصفحة 11
5327 - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ، يكنى أبا محمد ، أحد الإخوة ، وهو شقيق الفضل وعبد الله وقثم ومعبد . أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية ، وكان أصغر من عبد الله بسنة ، قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة . وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه . وقال ابن حبان : له صحبة . وأخرج علي بن عبد العزيز في منتخب المسند : من طريق يزيد بن إبراهيم التستري ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيد الله بن العباس ، قال : كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - . الحديث . وأخرجه ابن منده من طريقه ، وابن عساكر من طريق ابن منده ، ورجاله ثقات ، وهو على شرط الصحيح ، إن كان ابن سيرين سمع منه . وعند أحمد من طريق يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن العباس ، قال : جاءت الغميصاء تشكو زوجها ، وتزعم أنه لا يصل إليها . . . الحديث . ورجاله ثقات ، إلا أنه ليس بصريح ؛ بإن عبيد الله شهد القصة . والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي : إن حديثه مرسل ، ولعله أراد حديثا مخصوصا ، وإلا فسنّه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين . وكذا قول ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يحفظ عنه . وذكر ابن إسحاق : أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : افد نفسك ؛ فإنك ذو مال ، فقال : لا مال لي ، قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت : إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولعبيد الله كذا ، ولقثم كذا . . . الحديث . فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر ، وقد جزم ابن سعد بمقتضاه ، فقال : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله اثنتا عشرة سنة . وأخرج البغوي والنسائي وأحمد من طريق جعفر بن خالد بن سارة ، أن أباه أخبره أن عبد الله بن جعفر قال : لو رأيتني وقثم وعبيد الله ابني العباس ، ونحن صبيان نلعب ، إذ مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على دابة ، فقال : ارفعوا إليّ هذا ، فحملني أمامه ، وقال لقثم : ارفعوا إلي هذا . فحمله وراءه ، قال : وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم ، فما استحيا من عمه أن حمل قثم ، وترك عبيد الله . وقال الزبير : كان سخيا جوادا ، وكان ينحر ويذبح ويطعم في موضع المجزرة بالسوق بمكة ، واستعمله علي على اليمن ، وحج بالناس سنة ست وثلاثين . وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وقالوا : كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما ، وعبيد الله طعاما ، وكان عبيد الله يتجر . وقال أبو نعيم : روى عنه محمد بن سيرين وسليمان بن يسار وعطاء بن أبي رباح وغيرهم . وفي فوائد ابن المقرئ من طريق علي بن فرقد ، مولى عبد الله بن عباس ، قال : كان عبيد الله يسمى تيار الفرات . وعند أحمد من طريق عطاء عن ابن عباس أنه دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام ، فقال : إني صائم ، فقال : إنكم أئمة يقتدى بكم ؛ قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بحلاب في هذا اليوم فشرب . سنده صحيح . وأخرج أحمد من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرا بني العباس ، ويقول : من سبق إلي فله كذا . فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم . وله طريق أخرى في ترجمة كثير بن العباس . ولعبيد الله ذكر في ترجمة قثم ، وأخباره في الجود كثيرة ؛ ذكر منها المعافى بن زكريا في كتاب "الجليس والأنيس " ، وجمع منها ابن عساكر في ترجمته جملة ، وفيها : كان عبيد الله جميلا ، جهيرا ، وفيها : أنه كان يقول إذا لاموه في طلب العلم : إن نشطت فهو لذتي ، وإن اغتممت فهو سلوتي . قال خليفة : مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة ، وقال الواقدي : بقي إلى دهر يزيد بن معاوية ، وبه جزم أبو نعيم ، وقال أبو عبيد ويعقوب بن شيبة : مات سنة سبع وثمانين .
