المحدثون›إسماعيل السهمي مولى عبد الله بن عمرو بن العاص

إسماعيل

الثالثةصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود عن إسماعيل بن علية : الجريري أثبت من بشر بن المفضل

وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا

قال : وذكر أبو حاتم الرازي أنه سأل ابن أبي أويس عنه ، فقال : قد لقي مالكا ، وكان أبوه وصي مالك ، وأثنى على أبيه خيرا .

وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان

وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا

وقال البرقاني : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي في حديث لأبي الآذان قال الإسماعيلي : هو بغدادي ، وأثنى عليه جدا قال الإسماعيلي : يحكى أنه طالت خصومة بينه وبين يهودي فقال له : أدخل يدك النار وأنا كذلك ، فمن كان محقا لم تحترق يده ، فذكر أن يده لم تحترق ، واحترقت يد اليهودي .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : كان إسماعيل بن علية يثني على عمر بن حبيب ، ويتعجب ممن يكتب عن معاذ بن معاذ ، ويدع عمر بن حبيب

قال : وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ، ويقول : ما بقي مثله . قال : وسمعته يقول : لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ، ومنجم من جهة أمي ، وأخذا الطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين ، فها أنا زدت على ما قالا أربعين ، وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . وحكى السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث سعد الخير قال : كانت له بنات ، فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا ، فكان يسمعه ، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود ، فقال : هذا عود طيب ، فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا ، فناوله لجاريته فاحتقرته ، فلما حضر عند القاضي قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال : لمن دفعته ؟ قال : للجارية ، فسألها ، فقالت : احتقرت تقديمه إليك وأحضرته ، فقال لسعد الخير : هذا هو القدر الذي دفعته إليها ؟ قال : نعم ، فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه بجزء الأنصاري ، وكان سأله فيه ، إلا إن حمل إليه خمسة أمنان عودا من ذلك العود ، فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فألح حتى مات القاضي ، ولم يحدثه بالجزء المذكور

وكان إسماعيل القاضي يجل تمتاما ويثني عليه

مع أن الإسماعيلي وصفه بأنه أحد الأثبات

أيوب السختيانيأحد الحفاظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة

قال ابن عساكر : سمعت إسماعيل بن محمد التيمي يقول : أحفظ من رأيت ابن طاهر

ابن منجويهأحفظ من رأيت

قال أبو إسماعيل الأنصاري : حدثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر .

ابن منجويهأحفظ من رأيت

قال أبو إسماعيل الأنصاري : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر . وقال : رأيت في حضري وسفري حافظا ونصف حافظ ، أما الحافظ فأحمد بن علي ، وأما نصف الحافظ فالجارودي

قيس بن أبي حازمأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا خالد يقول لعبد الله بن نمير : يا أبا هشام أما تذكر إسماعيل بن أبي خالد وهو يقول : حدثنا قيس بن أبي حازم هذه الأسطوانة - يعني أنه في الثقة مثل أسطوانة

وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث

علي ابن المدينيأعلم الناس بالحديث

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي بن عبد الله بن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس بالحديث . قال إسماعيل : وكان علي شديد التوقي

قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عن عبد الله بن محمد الأنصاري ، فقال : إمام حافظ .

قال ابن السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عن عبد الله الأنصاري ، فقال: إمام حافظ

سعد بن علي الزنجانيإمام كبير عارف بالسنة

سئل عنه إسماعيل الطلحي فقال: إمام كبير عارف بالسنة

سعد بن علي الزنجانيإمام كبير عارف بالسنة

سئل إسماعيل بن محمد التيمي الحافظ عن سعد الزنجاني ، فقال : إمام كبير ، عارف بالسنة

النسائيإمام من أئمة المسلمين

سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

النسائيإمام من أئمة المسلمين

قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين

النسائيإمام من أئمة المسلمين

قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

قال أحمد بن حنبل، فيما ذكره ابنه عنه: سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط؟ فقال: لا كبر الشيخ فرق

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سألت ابن علية أكان الجريري اختلط ؟ فقال : لا ، كبر الشيخ فرق

وسئل إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : إمام زاهد .

سألت إسماعيل التيمي عنه ، فقال : إمام زاهد

وقال أبو حاتم : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس حدثني الثقة من هو ؟ قال : مخزمة بن بكير بن الأشج

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس : حدثني الثقة من هو ؟ [ قال ] مخرمة بن بكير بن الأشج .

عبد الغافر بن محمد الفارسيالثقة الأمين الصالح

قال في ترجمته حفيده الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : الشيخ الجد الثقة الأمين الصالح الصين الدين المحظوظ من الدنيا والدين ، الملحوظ من الحق تعالى بكل نعمى . كان يذكر أيام أبي سهل الصعلوكي ، ويذكره وما سمع منه شيئا ، وكذلك لم يسمع من أبي عمرو بن مطر ، وابن نجيد مع إمكان السماع منهم ، وسمع " صحيح مسلم " من ابن عمرويه ؛ وسمع " غريب الحديث " للخطابي بسبب نزول الخطابي عندهم حين حضر إلى نيسابور ، ولم تكن مسموعاته إلا ملء كمين من الصحيح والغرائب ، وأعداد قليلة من المتفرقات من الأجزاء ، ولكن كان محظوظا مجدودا في الرواية . روى قريبا من خمسين سنة منفردا عن أقرانه ، مذكورا مشهورا في الدنيا ، مقصودا من الآفاق . سمع منه الأئمة والصدور ، وقد قرأ عليه الحسن السمرقندي الحافظ " صحيح مسلم " نيفا وثلاثين مرة ، وقرأه عليه الشيخ أبو سعد البحيري نيفا وعشرين مرة . هذا سوى ما قرأه عليه المشاهير من الأئمة . استكمل رحمه الله خمسا وتسعين سنة ، وطعن في السادسة والتسعين ، وألحق الأحفاد بالأجداد ، وعاش في النعمة عزيزا مكرما في مروءة وحشمة إلى أن توفي

وقال أبو إسماعيل الترمذي : حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى

حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الحسن المقرئ الخياط الشيخ الصالح.

وسئل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ ، فقال: عدل مرضي .

وقال حسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : يحيى بن أبي زائدة في الحديث مثل العروس العطرة

قال عبد الغافر : أما شيخنا ابن خلف فهو الأديب المحدث المتقن الصحيح السماع ، ما رأينا شيخا أورع منه ، ولا أشد إتقانا ، حصل على حظ وافر من العربية ، وكان لا يسامح في فوات كلمة مما يقرأ عليه ، ويراجع في المشكلات ويبالغ ، رحل إليه العلماء من الأمصار

إسماعيل