إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفراييني

الكنيةأبو إسحاق
اللقبركن الدين
النسبالإسفراييني ، الأصولي ، الشافعي
تاريخ الوفاة418 هـ
بلد الوفاةنيسابور
المذهبالشافعي
عدد الأحاديث٢١
عدد الأسانيد٢٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (5%)8 رواة (20%)9 رواة (60%)10 رواة (15%)
موضعه في السند
موضع 6 (5%)موضع 7 (20%)موضع 8 (60%)موضع 9 (15%)
أشكال الاسم
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيمأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرائنيأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرائينيأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإمامأبو إسحاق الإسفرائني الإمامأبو إسحاق الإسفرائيني الإمامالأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيمالأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرائينيالإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيمالإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الإسفرائينيالإمام أبو إسحاق الإسفرائينيالفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسيوأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الفقيه الطوسي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي المتكلم الفقيه الشافعي ، إمام أهل خُراسان ، رُكن الدين

الجزء 9 · الصفحة 291

324- إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران ، الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني الأصولي المتكلم الفقيه الشافعي ، إمام أهل خُراسان ، رُكن الدين . أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة . روى عن دعلج بن أحمد السجزي ، وأبي بكر الشافعي ، وعبد الخالق بن أبي رُوبا ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وجماعة ، وأملى مجالس . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم القُشيري ، وأبو السنابل هبة الله ابن أبي الصهباء ، وجماعة . وصنف كتاب " جامع الحُلي " في أصول الدين والرد على الملحدين في خمس مجلدات ، وتصانيف كثيرة مفيدة . أخذ عنه القاضي أبو الطيب الطبري أصول الفقه وغيره ، وبُنيت له بنيسابور مدرسة مشهورة ، وتوفي بنيسابور يوم عاشوراء من السنة . قال أبو إسحاق الشيرازي : درس عليه شيخنا أبو الطيب ، وعنه أخذ الكلام والأصول عامة شيوخ نيسابور . وقال غيره : نقل إلى إسفرايين ودفن بمشهده بها . وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع . انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته . وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعُقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث . قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فُورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مُغرق ، وابن فُورك صل مُطرق ، والإسفراييني نار تحرق . وقال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأُصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبُني له بنيسابور المدرسة التي لم يُبن بنيسابور قبلها مثلها . فدرس فيها . وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مُصيبٌ أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء . وحكى عنه أبو القاسم القُشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة . أخبرنا محمد بن حازم ، قال : أخبرنا محمد بن غسان ، قال : أخبرنا سعيد بن سهل الخوارزمي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة قال : حدثنا علي بن أحمد المؤذن إملاءً بنيسابور سنة إحدى وتسعين وأربعمائة ، قال : حدثنا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني إملاء ، قال : حدثنا محمد بن يزداد بن مسعود ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أيوب بن محمد الوزان ، قال : حدثنا محمد بن مُصعب ، قال : حدثنا عيسى بن ميمون ، سمع القاسم يحدث عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه : " اللهُم اجعل أوسع رِزقي عند كِبر سِني وانقضاء عُمري " . قلت : عيسى هذا مدني يقال له الخواص . قال بتركه النسائي ، وضعفه الدارقُطني .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْأَوْحَدُ ، الْأُسْتَاذُ ، أَبُو إِسْحَاقَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ ، الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْأُصُولِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الْمُلَقَّبُّ رُكْنَ الدِّينِ

الجزء 17 · الصفحة 353

220 - أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْأَوْحَدُ ، الْأُسْتَاذُ ، أَبُو إِسْحَاقَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ ، الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْأُصُولِيُّ الشَّافِعِيُّ ، الْمُلَقَّبُّ رُكْنَ الدِّينِ . أَحَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فِي عَصْرِهِ ، وَصَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ الْبَاهِرَةِ . ارْتَحَلَ فِي الْحَدِيثِ ، وَسَمِعَ مِنْ : دَعْلَجِ السِّجْزِيِ ، وَعَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَبِي رُوبَا ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزْدَادَ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيِّ ، وَعِدَّةٍ ، وَأَمْلَى مَجَالِسَ وَقَعَ لِي مِنْهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ فِي الْمُنَاظَرَةِ ، وَأَبُو السَّنَابِلِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ ، وَطَائِفَةٌ . وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ " جَامِعِ الْخَلِيِّ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُلْحِدِينَ " ، فِي خَمْسِ مُجَلَّدَاتٍ . وَبُنِيَتْ لَهُ بِنَيْسَابُورَ مَدْرَسَةٌ مَشْهُورَةٌ . تُوفِّيَ بِنَيْسَابُورَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَة . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي " الطَّبَقَاتِ " : دَرَسَ عَلَيْهِ شَيْخُنَا أَبُو الطَّيِّبِ ، وَعَنْهُ أَخَذَ الْكَلَامَ وَالْأُصُولَ عَامَّةُ شُيُوخِ نَيْسَابُورَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : نُقِلَ تَابُوتُهُ إِلَى إِسْفَرَايِينَ ، وَدُفِنَ هُنَاكَ بِمَشْهَدِهِ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ طِرَازَ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ ، فَضْلًا عَنْ نَيْسَابُورَ ، وَمِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ ، الْمُبَالِغِينَ فِي الْوَرَعِ ، انْتَخَبَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ، وَذَكَرَهُ فِي " تَارِيخِهِ " لِجَلَالَتِهِ ، وَانْتَقَى لَهُ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ أَلْفَ حَدِيثٍ ، وَعَقَدَ مَجْلِسَ الْإِمْلَاءِ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ : حَكَى لِي مَنْ أَثِقُ بِهِ : أَنَّ الصَّاحِبَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبَّادٍ كَانَ إِذَا انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ هَؤُلَاءِ ، يَقُولُ : ابْنُ الْبَاقِلَّانِيِّ بَحْرٌ مُغْرِقٌ ، وَابْنُ فُورَكَ صِلٌّ مُطْرِقٌ ، وَالْإِسْفَرَايِينِيُّ نَارٌ تُحْرِقُ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : أَبُو إِسْحَاقَ الْأُصُولِيُّ الْفَقِيهُ الْمُتَكَلِّمُ ، الْمُتَقَدِّمُ فِي هَذِهِ الْعُلُومِ ، انْصَرَفَ مِنَ الْعِرَاقِ وَقَدْ أَقَرَّ لَهُ الْعُلَمَاءُ بِالتَّقَدُّمِ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَبُنِيَ لَهُ بِنَيْسَابُورَ الْمَدْرَسَةُ الَّتِي لَمَّ يُبْنَ بِنَيْسَابُورَ مِثْلُهَا قَبْلَهَا ، فَدَرَّسَ فِيهَا . وَمِنْ كَلَامِ هَذَا الْأُسْتَاذِ قَالَ : الْقَوْلُ بِأَنَّ كُلَّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ ، أَوَّلُهُ سَفْسَطَةٌ وَآخِرُهُ زَنْدَقَةٌ . فَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ : كَانَ شَيْخُنَا الْأُسْتَاذُ إِذَا تَكَلَّمَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ ، قِيلَ : الْقَلَمُ عَنْهُ مَرْفُوعٌ حِينَئِذٍ يَعْنِي : أَبَا إِسْحَاقَ لِأَنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ وَيَصُولُ ، وَيَفْعَلُ أَشْيَاءَ . وَحَكَى أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ وَلَا يُجَوِّزُهَا ، وَهَذِهِ زَلَّةٌ كَبِيرَةٌ . وَمَاتَ مَعَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزْدَادَ الْأَصْبَهَانِيُّ غُلَامُ مُحْسِنٍ وَالْوَزِيرُ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَغْرِبِيِّ بِمَيَّافَارِقِينَ . وَقَدْ قَتَلَ الْحَاكِمُ أَبَاهُ وَعَمَّهُ وَإِخْوَتَهُ . وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ السَّرَّاجُ صَاحِبُ الْأَصَمِّ ، وَالْمُحْدِّثُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَيْدَانِيُّ النَّاسِخُ ، وَالْفَقِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ النَّسَائِيُّ الشَّافِعِيُّ الْخَطِيبُ ، سَمِعَ الْأَصَمَّ . وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّوزَبِهَانَ الْبَغْدَادِيُّ الرَّاوِي عَنِ السُّتُورِيِّ ، وَشَيْخُ الصُّوفِيَّةِ مُعَمَّرُ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَمَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْغَمْرِ الدِّمَشْقِيُّ مُسْتَمْلِي الْمَيَانَجِيُّ ، وَالْحَافِظُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ اللَّالْكَائِيُّ .

ثقة ثبت(2)
ثقة ثبت

وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث

قال أبو القاسم ابن عساكر : حكى لي من أثق به أن الصاحب بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر ابن الباقلاني ، وابن فورك ، والإسفراييني ، وكانوا متعاصرين من أصحاب أبي الحسن الأشعري ، قال لأصحابه : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق

وقال الحافظ ابن عساكر : حكى لي من أثق به : أن الصاحب إسماعيل بن عباد كان إذا انتهى إلى ذكر هؤلاء ، يقول : ابن الباقلاني بحر مغرق ، وابن فورك صل مطرق ، والإسفراييني نار تحرق

انتخب عليه أبو عبد الله الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته

قال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الأصولي الفقيه المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم ، انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور مثلها قبلها ، فدرس فيها

وقال الحاكم في " تاريخه " : أبو إسحاق الإسفراييني الفقيه الأصولي المتكلم ، المتقدم في هذه العلوم . انصرف من العراق وقد أقر له العلماء بالتقدم . إلى أن قال : وبني له بنيسابور المدرسة التي لم يبن بنيسابور قبلها مثلها . فدرس فيها

أحد المجتهدين في عصره ، وصاحب المصنفات الباهرة . ارتحل في الحديث ، وسمع من : دعلج السجزي ، وعبد الخالق بن أبي روبا ، وأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، ومحمد بن يزداد بن مسعود ، وأبي بكر الإسماعيلي ، وعدة ، وأملى مجالس وقع لي منها .

أحد من بلغ رتبة الاجتهاد ، له التصانيف المفيدة

الإمام العلامة الأوحد ، الأستاذ

ثقة ثبت

قال عبد الغافر في " تاريخه " : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور ، ومن المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع ، انتخب عليه الحاكم عشرة أجزاء ، وذكره في " تاريخه " لجلالته ، وانتقى له الحافظ أحمد بن علي الرازي ألف حديث ، وعقد مجلس الإملاء ، وكان ثقة ثبتا في الحديث .

وقال عبد الغافر : كان أبو إسحاق طراز ناحية المشرق ، فضلا عن نيسابور وناحيته . ثم كان من المجتهدين في العبادة ، المبالغين في الورع

وقال غيره : كان أبو إسحاق يقول القول : بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة ، وآخره زندقة . وقال أبو القاسم الفقيه : كان شيخنا الأستاذ إذا تكلم في هذه المسألة قيل : القلم عنه مرفوع حينئذ ، لأنه كان يشتم ويصول ، ويفعل أشياء

وحكى عنه أبو القاسم القشيري أنه كان لا يجوز الكرامات . وهذه زلة كبيرة

التوزيع الموضوعي للأحاديث