تهذيب الكمال▼
عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وهو شقيق عبد الله بن عباس ، وقثم بن عباس ، ومعبد بن عباس . أمهم أم الفضل بنت الحارث الهلالية
الجزء 19 · الصفحة 60
3646 - س : عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وهو شقيق عبد الله بن عباس ، وقثم بن عباس ، ومعبد بن عباس . أمهم أم الفضل بنت الحارث الهلالية . رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عنه ( س ) ، وعن أبيه العباس بن عبد المطلب . روى عنه : سليمان بن يسار ، وابنه عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، وأبو جهضم موسى بن سالم ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عبيد الله بن عباس . ويقال : كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة واحدة ، وكان من الكرماء الأجواد . قال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة : عبيد الله بن عباس وكان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه ، وكان شيخا جوادا . وقال بعض أهل العلم : كان عبد الله وعبيد الله ابنا العباس إذا قدما مكة أوسعهم عبد الله علما ، وأوسعهم عبيد الله طعاما ، وكان عبيد الله رجلا تاجرا ، ومات بالمدينة . قال محمد بن عمر : قد بقي إلى دهر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : يعد في آخر الطبقة الثامنة ممن يعلم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا ، وكان سخيا جوادا استعمله علي بن أبي طالب على اليمن وأمره أن يحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع وثلاثين ، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين ، فكأنه مات وله بضع وثمانون سنة ، وكان له من الولد : محمد وبه كان يكنى ، وعباس ، والعالية ، وميمونة ، وأمهم عائشة بنت عبد الله ، وعبد الله ، وجعفر وعمرة لأمهات أولاد ، ولبابة ، وأم محمد . وقال الواقدي : سمعت عمي يقول : كان يقال بالمدينة : من أراد العلم والسخاء والجمال فليأت دار العباس بن عبد المطلب . أما عبد الله فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أسخى الناس ، وأما الفضل فكان أجمل الناس . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي عن أبيه ، قال : دخل أعرابي دار العباس بن عبد المطلب وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر عبيد الله بن العباس يطعم كل من دخل . قال : فقال الأعرابي : من أراد الدنيا والآخرة فعليه بدار العباس بن عبد المطلب ، هذا يفتي الناس ويفقه الناس ، وهذا يطعم الناس . وقال يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن علي بن المنذر بن فرقد مولى عبد الله بن عباس عن أبيه أو عمه : كان عبد الله بن عباس يسمى حكيم المعضلات ، وكان عبيد الله بن عباس يسمى تيار الفرات ، وكان يطعم كل يوم ينحر غدوة حتى قدموا المدينة ، قال : فقال له أبوه العباس : يا بني ما لك تغدي ولا تعشي ، إذا غديت فعش ، فقال لغلام له يقال له بند : يا بند انحر غدوة وانحر عشية . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : حدثني محمد بن الحسين ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا أبو هلال الراسبي ، عن حميد بن هلال ، قال : تفاخر رجلان من قريش ، رجل من بني هاشم ، ورجل من بني أمية ، فقال هذا : قومي أسخى من قومك ، وقال هذا : قومي أسخى من قومك . وقال : سل في قومك حتى أسأل في قومي ، فافترقا على ذلك ، فسأل الأموي عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف ، عشرة آلاف ، عشرة آلاف ، قال : وجاء الهاشمي إلى عبيد الله بن عباس فسأله فأعطاه مائة ألف ثم أتى الحسن بن علي فسأله ، فقال : هل أتيت أحدا قبلي ؟ قال : نعم ، عبيد الله بن عباس فأعطاني مائة ألف ، فأعطاه الحسن مائة ألف وثلاثين ألفا ثم أتى الحسين بن علي فسأله ، فقال : هل سألت أحدا قبلي ؟ قال : نعم ، أخاك الحسن فأعطاني مائة وثلاثين ألفا ، فقال : لو أتيتني قبل أن تأتيه أعطيتك أكثر من ذلك ، ولكن لم أكن لأزيد على سيدي . قال : فأعطاه مائة ألف وثلاثين ألفا ، قال : فجاء الأموي بمائة ألف من عشرة ، وجاء الهاشمي بثلاث مائة وستين ألفا من ثلاثة . فقال الأموي : سألت عشرة من قومي فأعطوني مائة ألف . وقال الهاشمي : سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاث مائة وستين ألفا ، قال : ففخر الهاشمي الأموي فرجع الأموي إلى قومه فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فقبلوه ، ورجع الهاشمي إلى قومه فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فأبوا أن يقبلوه ، وقالوا : لم نكن لنأخذ شيئا قد أعطيناه . قال البخاري ، ويعقوب بن سفيان الفارسي : مات زمن معاوية . وقال خليفة بن خياط ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي : مات سنة ثمان وخمسين . وقد تقدم قول الواقدي أنه بقي إلى دهر يزيد بن معاوية ، وقول يعقوب بن شيبة أنه مات سنة سبع وثمانين . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي : إنه مات سنة سبع وثمانين . روى له النسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، قالا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن عباس ، قال : جاءت الغميصاء أو الرميضاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها وتزعم أنه لا يصل إليها ، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها فزعم أنها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس ذلك لك حتى يذوق عسيلتك زوج غيره . رواه عن علي بن حجر ، عن هشيم ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى أبو داود حديثا من رواية ابن لهيعة ، عن موسى بن سرجس ، عن عبيد الله بن عباس ، عن خالد بن يزيد بن معاوية ، عن دحية الكلبي ، قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقباطي فأعطاني منها قبطية . . الحديث ، قال : رواه يحيى بن أيوب ، يعني عن موسى بن سرجس ، فقال : عباس بن عبيد الله بن عباس . وقد كتبناه في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية ، والصواب من ذلك رواية يحيى بن أيوب ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أبو محمد المدني ، أمه أم الفضل
الجزء 3 · الصفحة 13
س - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . أبو محمد المدني ، أمه أم الفضل . رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديث العسيلة ، وعن أبيه العباس . وعنه : ابنه عبد الله ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين . قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة . قال محمد بن عمر : بقي إلى أيام يزيد بن معاوية . وقال البخاري ، ويعقوب بن سفيان : مات زمن معاوية . وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات بين الستين إلى السبعين . وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا ، وكان سخيا جوادا ، استعمله علي على اليمن ، وحج بالناس سنة ( 36 ) وسنة ( 37 ) ، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين ، فكأنه عاش بضعا وثمانين سنة . وكذا أرخه أبو عبيد وأبو حسان الزيادي ، وقال خليفة : مات سنة ( 58 ) . وقال الزبير : حدثني عبد الله بن إبراهيم الجمحي ، عن أبيه ، قال : دخل أعرابي دار العباس ، وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء ، يسأل عنه ، وفي الجانب الآخر عبيد الله يطعم كل من دخل ، فقال الأعرابي كل من أراد الدنيا والآخرة ، فعليه بدار العباس . قلت : وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة . وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة . قلت : قد ذكر الدارقطني في كتاب " الإخوة " أنه كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، فعلى هذا يكون عمره حين مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم اثنتي عشرة سنة على الصحيح ، وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات ، عن عبيد الله : أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر قصة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبيد الله بن العباس الهاشمي ، أبو محمد ، له صحبة
الجزء 3 · الصفحة 351
3556 - عبيد الله بن العباس الهاشمي ، أبو محمد ، له صحبة ، عنه ابن سيرين وعطاء وجماعة ، وكان أصغر من أخيه عبد الله بسنة ، جواد ممدح نبيل ، كان يتجر ، مات بالمدينة 58 ، وقيل : 87 ، والأول الصحيح . س
تقريب التهذيب▼
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي , ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم , أبو محمد , شقيق عبد الله بن عباس [ 3431 ] , من صغار الصحابة , ( وكان يسمى : تيار الفرات
الجزء 1 · الصفحة 639
4332 - [ س ] عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي , ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم , أبو محمد , شقيق عبد الله بن عباس [ 3431 ] , من صغار الصحابة , ( وكان يسمى : تيار الفرات ) ، مات بالمدينة سنة سبع وثمانين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله ، ومعبد ، أمهم أم الفضل
الجزء 9 · الصفحة 28
3450 - ( س ) عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد المدني الهاشمي . شقيق قثم وعبد الله ، ومعبد ، أمهم أم الفضل . كذا ذكره المزي ، وأغفل من أشقائه الفضل ، وعبد الرحمن ، وفيهم يقول عبد الله بن يزيد الهلالي : ما ولدت بحينة من فحل بجبل ثعلبة وسهل كسنة من بطن أم الفضل أكرم بها من كهلة وكهل وذكره ابن منده في " الأرداف " . وقال ابن حبان : له صحبة ، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية . وفي كتاب العسكري : عمي في آخر عمره ، ومات بالمدينة ، ولا عقب له . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف عبد الله وعبيد الله ، وكذا بني العباس ، ويقول : " من سبق فله كذا ، فيسبقون ويقعون على ظهره وصدره ، فيقبلهم " . وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة . وقال ابن عبد البر : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وحفظ عنه ، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن [ ق 59 ب ] . وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه . وفي كتاب المسعودي : وصله معاوية بخمسين ألف درهم ووجه من يعرف خبره ، فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسماره بالسوق وبقي له كمثل نصيب أحدهم ودخل يوما على معاوية وعنده بسر بن أبي أرطاة – قاتل ولديه – فقال له : أيها الشيخ ، أنت قاتل الصبيين ؟ قال نعم . قال : وددت أن الأرض نبتتني عندك يومئذ ، فقال بسر : نقتتل الساعة . فقال عبيد الله : ألا سيف . فقال بسر : هاك سيفي ، فلما أهوى به إليه قبض معاوية على يديه وأقبل على بسر : وقال : أخزاك الله أذهب عقلك ؟ أترفع إليه سيفك ؟ أما والله لو تمكن منه لبدأ بي قبلك ، فقال عبيد الله : ذاك والله أردت . وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه . وفي كتاب ابن الأثير : خرج عبيد الله في سفر له ومعه غلام فرفع لهما بيت أعرابي فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لزوجه : لقد نزل بنا رجل شريف ، ثم قال لها : هل من عشاء ؟ فقالت : لا والله إلا هذه السويمة التي حياة ابنتك من لبنها . فقال : لابد من ذبحها . قالت : أفتقتل ابنتك ؟ قال : وإن ، ثم أنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول : يا جارتي لا توقظي البنية إن توقظيها تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ثم طبخها وقدمها له ، فأكل وكان قد سمع محاورته مع زوجه ، فلما أصبح قال لغلامه : ما معك ؟ قال : خمس مائة دينار . قال : ادفعها إليه ، فقال : سبحان الله ، وإنما ذبح لنا شاة ثمنها خمسة دراهم ، فقال : ويحك والله هو أسخى منا وأجود ، إنما أعطيناه بعض ما نملك وهو قد جاد علينا وآثرنا على نفسه وولده ، فبلغ ذلك معاوية فقال : لله در عبيد الله من أي بيضة خرج ومن أي عش درج . وذكره العسكري في فصل من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، والبخاري في فصل من مات ما بين الستين والسبعين .
الثقات▼
عبيد الله بن عباس، بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي
الجزء 3 · الصفحة 248
عبيد الله بن عباس، بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي ، له صحبة . أخو عبد الله بن عباس ، مات عبيد الله بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية .
تاريخ الإسلام▼
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو محمد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 2 · الصفحة 521
56 - د ن : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، أبو محمد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . له صحبة ورواية ، وهو أصغر من عبد الله بسنة ، وأمهما واحدة . روى عنه محمد بن سيرين ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن أبي رباح . وأردفه النبي صلى الله عليه وسلم خلفه . توفي بالمدينة سنة ثمان وخمسين . وكان جوادا ممدحا ، وكان يتعانى التجارة . ولي اليمن لعلي ابن عمه ، وبعث معاوية بسر بن أبي أرطاة على اليمن ، فهرب منه عبيد الله ، فأصاب بسر لعبيد الله ولدين صغيرين . فذبحهما ، ثم وفد فيما بعد عبيد الله على معاوية ، وقد هلك بسر ، فذكر ولديه لمعاوية ، فقال : ما عزلته إلا لقتلهما . وكان يقال بالمدينة : من أراد العلم والجمال والسخاء فليأت دار العباس ، أما عبد الله فكان أعلم الناس ، وأما عبيد الله فكان أكرم الناس ، وأما الفضل فكان أجمل الناس . وروي أن عبيد الله كان ينحر كل يوم جزورا ، وكان يسمى تيار الفرات . قال خليفة وغيره : توفي سنة ثمان وخمسين . وقال أبو عبيد ، ويعقوب بن شيبة وغيرهما : توفي سنة سبع وثمانين ، وأنا أستبعد أنه بقي إلى هذا الوقت . وقيل : إنه مات باليمن .
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي
الجزء 2 · الصفحة 976
100 – ن : عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو شقيق عبد الله . قيل : له رؤية ، وروايته في النسائي . روى عنه ابنه عبد الله ، وعطاء ، وابن سيرين ، وسليمان بن يسار . وكان أحد الأجواد . قال ابن سعد في " الطبقات " في الطبقة الخامسة من الصحابة : كان أصغر من عبد الله بسنة واحدة . سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان رجلا تاجرا ، مات بالمدينة ، فذكر الواقدي أنه بقي إلى زمن يزيد . قلت : وولي اليمن لعلي ، وحج بالناس . وقيل : إنه أعطى رجلا مرة مائة ألف . قال البخاري ، والفسوي : مات زمن معاوية . وقال خليفة وغيره : سنة ثمان وخمسين . وقال أبو عبيد ، وأبو حسان الزيادي : مات سنة سبع وثمانين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
الجزء 1 · الصفحة 325
645 - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب : قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة . قال العلائي : وقال ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله . وقال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة ، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح ، انتهى .
سير أعلام النبلاء▼
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُو عَبْدِ اللَّهِ
الجزء 3 · الصفحة 512
121 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَثِيرٍ ، وَالْفَضْلِ ، وَقُثَمٍ ، وَمَعْبَدٍ ، وَتَمَّامٍ . وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ : لَهُ رُؤْيَةٌ . وَلَهُ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ حُكْمُهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَطَاءٌ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَغَيْرُهُمْ . وَكَانَ أَمِيرًا ، شَرِيفًا ، جَوَّادًا ، مُمَدَّحًا . ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ : كَانَ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا مَاتَ بِالْمَدِينَةِ . فَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ : أَنَّهُ بَقِيَ إِلَى دَوْلَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . قُلْتُ : هُوَ شَقِيقُ عَبْدِ اللَّهِ . وَلِيَ إِمْرَةَ الْيَمَنِ لِابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ ، وَقَدْ ذَبَحَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ وَلَدَيْهِ عُدْوَانًا وَظُلْمًا ، وَتَوَلَّهَتْ أُمُّهُمَا عَلَيْهِمَا ، وَهَرَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ . قِيلَ : إِنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ وَصَلَ مَرَّةً رَجُلًا بِمِائَةِ أَلْفٍ . قَالَ الْفَسَوِيُّ : مَاتَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ ، فَقَالَا : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِسَنَةٍ ، سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(10 عالم)
قال أبو حاتم : وقد سئل عن حديثه الذي هو في بعض الموطآت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال : يا رسول الله إن أمي كبيرة الحديث ، عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال : وليست لعبيد الله صحبة
وقال أبو حاتم الرازي : حديثه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، ليست له صحبة
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم قال أبي : عبيد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . ليس لعبيد الله صحبة .
وفي كتاب " الصحابة " لأبي نعيم : كان إسلامه مع إسلام أبيه .
وقال ابن حبان : له صحبة
وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة
وقال ابن حبان : له صحبة
له صحبة
وذكر ابن إسحاق : أن العباس لما أسر يوم بدر قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : افد نفسك ؛ فإنك ذو مال ، فقال : لا مال لي ، قال : فأين المال الذي وضعته عند أم الفضل ؟ وقلت : إن مت في وجهي هذا فللفضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولعبيد الله كذا ، ولقثم كذا . . . الحديث . فهذا ظاهر في أنه ولد قبل بدر
وروى علي بن عبد العزيز في " مسنده " بسند رجاله ثقات
من صغار الصحابة
والأول يرد على قول أبي حاتم الرازي : إن حديثه مرسل ، ولعله أراد حديثا مخصوصا ، وإلا فسنه تقتضي أن يكون له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشر سنين . وكذا قول ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يحفظ عنه
وقال ابن عبد البر : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وحفظ عنه ، وموته بالمدينة أصح من قول مصعب : مات باليمن [ ق 59 ب ] .
قال العلائي : وقال ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه وحفظ عنه وكان أصغر من أخيه عبد الله .
وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة
جواد ممدح نبيل ، كان يتجر
له صحبة
رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وأبو جهضم موسى بن سالم ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عبيد الله بن عباس
وقال ابن سعد : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه
قال ابن سعد : كان أصغر سنا من عبد الله بسنة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع منه ، وكان سخيا جوادا ، وكان تاجرا ، ومات بالمدينة
وقال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة ، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح ، انتهى
وذكره الجعابي في كتاب " الصحابة " تأليفه .
وقال يعقوب بن شيبة : يعد في آخر الطبقة الذين رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يحفظوا عنه شيئا
يروي في(11 كتاب)
روى عن(5)
- صالعباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
- خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
روى عنه(8)
- سليمان بن يسار٦ رواية
- موسى بن جبير٢ رواية
- هشام بن سعد٢ رواية
- الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- رفيع بن مهران١ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم١ رواية
- كلثوم بن جبر١ رواية
- موسى بن سالم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبيد الله بن العباس تيار الفرات أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
