أبو سعد
قال ابن السمعاني : كان ثقة
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ثقة
وقال [ ابن ] سعد ابن السمعاني : كان ثقة
وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .
قال ابن السمعاني في " الذيل " : شيخ كبير ، متدين ، ثقة خير ، كثير الصلاة ، والصدقة ، والخيرات ، مبادر إلى الطاعات ، صام صوم داود خمسين سنة ، وكان مع هذه العبادة حسن المعاشرة ، دمث الأخلاق ، صحب الكبار ، وتخلق بأخلاقهم ، ما رأيت في البغداديين مثله ، ولد في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، وتوفي في خامس ذي القعدة ، وجاءنا نعيه ونحن بالحلة متوجهين إلى الحج . وروى عنه ابن الجوزي وقال : كان تحت يده أموال للأيتام
والسمعاني وقال : كان ثقة عالما بالسير
وفي كتاب السمعاني : وقيل : هو الريحان ، وهو الشاه اسفرم . مات عمرو بن محمد سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان ثقة
قال السمعاني : كان سديدا ، ثقة ، مكثرا ، سمع بإفادة ابن عمته محمد بن أحمد الجركاني ، من ابن شمة ، والباطرقاني ، وأبي مسلم بن مهربزد ، وعائشة الوركانية ، وعبد الله بن محمد الكروني ، ومولده سنة اثنتين وخمسين بأصبهان .
قال السمعاني : كان سديدا ثقة مكثرا . توفي في رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
وفي كتاب " السمعاني " كان ثقة وسماه : محمد بن عبد الملك بن ثوران ، كذا هو في عدة أصول ، وقال : توفي وله إحدى وثمانون سنة .
وقال السمعاني : كان ثقة
قال ابن السمعاني في " أماليه " : كان ثقة ، ورعا ، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين
وقال السمعاني : ثقة
وقال السمعاني : كان ثقة .
وقال السمعاني : كان ثقة
وقال السمعاني في كتابه - الذي صار مختصره عند طلبة الحديث أشهر من قفا نبك - : وبالبصرة محلة تعرف بطاحية ، ينسب إليها جماعة ، منهم : نوح بن قيس بن رباح الحداني الطاحي ، وكان ثقة
قال السمعاني : كان ثقة خيرا ، كثير العبادة ، مشتغلا بنفسه ، خرج وأفاد ، وانتفع الطلبة بصحبته وبقراءته
وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» . وقال أبو سعد السمعاني : ثقة .
وقال السمعاني : ثقة ،
وقال ابن السمعاني : كان ثقة ثبت
وقال السمعاني : كان ثقة ، ثبتا في الحديث ، ونسبه صهيبيا
قال السمعاني : كان يحب أن يقع في الناس . فرد ابن الجوزي هذا ، وقبحه ، وقال : صاحب الحديث يجرح ويعدل ، أفلا تفرق يا هذا بين الجرح والغيبة ؟ ! ثم قال : وهو قد احتج بكلام ابن ناصر في كثير من التراجم في " الذيل " له . ثم بالغ ابن الجوزي في الحط على أبي سعد ، ونسبه إلى التعصب البارد على الحنابلة ، وأنا فما رأيت أبا سعد كذلك ، ولا ريب أن ابن ناصر يتعسف في الحط على جماعة من الشيوخ ، وأبو سعد أعلم بالتاريخ ، وأحفظ من ابن الجوزي ومن ابن ناصر ، وهذا قوله في ابن ناصر في " الذيل " ، قال : هو ثقة حافظ دين متقن ثبت لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه في سنة ثلاث وسبعين من أبي طاهر الأنباري .
قال أبو سعد ، وذكر ابن ناصر : كان يسكن درب الشاكرية ، حافظ ، دين ، ثقة ، متقن ، ثبت ، لغوي ، عارف بالمتون والأسانيد ، كثير الصلاة والتلاوة ، غير أنه يحب أن يقع في الناس ، كان يطالع هذا الكتاب ، ويخشى عليه ما يقع له من مثالبهم ، والله يغفر له ، وهو صحيح القراءة والنقل ، وأول سماعه من ابن أبي الصقر ، وذلك في سنة ثلاث وسبعين .
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا .
وقال السمعاني : ثقة حافظ ، دين ، واسع الرواية ، كتب الكثير ، وحصل الكتب ، ما رأيت في شيوخي أكثر رحلة منه ، أكثرت عنه ، وكان جماعة من أصحابنا يفضلونه على إسماعيل بن محمد التيمي في الإتقان والمعرفة ، ولم يبلغ هذا الحد ، لكنه أعلى إسنادا من إسماعيل
قال السمعاني : ثقة حافط ، دين خير ، حسن السيرة ، صحيح العقيدة ، على طريقة السلف الصالح ، تارك للتكلف ، كان يخرج إلى السوق وعلى رأسه طاقية ، وكان يصوم في طريق الحجاز . وقال في " التحبير " كان حافظا كبيرا ، تام المعرفة ، يحفظ جميع " صحيح " مسلم ، وكان يملي من حفظه ، قدم مرة من حجه ، فاستقبله الخلق وهو على فرس يسير بسيرهم ، فلما قرب من أصبهان ، ركض فرسه ، وترك الناس ، وقال : أردت السنة : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوضع راحلته إذا رأى جدر المدينة .
وقال السمعاني : كان ثقة حافظا
قال السمعاني : كان أحد المتميزين في صنعة الحديث وأحد حفاظه ، خرج لنفسه وللشيوخ ، وكتب الكثير ، وكان ثقة صالحا
قال أبو سعد : كان أبو القاسم حافظا ، متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات . وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود .
قال أبو سعد : كان سعد حافظا متقنا ، ثقة ، ورعا ، كثير العبادة ، صاحب كرامات وآيات ، وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ، ويقبلون يده أكثر مما يقبلون الحجر الأسود
هو حافظ ، ثقة ، متقن ، كثير السماع ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة عند الذكر ، حسن المعاشرة ، مليح المحاورة ، جمع الفوائد ، وخرج التخاريج ، ولعله ما بقي من العالي والنازل جزء إلا قرأه وحصل نسخته ، إما بخطه ، أو بخط غيره
قال السمعاني : هو حافظ ثقة متقن ، واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدمعة ، حسن المعاشرة ، خرج التخاريج ، وجمع من المرويات ما لا يوصف ، وكان متصديا لنشر الحديث ، قرأت عليه شيئا كثيرا
ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال : كثير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، دين ، خير حسن السمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه
قال السمعاني : شيخ جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة حافظ ، مكثر صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره ، أجاز لي . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية ، وسمعت محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت بني منده بدئ بيحيى ، وختم بيحيى . مات في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
وذكره أبو سعد السمعاني ، فقال : هو جليل القدر ، وافر الفضل ، واسع الرواية ، ثقة ، حافظ ، مكثر ، صدوق ، كثير التصانيف ، حسن السيرة ، بعيد من التكلف ، أوحد بيته في عصره . خرج التخاريج لنفسه ولجماعة من شيوخنا الأصبهانيين ، وكتب لي بالإجازة بجميع مسموعاته . وسألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأثنى عليه ، ووصفه بالحفظ والمعرفة والدراية . وسمعت أبا بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ يقول : بيت ابن منده بدئ بيحيى وختم بيحيى
قال الحافظ أبو سعد السمعاني في " الذيل " : كان الخطيب مهيبا وقورا ، ثقة متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ ، رحل إلى الشام حاجا ، ولقي بصور أبا عبد الله القضاعي ، وقرأ " الصحيح " في خمسة أيام على كريمة المروزية ، ورجع إلى بغداد ، ثم خرج منها بعد فتنة البساسيري لتشويش الوقت إلى الشام ، سنة إحدى وخمسين ، فأقام بها ، وكان يزور بيت المقدس ، ويعود إلى صور ، إلى سنة اثنتين وستين ، فتوجه إلى طرابلس ، ثم منها إلى حلب ، ثم إلى الرحبة ، ثم إلى بغداد ، فدخلها في ذي الحجة . وحدث بحلب وغيرها . السمعاني : سمعت الخطيب مسعود بن محمد بمرو ، سمعت الفضل بن عمر النسوي يقول : كنت بجامع صور عند أبي بكر الخطيب ، فدخل علوي وفي كمه دنانير ، فقال : هذا الذهب تصرفه في مهماتك . فقطب في وجهه ، وقال : لا حاجة لي فيه ، فقال : كأنك تستقله ، وأرسله من كمه على سجادة الخطيب . وقال : هذه ثلاثمائة دينار . فقام الخطيب خجلا محمرا وجهه ، وأخذ سجادته ، ورمى الدنانير ، وراح . فما أنى عزه وذل العلوي وهو يلتقط الدنانير من شقوق الحصير .
وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .
وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا
وقال أبو سعد ابن السمعاني في " الذيل " في ترجمته : كان مهيبا ، وقورا ، ثقة ، متحريا ، حجة ، حسن الخط ، كثير الضبط ، فصيحا ، ختم به الحفاظ