المحدثون›سمعان الأسلمي

سمعان

الثالثةلا بأس به
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع؛

قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئا فاضلا ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهدا متعبدا ، خشن العيش ، منفردا عن الناس ، قانعا أكثر أوقاته يقرئ ويسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري .

وقال أبو سعد السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن بن عبد الواحد بن القشيري ، وآخرون . وكان ثقة صالحا مكثرا .

وقال أبو سعد السمعاني : له إجازة زاهر بن أحمد ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، والجوزقي ، والحاكم ، وحمد بن عبد الله الأصبهاني . روى لنا عنه أبو نصر الغازي ، وأبو سعد بن البغدادي ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبو بكر الباغبان وأبو عبد الله الدقاق .

قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر . قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي . والفقه على عدة ، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا ، صحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ . إلى أن قال : وأخذ في مجلس التذكير والفتوى ، والتدريس والتصنيف ، وكان ذا حظ من النظم والنثر . حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي ، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية .

ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول

قال أبو سعد : فمن قال إن أبا منصور سمع السابع والثلاثين فقد وهم ، وسمع : أبا الحسين ابن المهتدي بالله ، وأبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا علي بن وشاح ، وأبا الغنائم ابن المأمون ، وكتبت عنه الكثير ، وكان شيخا صبورا ، حسن الأخلاق ، قليل الكلام ، قال : ولدت ، أظن ، في سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في رابع عشر شوال ، وصلى عليه أخوه أبو الفتح .

قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحا ، عابدا ، معمرا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحا ، عفيفا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا

قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه

قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .

قال أبو سعد السمعاني : كان أبو إسماعيل مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه ، وقال مرة : من لم ير مجلسي وتذكيري ، وطعن في ، فهو مني في حل .

قال ابن السمعاني : كان مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة والسلاطين شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه من تشبيه . نقل عنه أنه قال: من لم ير مجلسي وتذكيري وطعن في ، فهو في حل

روى عنه : ابن السمعاني في " معجمه " ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في الحادي والعشرين من شوال

روى عنه السمعاني ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين

قال ابن السمعاني في " الأنساب " : عبدان الجنوجردي نسبة إلى قرية من قرى مرو ، اسمه عبد الله ، وهو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان المرجوع إليه في الفتاوى والمعضلات بعد أحمد بن سيار . وكان ابن سيار قد حمل كتب الشافعي إلى مرو ، وأعجب بها الناس ، فأراد عبدان أن ينسخها ، فمنعه ابن سيار من ذلك . فباع ضيعة له بجنوجرد ، وسار إلى مصر ، ونسخ كتب الشافعي على الوجه وأكثر ، ورجع ، فدخل أحمد بن سيار عليه مسلما ومهنئا ، واعتذر من منع الكتب . فقال : لا تعتذر فإن بك علي منة في ذلك . فلو دفعت الكتب إلي لما رحلت إلى مصر

وقال ابن السمعاني : كان عجلان من سبي أصبهان لما فتحها أبو موسى ، فوقع في سبي مرة ، فولد له يزيد ومزيد بالكوفة ، ثم رجع إلى أصبهان . قال : ولعصام رواية عن الثوري وشعبة ، ومالك بن أنس ، وغيرهم .

قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيما ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرما ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين

قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا

قال أبو سعد السمعاني : كان من خيار البغداديين ، ومتميزيهم ، ومن بيت الصون والعفاف والثقة والنزاهة

قال ابن السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد عباد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قل ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلقت عنه

قال ابن السمعاني : كان صاحب الخبر

قال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : ذكر أبو كامل البصري في " المضافات " عن بعض مشايخه أنه سمعه يقول : لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخاري ، وادعى السماع من سهل بن المتوكل ، أنكر عليه أهلها فقالوا له : ما علامته ؟ قال : كان إذا وضع كفه على جبهته غطى ساعده جميع وجهه من شدة عرضه ، فصدقوه حينئذ

ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب

وقال ابن السمعاني : إمام بارع ، مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم الشرعية ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث . توفي يوم عيد الأضحى

وقال أبو سعد السمعاني : هو إمام بارع مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث .

وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة

قال السمعاني : هو مجموع حسن ، وجملة مليحة ، مفت مناظر محدث مفسر واعظ أديب شاعر حاسب ، ومع فضائله كان حسن السيرة ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة ، في وعظه كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، كتبت عنه بمرو وهراة وبخارى وسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بما ذيلته على " تاريخ " الخطيب

وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة .

ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "

وقال السمعاني في مكان آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع أيضا من أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبي نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي .

وقال أبو بكر بن منصور السمعاني : سمعت الوالد يذكر كريمة ، ويقول : وهل رأى إنسان مثل كريمة ؟ .

وقال أبو بكر محمد بن منصور السمعاني : سمعت الوالد يذكر كريمة ويقول : هل رأى إنسان مثل كريمة . قال أبو بكر : وسمعت ابنة أخي كريمة تقول : لم تتزوج كريمة قط ، وكان أبوها من كشميهن ، وأمها من أولاد السياري ، وخرج بها أبوها إلى بيت المقدس ، وعاد بها إلى مكة ، وكانت قد بلغت المائة .

وقال السمعاني : كان عسرا في الحديث ، توفي يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة أربع وأربعين

قال ابن السمعاني : وكان خطه رديئا ، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت

قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه

قال أبو سعد ابن السمعاني : كان حافظا فهما ، تفقه زمانا ، وكان حافظ بغداد ، والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم ، وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا ، سمع بمكة والشام والعراق ، وأكثر عن الخطيب ، وعن أصحاب المخلص والطبقة . سمع منه جماعة من مشايخنا ، وسمعوا بقراءته ، ورأيتهم مجمعين على الثناء عليه والمدح له .

قال السمعاني : كان له ورد بين العشائين ، يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا ، حتى طعن في السن ، وكان صاحب كرامات .

وقال أبو سعد بن السمعاني : له معرفة بالحديث ، حسن الشعر ، جمع وصنف ، وكان حسن المعاشرة ، مليح المحفوظ ، لقيته بهمذان ، وسألته عن مولده فقال : في صفر سنة 466 ، توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وحكى عنه في ترجمة ابن الخاضبة حكاية ، وقال : لم يكن أبو المناقب ضابطا ، كان متساهلا في الرواية

وقال ابن السمعاني في الذيل : حصلت له خاتمة حسنة ، بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات ، وأوصى أن يكتب على لوح قبره : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون

وقال ابن السمعاني : كان أسند شيخ بقي على وجه الأرض ، وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، عارف بالعلوم متفنن حسن الكلام ، ما رأيت أجمع للفنون منه ، وكان قد نظر في كل علم ، وسمعته غير مرة يقول : تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه ، وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي ، وأبي الطيب الطبري ، وأبي محمد الجوهري ، وأبي الحسن بن الآبنوسي ، في آخرين ، وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب . ورحل إلى مصر فسمع بها من الحبال ، وبمكة من أبي معشر الطبري ، وكانت له إجازة من القضاعي ، وأبي القاسم التنوخي ، وغيرهما . قال : ورأيته بعد ثلاث وتسعين سنة من مولده ، وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد ، وكان حصل له صمم ، فكان يحدث من لفظه قدر شهرين ، ثم زالت علته وسمع . وسمعته يقول : ما أعرف أني ضيعت ساعة من عمري في لهو ، أو لعب ، وسمعته يقول : حفظت القرآن ولي سبع سنين ، وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية