المحدثون›عباد السماك

عباد

الثامنةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت روح بن عبادة يقول : وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة ؟ قال : قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت ،

وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط

وقال روح : سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت فقيل لي : إنه اختلط

أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي يعلى الوراق ، وهو عثمان بن الحسن الطوسي : حدثكم علي بن عبد الله بن عبد البر ، وراق ثقة

وقال ابن سعد عن شهاب بن عباد : مات بمكة سنة تسع وستين ومائة ، وكان ثقة قليل الحديث ، فيه شيء .

وقال محمد بن سعد، عن شهاب بن عباد : مات بمكة سنة تسع وستين ومائة، وكان ثقة قليل الحديث، فيه شيء

عثمان بن سعد التميميحكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عثمان بن سعد الكاتب ، يروي عن مجاهد ؟ قال : كان روح يكثر عنه ، يحدث عن أنس وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا

عثمان بن سعد التميميحكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا

وقال الأثرم ، عن أحمد : كان روح يكثر عنه ، يحدث عن أنس ، وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئا شديدا .

قال ابن سعد : ثنا عباد بن عمر الواشحي ، ثنا مخلد بن يزيد ، وقال : لقيته منذ خمسين سنة ، وكان نازلا في بني عنبر ، وكان فاضلا خيرا كبير السن ، فذكر حديثا في ترجمة عمر بن عبد العزيز

وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره

وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت إبراهيم بن عبد الله الهروي يقول : [ سمعت ] عباد بن العوام يرمي سهيل بن ذكوان [ أبو السندي ] ببلاء . قال : وسمعت إبراهيم الهروي يقول : كان بواسط وأصله [ أظنه ] مكي ، وكان كذابا

وقال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

قال الصاحب إسماعيل بن عباد : ما رأينا مثل أبي سهل ، ولا رأى مثل نفسه .

قال عباد بن العوام : كنا نتهمه بالكذب ، واتهمه ابن معين

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله ، عن أبيه قال : سهيل بن ذكوان ، روى عنه هشيم وعباد ، قال عباد : كنا نتهمه بالكذب - يعني سهيل بن ذكوان - . قال عباد : قلت له : صف لي عائشة ، قال : كانت أدماء ، قال أبي : ويقال : كانت عائشة شقراء بيضاء

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : سهيل بن ذكوان السندي المكي ، قال عباد بن العوام : كنا نتهمه بالكذب ، قلت له : صف لي عائشة ، قال : كانت أدماء ، قال غير عباد : كانت شقراء بيضاء ، اتهمه ابن معين

اتهمه بالكذب: عباد بن العوام ويحيى بن معين وغيرهما، قال رأيت عائشة رضي الله عنها بواسط وكانت سوداء .

وقال عباد بن العوام : قلت لسهيل بن ذكوان : أرأيت عائشة ؟ قال : نعم ، قلت : صفها لي ، قال : كانت أدماء ، قال عباد : كنا نتهمه بالكذب ، قد كانت عائشة بيضاء شقراء .

وبقية كلامه : غير أنه سمع وهو صغير . وروى العباداني أيضا عن الرمادي والزعفراني وهلال بن العلاء والدقيقي والترقفي وغيرهم . والحديث المذكور قال فيه العباداني : حدثنا علي بن حرب ، حدثنا حفص بن غياث ، عن حكيم بن عمرو ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وإنما رواه علي بن حرب ، عن حفص بن عمر بن حكيم ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن عطاء عن ابن عباس . وقال ابن رزقويه : سمعت العباداني يقول : ولدت أول يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وحملت إلى الحسن بن عرفة فسمعته يقول : حدثنا المحاربي ونسيت الباقي ، ومات سنة ... .

قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق

وقال الحافظ ابن عساكر : حكى لي من أثق به : أن الصاحب إسماعيل بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء ، يقول : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق

ونوح بن عباد القرشي البصري ، وقال : ما رأيت أحدا كان أخشى لله منه

قال عباد بن العوام وأبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من الزهري شيئا ،

وقال الدولابي : حدثنا محمد بن شجاع البلخي ، حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي قال : كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث التي في الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان فجاء وهو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ ، وكانوا يقولون : إنها دست في كتبه . وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه . قرأت بخط الذهبي : ابن البلخي ليس بمصدق على حماد وأمثاله ، وقد اتهم . قلت : وعباد أيضا ليس بشيء

قال أبو عبد الله : سمعت عباد بن صهيب يقول : إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ ، فكانوا يقولون : إنها دست في كتبه ، وقد قيل : إن ابن أبي العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث .

سمعت عبد الله يقول : سمعت طالوت بن عباد يقول : تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين ، فمات حماد سنة سبع وستين ، قال : وحدثنا علي بن سهل ، حدثنا عفان قال : كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة ، قال : وحدثني أحمد بن منصور قال : حدثنا أبو سلمة قال : مات حماد وقد أتى عليه أرى ست وسبعون ، قال : ورأيت في كتاب علي بن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثني علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب ، قلت ليحيى : سنة كم ؟ قال : بعد الهزيمة بقليل ، قال يحيى : وكنت أحد أطراف من عمرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام وأبو عوانة والسامي يكتب لهم .

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت

حدثنا روح بن عبادة قال : سمعت مناديا على الحجر يقول : إن الأمير أمر أن لا يجالس زكريا بن إسحاق لموضع القدر

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .

ثنا محمد بن سليمان ، ثنا بندار ، ثنا يحيى القطان ، عن عباد بن منصور قال : حججت مع شهر بن حوشب فسرق عيبتي في الطريق .

وقال يحيى القطان ، عن عباد بن منصور : حججنا مع شهر فسرق عيبتي

ذكر روح بن عبادة عنه أنه سئل عن حديثه عن الزهري، فقال: سمعت بعضا وقرأت بعضا، وذكر روح بن عبادة ووجدت بعضا، ولست أفضل ذا من ذا

قال الواقدي : عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن موسى بن عقبة قال : قال عباد : كنت يوم الخندق ابن خمس سنين

قال : وسمعت صالحا يقول : سمعت عباد بن يعقوب يقول : الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة ، قلت : ويلك ، ولم ؟ قال : لأنهما قاتلا علي بن أبي طالب ، بعد أن بايعاه

وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسي : قيل لابن عمر : من نسأل بعدكم ؟ قال : إن لمروان ابنا فقيها فسلوه

وبهذا الإسناد إلى يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ما بال صاحبكم - يعني : علي بن عاصم - قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له

قال عباد بن العوام : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها

وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال : كنت عند عبادة بن نسي ، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه ، فقال : أصاب والله فيه القضاء والسنة ، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين ، ولأحسنن له رأيه . وأخباره طويلة .

وقال بشر بن عمر الزهراني ، عن أم عباد امرأة هشام بن حسان ، قالت : كنا نزولا مع ابن سيرين في الدار ، فكنا نسمع بكاءه بالليل ، وضحكه ومزاحه بالنهار

عباد