محمد بن عيسى
محمد بن عيسى ، عن سعيد بن زكريا ، قال : وكان ثقة
وقال أبو مسعود الرازي : حدثنا محمد بن عيسى ، عن سعيد بن زكريا ، وكان ثقة
ثنا الحسين بن الحسن بن سفيان ببخارى ، حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا محمد بن عيسى قال : ثنا عبد الله بن عبد القدوس ثقة .
وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال : هو ثقة
وحكي عن محمد بن عيسى أنه قال : هو ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
قال يعقوب بن محمد : حدثنا عبد الرحمن من أهل منبج، وأمه من سبي منبج سكتوا عنه
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
وقال أبو داود ، عن محمد بن عيسى بن الطباع ( د ) : كنا نقول أنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي
وقال أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع : كنا نقول إنه من الأبدال من الموالي
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
قرأت بخط أبي الحسن نجا بن أحمد الشاهد - وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدفعه الثانية : أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبي مريم القرشي مولاهم ، ويعرف بابن فطيس الوراق ، وكان كهلا يكتب معنا الحديث
وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة ، وقال : كان رجلا دليلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم مع أبي بكر .
وقال صاحب " تاريخ حمص " في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صحب أبا بكر وحدث عنه ، وقضى في خلافة عمر ، وقتل بصفين
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : قديم ، أدرك ولاية عمير بن سعد الأنصاري على حمص
وقال الطباع : كان الأعمش لا يحدث إلا لمن أهدى إليه،
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
وذكر أحمد بن محمد بن عيسى أصحاب الزهري من أهل حمص أجلهم الزبيدي وبعده شعيب بن أبي حمزة .
ذكره يعقوب بن محمد الزهري . والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول
وقال أبو بكر البغدادي صاحب " تأريخ الحمصيين " : فالذي صح لنا خبرهم ممن لقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاوية بن أبي سفيان أدركه وحدث عنه بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص بحديثين ، وحدث عن عبد الله بن بسر بحديثين ، وحدث عن أبي أمامة بحديث ، وحدث عن النعمان بن بشير بحديث ، وحدث عن واثلة بن الأسقع ، وعن المقدام أو المقداد اختلفوا علينا فيه ، فقال بعضهم عن المقدام ، وقال بعضهم : عمرو بن قيس ، عن جرير بن شرحبيل ، عن المقدام . قال أبو بكر : هؤلاء سبعة الذين عرفنا أسماءهم
وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي
وقال جعفر بن محمد بن حماد : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع ، فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاث مائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
نا عبد الرحمن حدثني جعفر بن محمد بن حماد العطار قال : سمعت محمد بن عيسى ابن الدامغاني قال : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه فأخرج إلي جزازات فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا ، قال جعفر بن محمد بن حماد : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال جعفر بن محمد بن حماد العطار : سمعت محمد بن عيسى الدامغاني يقول : لما مات هارون بن المغيرة سألت محمد بن حميد أن يخرج إلي جميع ما سمع منه ، فأخرج إلي جزازات ، فأحصيت جميع ما فيه ثلاثمائة ونيفا وستين حديثا . قال جعفر : وأخرج ابن حميد ، عن هارون بعد بضعة عشر ألف حديث
وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فتراضيا بي
وقال أبو حاتم : سمعت محمد بن عيسى يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود في حديث لهشيم ، فقال أحدهما : كان يدلسه ، وقال الآخر : بل هو سماع ، فتراضيا بي ، فأخبرتهما بما عندي ، فاقتصرا عليه
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء مع شغله بالقضاء
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : ما علمت أن أحدا قدم بغداد إلا وقد تعلق عليه في شيء من الحديث إلا معاذ العنبري ، فإنه ما قدروا أن يتعلقوا عليه في شيء من الحديث مع شغله بالقضاء .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول سمعت علي بن ميسرة يقول [ سمعت ] محمد بن عيسى بن الوسواس (1016 ك) يقول كان معلى بن خالد من الرواة عن سفيان ، وشعبة ذكر أنه كان عنده عن سفيان نحو من عشرة آلاف حديث ، وعن شعبة نحو ذلك
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس