المحدثون›هارون أبو محمد

هارون

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال موسى بن هارون : وهم في رفع حديث قيدوا العلم .

وقال أبو الفرج صاحب " الأغاني " : أخبرني جعفر بن قدامة ، حدثني محمد بن يزيد الضرير : حدثني عبد الرحمن بن مسهر قال : ولاني أبو يوسف القاضي قضاء جبل ، فانحدر الرشيد إلى البصرة ، فسألت أهل جبل أن يثنوا علي ، فوعدوني أن يفعلوا ، فلما قرب تفرقوا وأيست منهم ، فسرحت لحيتي ، وخرجت فوقفت ، فوافى أبو يوسف مع الرشيد في الحراقة ، فقلت : يا أمير المؤمنين : نعم القاضي قاضي جبل ، قد عدل فينا وفعل ، وجعلت أثني على نفسي ، فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك ، فقال له هارون : مم ضحكت ؟ فأخبره ، فضحك حتى فحص برجليه ثم قال : هذا شيخ سخيف سفلة فاعزله ، فعزلني . فلما رجع ، وجعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية ، فلم يفعل ، فحدثت الناس عن مجالد ، عن الشعبي : أن كنية الدجال أبو يوسف ، فبلغه ذلك ، فقال : هذه بتلك ، فحسبك ، فصر إلي حتى أوليك ناحية ففعل ، وأمسكت عنه

وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق اللهجة كثير الحياء وكان يلي القضاء بطريق خراسان في خلافة المكتفي وكان سنه يوم مات سبع وسبعون سنة وأوحى أن يدفن " بثياب التين بالقطيعة " فقيل له : لم ذاك ؟ فقال : قد صح أن بالقطيعة نبيا مدفونا ولأن أكون في جوار نبي أحب إلي من أن أكون في جوار أبي .

وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : لا تسألوا عن أشياء [ إن تبد لكم تسؤكم

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر [ المديني ] ، فتلا ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )

وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم "

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرني هارون الزهري قال : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه

سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه

وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه

قال أبو بكر الخلال لما ذكره في " أصحاب أحمد " : جليل القدر ، كان سنة يوم مات دون المائة سنة ، فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ، قال لي : صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين ، قال : وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت ، وكان أبو عبد الله يقول لي : ما أصنع بأحد ما أصنع بك . وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة ، وسمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة

حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب قال : قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثوها عثمان البري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشام الدستوائي في السر ، فأسقط الله هذين وعلا هذا .

وقال موسى بن هارون : لا نعلم لعراك سماعا من عائشة

وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيوب ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد ، فبينما هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء ، فقال عكرمة : أمسكوا ، ثم قال : قاتله الله لقد أجاد أو قال : ما أجود ما غنى ، قال : فأما سليمان ويونس فلم يعاودا إليه وعاد إليه أيوب ، قال يزيد : وقد أحسن أيوب

وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق .

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا

وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ

وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت هارون بن إسحاق الهمداني يقول : الكلام في صحة الحديث وسقيمه لأحمد بن حنبل وعلي ابن المديني .

وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب

قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم

قال أبو بكر : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا، إنما وجده في كتاب أبيه،

نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا

وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال يزيد بن هارون : عليكم بعمرو بن عون

وقال عباس الدوري : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا

وقال الدوري : سمعت يزيد بن هارون يقول : عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا

وقال أبو موسى هارون بن عبد الله : يقال : إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا

ويروى عن الرشيد أنه قال : كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا

وقال عبد الله بن أبي سعد الوراق : ذكر محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي أن الرشيد قال لابنه : كان أبوالعباس عيسى بن علي راهبنا ، وعالمنا أهل البيت ، ولم يزل في خدمة أبي محمد علي بن عبد الله إلى أن توفي ، ثم خدم أبا عبد الله إلى وقت وفاته ، ثم إبراهيم الإمام ، وأبا العباس ، والمنصور فحفظ جميع أخبارهم ، وسيرهم ، وأمورهم

وقال أبو حاتم عن سليمان بن أحمد الدمشقي : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك بن أنس ، ولا أورع من الفضيل بن عياض

قال موسى بن هارون : وشهدت جنازته ، وكان لا يخضب .

وقال زكريا بن يحيى : حدثني أبو بكر بن سعدان ، قال : سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب ، لاقتداره على المناظرة

وكذلك قال محمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن هارون ، وأبو العباس الأحول في تاريخ وفاته . وزاد موسى : في ربيع الأول وهو متوجه إلى طرسوس ، وكان لا يخضب

وبه قال أخبرني أبو الوليد قال أخبرنا محمد قال حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي قال : سمعت أبا سعيد حاتم بن محمد بن حازم ، يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال ببغداد ، يقول : عندي لو أن أهل الإسلام اجتمعوا على أن ينصبوا مثل محمد بن إسماعيل آخر ما قدروا عليه

ذكره أبو يعلى الفراء في كتاب " الطبقات " ، ونقل عن الخلال أنه قال : كان قد سمع من أبي عبد الله ، ومات قبله ، ولا أعلم أحدا أشد فهما من محمد بن الحكم الأحول فيما سئل بمناظرة ، واحتجاج ، ومعرفة ، وحفظ ، وكان أبو عبد الله يبوح إليه بالشيء من الفتيا لا يبوح به لكل أحد ، وكان خاصا بأبي عبد الله ، وبه وصل أبو طالب إلى أحمد ، وكان ابن عمه

وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة !

هارون