عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي
الاسم المختصر: عبد الغفار بن محمد ابن شيرويه الشيرويي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي ، أبو بكر الشيرويي ، النيسابوري ، التاجر
الجزء 11 · الصفحة 136
295- عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي ، أبو بكر الشيرويي ، النيسابوري ، التاجر . سمع : أبا بكر الحيري ، وأبا سعيد الصيرفي . وهو آخر من روى في الدنيا عنهما . وروى عن : أبي حسان المزكي ، وأحمد بن محمد بن الحارث النحوي ، ووالده . روى عنه : الحافظ أبو سعد السمعاني ، وأبو الفتوح الطائي ، وعبد المنعم الفراوي ، وخلق كثير . وروى عنه بالإجازة : ذاكر بن كامل الخفاف ، وأبو المكارم أحمد بن محمد اللبان . وكان مولده في ذي الحجة سنة أربع عشرة ، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجة ، وقد استكمل ستًا وتسعين سنة . قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحًا ، عابدًا ، معمرًا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحًا ، عفيفًا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرًا . ومن شيوخه أبو سعيد نصر الدين بن أبي الخير الميهني ، وأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي . ألحق الأحفاد بالأجداد ، وسمع منه من دب ودرج ، وسار ذكره ، ولم تتغير حواسه ، إلا بصره فضعف . ومن شيوخه : أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي . قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيرويي ؛ فإنه أخيرهم وأنفعهم . قال السمعاني : سمعت منه الكثير ، ولي ثلاث سنين ونصف بقراءة أبي ، وسمع أخي في الخامسة ، فمن ذلك جزء سفيان ، وخمسة أجزاء من ثمانية من مسند الشافعي ، فالفوت جزءان من أول المسند وجزء من آخره .
سير أعلام النبلاء▼
الشِّيرُوِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ ، الْعَابِدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شِيرُوَيْهِ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرُوِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ التَّاجِرُ
الجزء 19 · الصفحة 246
153 - الشِّيرُوِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ ، الْعَابِدُ الْمُعَمَّرُ ، مُسْنِدُ الْعَصْرِ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شِيرُوَيْهِ بْنِ عَلِيٍّ الشِّيرُوِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ التَّاجِرُ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ فِي ذِي الْحِجَّةِ . وَسَمِعَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةِ أَعْوَامٍ مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الْحِيْرِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيِّ ، وَهُوَ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِمَا ، وَعَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ الْأُصُولِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَالْقُدْوَةِ فَضْلِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ الْمِيهَنِيِّ وَجَمَاعَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيُّ ، وَوَلَدُهُ الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ حُضُورًا ، وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ الْحَاجِيُّ ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ، وَخَلْقٌ ، وَبِالْإِجَازَةِ : ذَاكِرُ بْنُ كَامِلٍ الْخَفَّافُ ، وَأَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي " الْأَنْسَابِ " كَانَ شَيْخًا صَالِحًا عَابِدًا مُعَمِّرًا ، رُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ ، وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى أَصْبَهَانَ ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ ، وَأَبِي طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَضَّرَنِي أَبِي مَجْلِسَهُ وَكَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ . قُلْتُ : وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَمِنْ أَبِي حَسَّانَ الْمُزَكِّي ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ النَّحْوِيِّ ، وَأَجَازَ لِمَنْ أَدْرَكَ حَيَاتَهُ ، وَهُوَ مِنْ قَرْيَةِ كُونَابَذَ ، وَعُرِّبَتْ فَقِيلَ لَهَا : جُنَابَذَ ، وَهِيَ مِنْ قُهُسْتَانَ نَاحِيَةً كَبِيرَةً مِنْ أَعْمَالِ نَيْسَابُورَ ، وَكَانَ يَتَّجِرُ إِلَى الْبِلَادِ مُضَارَبَةً ، ثُمَّ كَبِرَ وَانْقَطَعَ لِتَسْمِيعِ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ مُكْثِرًا ، أَلْحَقَ الْأَحْفَادَ بِالْأَجْدَادِ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَسَمِعَ مِنْهُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ ، وَلَمْ تَتَغَيَّرْ حَوَاسُّهُ ، بَلْ ضَعُفَ بَصَرُهُ ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَاكُوَيْهِ . قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَصْبَهَانِيُّ : سَمِعْتُ الرَّئِيسَ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ : لَا جَاءَ اللَّهُ مِنْ خُرَاسَانَ بِأَحَدٍ إِلَّا بِأَبِي بَكْرٍ الشِّيرُوِيِّ ، فَإِنَّهُ أَخْيَرُهُمْ ، وَأَنْفَعُهُمْ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ ، وَلِي ثَلَاث سِنِينَ ، وَسَمِعَ مِنْهُ أَخِي فِي الْخَامِسَةِ ، فَمِنْ ذَلِكَ جُزْءُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَخَمْسَةُ أَجْزَاءٍ مِنْ " مُسْنَدِ الشَّافِعِيِّ " تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَقَدِ اسْتَكْمَلَ سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال السمعاني في " الأنساب " كان شيخا صالحا عابدا معمرا ، رحل إليه من البلاد ،
قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحا ، عابدا ، معمرا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحا ، عفيفا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا
الشيخ الصالح ، العابد المعمر ، مسند العصر
وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا ، ألحق الأحفاد بالأجداد ، وبعد صيته ، وسمع منه من دب ودرج ، ولم تتغير حواسه ، بل ضعف بصره
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيروي ، فإنه أخيرهم ، وأنفعهم .
قال الفضل بن عبد الواحد الأصبهاني : سمعت الرئيس الثقفي يقول : لا جاء الله من خراسان بأحد إلا بأبي بكر الشيرويي ؛ فإنه أخيرهم وأنفعهم .
