عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن محمد الداوودي

الكنيةأبو الحسن
اللقبجمال الاسلام
النسبالداوودي ، البوشنجي
تاريخ الميلاد374 هـ
تاريخ الوفاة467 هـ
بلد الوفاةفوشنج ، ويقال : بوشنج
بلد الرحلةهراة ، نيسابور ، بغداد ، بست
رحل في طلب الحديثبغداد : سنة 399 هـ
عدد الأحاديث٣١
عدد الأسانيد٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (47%)12 رواة (43%)13 رواة (10%)
موضعه في السند
موضع 8 (47%)موضع 9 (43%)موضع 10 (10%)
أشكال الاسم
أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفرأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر الداوديالشيخ أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوديعبد الرحمن بن محمدعبد الرحمن بن محمد الداوديعبد الرحمن بن محمد بن المظفرعبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوديعبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوودي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد ، أبو الحسن بن أبي طلحة الداودي البوشنجي ، شيخ خراسان جمال الإسلام رضي الله عنه

الجزء 10 · الصفحة 249

213 - عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد ، أبو الحسن بن أبي طلحة الداودي البوشنجي ، شيخ خراسان جمال الإسلام رضي الله عنه . ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلاً عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطاً في المأكول ، وصحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، والإمام فاخر السجزي ببست في رحلته إلى غزنة . ولقي يحيى بن عمار . ودخل بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة ، ورجع إلى وطنه سنة خمس وأربعمائة ، وأخذ في مجلس التذكير والتدريس والفتوى والتصنيف ، وكان له حظ وافر من النظم والنثر . سمع ببوشنج : عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي ، وهو آخر من حدَّث عنه . وبهراة : أبا محمد بن أبي شريح . وبنيسابور : أبا عبد الله الحاكم ، وأبا عبد الله بن بامويه ، وابن محمش . وببغداد : أبا الحسن بن الصلت المجبر ، وأبا عمر بن مهدي ، وعلي بن عمر التمار . حدثنا عنه مسافر بن محمد ، وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول . وعائشة بنت عبد الله البوشنجية . قال السمعاني أبو سعد : سمعت يوسف بن محمد بن فاروا الأندلسي يقول : سمعت علي بن سليمان المرادي يقول : كان أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل يقول : سمعت " الصحيح " من أبي سهل الحفصي ، وأجازه لي أبو الحسن الداودي ، وإجازة الداودي أحب إلي من السماع من الحفصي ، وسمعت أسعد يقول : كان شيخنا الداودي بقي أربعين سنة لا يأكل اللحم وقت تشويش التركمان واختلاط النهب ، فأضر به ، فكان يأكل السمك ويصطاد له من نهر كبير ، فحكي له أن بعض الأمراء أكل على حافة ذلك النهر ، ونفضت سفرته ، وما فضل في النهر ، فما أكل السمك بعد ذلك . قال أبو سعد : وسمعت محمود بن زياد الحنفي يقول : سمعت المختار بن عبد الحميد البوشنجي يقول : صلى الإمام أبو الحسن الداودي أربعين سنة ، وكان يده خارجة من كمه استعمالاً للسنة ، واحتياطاً لأحد القولين في وضع اليدين وهما مكشوفتان حالة السجود . قال أبو القاسم عبد الله بن علي أخو نظام الملك : كان أبو الحسن الداودي لا تسكن شفته من ذكر الله ، فحكي أن مزيناً أراد أن يقص شاربه فقال : سكن شفتك . فقال : قل للزمان حتى يسكن . ودخل أخي النظام عليه ، فقعد بين يديه ، وتواضع له ، فقال له : أيها الرجل ، إنك سلطان الله على عباده ، فانظر كيف تجيبه إذا سألك عنهم . ومن شعر الداودي : رب تقبل عملي ولا تخيِّب أملي أصلح أموري كلها قبل حلول الأجل وله : يا شارب الخمر اغتنم توبةً قبل التفاف الساق بالساق الموت سلطان له سطوةٌ يأتي على المَسقيّ والساقي قال عبد الغافر الفارسي : ولد الداودي في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة . وقال الحسين بن محمد الكتبي : توفي بفوشنج في شوال . فوشنج ، ويقال بالباء ، مدينة صغيرة بشين معجمة على سبعة فراسخ من هراة .

سير أعلام النبلاء▼

الدَّاوُدِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْوَرِعُ ، الْقُدْوَةُ ، جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاذٍ الدَّاوُدِيُّ ، الْبُوشَنْجِيُّ

الجزء 18 · الصفحة 222

108- الدَّاوُدِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، الْوَرِعُ ، الْقُدْوَةُ ، جَمَالُ الْإِسْلَامِ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو الْحَسَنِ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاذٍ الدَّاوُدِيُّ ، الْبُوشَنْجِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ " الصَّحِيحَ " وَ " مُسْنَدَ " عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَتَفْسِيرَهُ ، وَ " مُسْنَدَ " أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرَخْسِيِّ بِبُوشَنْجَ ، وَتَفَرَّدَ فِي الدُّنْيَا بِعُلُوِّ ذَلِكَ ، وَسَمِعَ بِهَرَاةَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ ، وَبِنَيْسَابُورَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ ، وَابْنِ يُوسُفَ ، وَابْنِ مَحْمِشٍ ، وَبِبَغْدَادَ مِنِ ابْنِ الصَّلْتِ الْمُجْبِرِ ، وَابْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ عُمَرَ التَّمَّارِ . وَكَانَ مَجِيئُهُ إِلَى بَغْدَادَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، فَأَقَامَ بِهَا أَعْوَامًا ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ ، وَعَلَى أَبِي الطَّيِّبِ الصُّعْلُوكِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ ، وَابْنِ مَحْمِشٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِمَا يُحْمَلُ إِلَيْهِ مِنْ مِلْكٍ لَهُ بِبُوشَنْجَ ، وَيُبَالِغُ فِي الْوَرَعِ ، وَمَحَاسِنُهُ جَمَّةٌ . قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ وَجْهَ مَشَايِخِ خُرَاسَانَ فَضْلًا عَنْ نَاحِيَتِهِ ، وَالْمَعْرُوفَ فِي أَصْلِهِ وَفَضْلِهِ وَطَرِيقَتِهِ ، لَهُ قَدَمٌ فِي التَّقْوَى رَاسِخٌ ، يَسْتَحِقُّ أَنْ يُطْوَى لِلتَّبَرُّكِ بِهِ فَرَاسِخُ ، فَضْلُهُ فِي الْفُنُونِ مَشْهُورٌ ، وَذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ مَسْطُورٌ ، وَأَيَّامُهُ غُرَرٌ ، وَكَلَامُهُ دُرَرٌ . قَرَأَ الْأَدَبَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ الْفَنْجُكِرْدِيِّ . وَالْفِقْهَ عَلَى عِدَّةٍ ، كَانَ مَا يَأْكُلُهُ يُحْمَلُ مِنْ بُوشَنْجَ إِلَى بَغْدَادَ احْتِيَاطًا ، صَحِبَ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ بِنَيْسَابُورَ ، وَصَحِبَ فَاخِرًا السِّجْزِيَّ بِبُسْتَ فِي رِحْلَتِهِ إِلَى غَزْنَةَ وَلَقِيَ يَحْيَى بْنَ عَمَّارٍ الْوَاعِظَ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَأَخَذَ فِي مَجْلِسِ التَّذْكِيرِ وَالْفَتْوَى ، وَالتَّدْرِيسِ وَالتَّصْنِيفِ ، وَكَانَ ذَا حَظٍّ مِنَ النَّظْمِ وَالنَّثْرِ . حَدَّثَنَا عَنْهُ مُسَافِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَخُوهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو الْمَحَاسِنِ أَسْعَدُ بْنُ زِيَادٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو الْوَقْتِ عَبَدُ الْأَوَّلِ السِّجْزِيُّ ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّةُ . وَسَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ فَارُوَا الْأَنْدَلُسِيَّ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : سَمِعْتُ " الصَّحِيحَ " مِنْ أَبِي سَهْلٍ الْحَفْصِيِّ ، وَأَجَازَهُ لِي الدَّاوُدِيُّ ، وَإِجَازَةُ الدَّاوُدِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ السَّمَاعِ مِنَ الْحَفْصِيِّ . وَسَمِعَتْ أَسْعَدَ بْنَ زِيَادٍ يَقُولُ : كَانَ شَيْخُنَا الدَّاوُدِيُّ بَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَا يَأْكُلُ لَحْمًا ، وَقْتَ تَشْوِيشِ التُّرْكُمَانِ وَاخْتِلَاطِ النَّهْبِ ، فَأَضَّرَ بِهِ ، فَكَانَ يَأْكُلُ السَّمَكَ ، وَيُصْطَادُ لَهُ مِنْ نَهْرٍ كَبِيرٍ ، فَحُكِيَ لَهُ أَنَّ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ أَكَلَ عَلَى حَافَّةِ ذَلِكَ النَّهْرِ وَنُفِضَتْ سُفْرَتُهُ وَمَا فَضَلَ فِي النَّهْرِ ، فَمَا أَكَلَ السَّمَكَ بَعْدُ . وَسَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَ زِيَادٍ الْحَنَفِيَّ ، سَمِعْتُ الْمُخْتَارَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ : صَلَّى أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَيَدُهُ خَارِجَةٌ مِنْ كُمِّهِ اسْتِعْمَالًا لِلسُّنَّةِ ، وَاحْتِيَاطًا لِأَحَدِ الْقَوْلَيْنِ فِي وَضْعِ الْيَدَيْنِ وَهُمَا مَكْشُوفَتَانِ حَالَةَ السُّجُودِ . قَالَ السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ الْمُؤْتَمَنَ عَنِ الدَّاوُدِيِّ ، فَقَالَ : كَانَ مِنْ سَادَاتِ رِجَالِ خُرَاسَانَ ، تَرَكَ أَكْلَ الْحَيَوَانَاتِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُنْذُ دَخَلَ التُّرْكُمَانُ دِيَارَهُمْ . تَفَقَّهَ بِسَهْلٍ الصُّعْلُوكِيِّ ، وَبِأَبِي حَامِدٍ الْإِسْفَرَايِينِيِّ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ مِنَ الْأَئِمَّةِ الْكِبَارِ فِي الْمَذْهَبِ ، ثِقَةً ، عَابِدًا ، مُحَقِّقًا ، دَرَّسَ وَأَفْتَى ، وَصَنَّفَ وَوَعَظَ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ; أَخُو نِظَامِ الْمُلْكِ : كَانَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ لَا تَسْكُنُ شَفَتُهُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَحُكِيَ أَنَّ مُزَيِّنًا أَرَادَ قَصَّ شَارِبِهِ ، فَقَالَ : سَكِّنْ شَفَتَيْكَ . قَالَ : قُلْ لِلزَّمَانِ حَتَّى يَسْكُنَ . وَدَخَلَ أَخِي نِظَامُ الْمُلْكِ عَلَيْهِ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَتَوَاضَعَ لَهُ ، فَقَالَ لِأَخِي : أَيُّهَا الرَّجُلُ ! إِنَّكَ سَلَّطَكَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، فَانْظُرْ كَيْفَ تُجِيبُهُ إِذَا سَأَلَكَ عَنْهُمْ . وَمِنْ شِعْرِهِ : رَبِّ تَقَبَّلْ عَمَلِي وَلَا تُخَيِّبْ أَمَلِي أَصْلِحْ أُمُورِي كُلَّهَا قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ وَلَهُ : يَا شَارِبَ الْخَمْرِ اغْتَنِمْ تَوْبَةً قَبْلَ الْتِفَافِ السَّاقِ بِالسَّاقِ الْمَوْتُ سُلْطَانٌ لَهُ سَطْوةٌ يَأْتِي عَلَى الْمَسْقِيِّ وَالسَّاقِي قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ فِي " تَارِيخِهِ " : وُلِدَ الدَّاوُدِيُّ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُتُبِيُّ : تُوُفِّيَ بِبُوشَنْجَ فِي شَوَّالٍ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَبُوشَنْجُ بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ - وَقِيلَ : أَوَّلُهُ فَاءٌ - : بَلْدَةٌ عَلَى سَبْعَةِ فَرَاسِخَ مِنْ هَرَاةَ . وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ . أَنْشَدَنَا ابْنِ الْيُونِينِيِّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَنْشَدَنَا أَبُو السَّمْحِ الْحَافِظُ بِتُسْتَرَ ، أَنْشَدَنَا الدَّاوُدِيُّ بِبُوشَنْجَ لِنَفْسِهِ : كَانَ اجْتِمَاعُ النَّاسِ فِيمَا مَضَى يُورِثُ الْبَهْجَةَ وَالسَّلْوَهْ فَانْقَلَبَ الْأَمْرُ إِلَى ضِدِّهِ فَصَارَتِ السَّلْوَةُ فِي الْخَلْوَهْ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْإِبْرَاهِيمِيُّ : أَنْشَدَنَا الدَّاوُدِيُّ لِنَفْسِهِ : كَانَ فِي الِاجْتِمَاعِ مِنْ قَبْلُ نُورٌ فَمَضَى النُّورُ وَادْلَهَمَّ الظَّلَامُ فَسَدَ النَّاسُ وَالزَّمَانُ جَمِيعًا فَعَلَى النَّاسِ وَالزَّمَانِ السَّلَامُ .

الإمام العلامة الورع القدوة جمال الإسلام مسند الوقتثقة

قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر . قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي . والفقه على عدة ، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا ، صحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ . إلى أن قال : وأخذ في مجلس التذكير والفتوى ، والتدريس والتصنيف ، وكان ذا حظ من النظم والنثر . حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي ، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية .

ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول

الإمام العلامة الورع القدوة جمال الإسلام مسند الوقت

الإمام العلامة ، الورع ، القدوة ، جمال الإسلام ، مسند الوقت

قال السلفي : سألت المؤتمن عن الداودي ، فقال : كان من سادات رجال خراسان ، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم . تفقه بسهل الصعلوكي ، وبأبي حامد الإسفراييني .

ثقة

قال ابن النجار : كان من الأئمة الكبار في المذهب ، ثقة ، عابدا ، محققا ، درس وأفتى ، وصنف ووعظ .

التوزيع الموضوعي للأحاديث