على بن أبي الفوارس : طراد بن محمد بن علي بن الحسن

له رواية

الاسم المختصر: على بن طراد الزينبي

الكنيةأبو القاسم
اللقبالوزير
النسبالهاشمي ، العباسي ، الزينبي ، الْوَزِيرُ الْبَغْدَادِيُّ .
تاريخ الميلاد462 هـ
تاريخ الوفاة538 هـ
علاقات الراويعمه أبو نصر ، وهو أخو أَبي الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ طِرَادٍ
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (60%)11 رواة (40%)
موضعه في السند
موضع 8 (60%)موضع 9 (40%)
أشكال الاسم
أبا القاسم علي بن طراد بن محمد الرضيعلي بن طراد بن محمد الزينبي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن ، الوزير الكبير ، أبو القاسم ابن نقيب النقباء الكامل أبي الفوارس الهاشمي ، العباسي ، الزينبي ، وزير الخليفتين المسترشد ، والمقتفي

الجزء 11 · الصفحة 687

377- علي بن طراد بن محمد بن علي بن الحسن ، الوزير الكبير ، أبو القاسم ابن نقيب النقباء الكامل أبي الفوارس الهاشمي ، العباسي ، الزينبي ، وزير الخليفتين المسترشد ، والمقتفي . ولد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة ، وسمع من : أبيه ، وعمه أبي نصر ، وأبي القاسم ابن البسري ، ورزق الله التميمي ، وجماعة . قال ابن السمعاني : كان صدرًا ، مهيبًا ، وقورًا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأيٍ وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعًا جريئًا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يومٍ واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيمًا ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرمًا ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدًا مكرمًا ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربعٍ وأربعين . قلت : وروى عنه : أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الباقي النرسي ، وعمر بن طبرزد ، وابن سكينة ، وجماعة ، وأوصى إلى ابن عمه قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي . وكان يضرب المثل بحسنه في صباه ؛ ولأبي عبد الله البارع فيه : قالوا : عليٌّ ملك الحسن قد أقسم أن لا يشرب الخمرا قلت : فما يصنع في ريقه قد حنث البدر وما برا لو طلب الأجر لما صفف الأ صداغ ما زنر الخصرا لتبك شمس الراح من نسكه فإنها قد فارقت بدرا "

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ طِرَادٍ الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَلِيُّ بْنُ النَّقِيبِ الْكَامِلِ أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 149

90 - ابْنُ طِرَادٍ الْوَزِيرُ الْكَبِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَلِيُّ بْنُ النَّقِيبِ الْكَامِلِ أَبِي الْفَوَارِسِ طِرَادِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الزَّيْنَبِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . مَرَّ أَبُوهُ وَأَعْمَامُهُ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ ، وَعَمَّيْهِ أَبِي نَصْرٍ وَأَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَرِزْقِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ ، وَنِظَامِ الْمُلْكِ وَعِدَّةٍ . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةِ . رَوَى الْكَثِيرَ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُصَيَّةَ ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ يَصْلُحُ لِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِيَ - أَوَّلًا - نِقَابَةَ الْعَبَّاسِيِّينَ بَعْدَ وَالِدِهِ ، وَعَظُمَ شَأْنُهُ إِلَى أَنْ وَزَرَ لِلْمُسْتَرْشِدِ سَنَةَ 523 ، فَقَلَّدَ أَخَاهُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ طِرَادٍ النِّقَابَةَ ، ثُمَّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ قُبِضَ عَلَى الْوَزِيرِ عَلِيٍّ ، وَحُبِسَ ، وَاحْتِيطَ عَلَى أَمْوَالِهِ وَنَائِبِهِ ، وَأَقَامُوا فِي نِيَابَةِ الْوِزَارَةِ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَنْبَارِيِّ ، ثُمَّ أُطْلِقَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَقُرِّرَ عَلَيْهِ مَالٌ يَزِنُهُ ، وَوَزَرَ أَنُوشِرْوَانَ قَلِيلًا ، ثُمَّ أُعِيدَ ابْنُ طِرَادٍ إِلَى الْوِزَارَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ ، وَزِيدَ فِي تَفْخِيمِهِ . ثُمَّ سَارَ فِي خِدْمَةِ الْمُسْتَرْشِدِ لِحَرْبِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَلِكْشَاهْ ، فَلَمَّا قُتِلَ الْمُسْتَرْشِدُ قَبَضُوا عَلَى الْوَزِيرِ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ مَسْعُودٌ بِجَيْشِهِ إِلَى بَغْدَادَ وَمَعَهُ الْوَزِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، فَوَصَلَ الْوَزِيرُ سَالِمًا ، وَقَدْ هَرَبَ الرَّاشِدُ بِاللَّهِ وَلَدُ الْمُسْتَرْشِدِ إِلَى الْمُوصِلِ ، فَدَبَّرَ الْوَزِيرُ فِي خَلْعِهِ ، وَبَايَعَ الْمُقْتَفِيَ ، فَاسْتَوْزَرَهُ ، وَعَظُمَ مُلْكُهُ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْوِزَارَةِ إِلَى أَنْ هَرَبَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ مُسْتَجِيرًا بِهَا لِأَمْرٍ خَافَهُ ، وَنَابَ فِي الْوِزَارَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ الزَّيْنَبِيُّ ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ ، ثُمَّ اسْتَوْزَرَ الْمُقْتَفِي ابْنَ جَهِيرٍ ، ثُمَّ قَدِمَ السُّلْطَانُ مَسْعُودٌ بَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، وَلَزِمَ ابْنُ طِرَادٍ بَيْتَهُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ صَدْرًا مَهِيبًا وَقُورًا ، دَقِيقَ النَّظَرِ ، حَادَّ الْفِرَاسَةِ ، عَارِفًا بِالْأُمُورِ السَّنِيَّةِ الْعِظَامِ ، شُجَاعًا جَرِيئًا ، خَلَعَ الرَّاشِدَ ، وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَى خَلْعِهِ وَمُبَايَعَةِ الْمُقْتَفِي فِي يَوْمٍ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُقْتَفِيَ تَغَيَّرَ رَأْيُهُ فِيهِ ، وَهَمَّ بِالْقَبْضِ عَلَيْهِ ، فَالْتَجَأَ إِلَى دَارِ السُّلْطَانِ ، فَلَمَّا قَدِمَ السُّلْطَانُ أَمَرَ بِحَمْلِهِ إِلَى دَارِهِ مُكَرَّمًا ، فَاشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ ، وَكَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ وَالصَّلَاةِ ، دَائِمَ الْبِشْرِ ، لَهُ إِدْرَارٌ عَلَى الْقُرَّاءِ وَالزُّهَّادِ ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ يُكْرِمُنِي غَايَةَ الْإِكْرَامِ ، وَأَوَّلُ مَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي وِزَارَتِهِ قَالَ : مَرْحَبًا بِصَنْعَةٍ لَا تَنْفُقُ إِلَّا عِنْدَ الْمَوْتِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْجِيلِيُّ : مَاتَ الْوَزِيرُ شَرَفُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ فِي مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَشَيَّعَهُ وَزِيرُ الْوَقْتِ أَبُو نَصْرِ بْنُ جَهِيرٍ وَخَلَائِقُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا

قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيما ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرما ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث