المحدثون›عبد الله الأودي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثني أبو محمد مولى بني هاشم . قال الشيخ : يريد به أسيد بن زيد هذا وإنما كناه ، ولم يسمه لضعفه

قال الجعابي : كان أشعب يقول : حدثني سالم بن عبد الله ، وكان يبغضني في الله ، فيقال : دع هذا عنك ، فيقول : ليس للحق مترك

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما

وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .

قال مطرف بن عبد الله الأصم : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان خبيث اللسان لا يسلم عليه أحد إنما كان صاعقة ، ولما كتب له المعتصم في المحنة ليحمل إليه هرب إلى حلوان واستتر بها إلى أن مات في شوال سنة خمس وعشرين ومائتين

وقال أبو عمر الكندي عن مطرف بن عبد الله : هو أفقه من عبد الله بن عبد الحكم ، وكان بينهما منازعة فكان كل منهما يتكلم في الآخر ، هرب أيام المحنة فاستتر بحلوان إلى أن مات بها في شوال سنة (25)

وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون

وقال العسكري : أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رؤية . وذكره - أيضا - الطبراني

وقال أبو أحمد العسكري : روى عنه أمية بن عبد الرحمن بن مخشي من ولده ، وسعيد بن مخشي ، وأحسبه لم يحلقه

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « معرفة الصحابة » : له رؤية ، روى عنه المعرور بن سويد والربيع بن عميلة وحبيب بن نعمان

وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا

قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !

وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء

وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا

وحدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا أيوب بن محمد أبو الجمل ثقة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس على المرأة حرم إلا في وجهها

وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبا سعيد [الأشج] يقول : وكان من خيار الناس .

وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني

قال محمد بن إسحاق حدثنا عباس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، وكان خيارا

حدثني عبيد ثنا يونس بن بكير سمع ابن إسحاق عن عباس بن عبد الله عن إسماعيل بن إبراهيم وكان خيارا

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه

وقد سمع منه ابن حمويه بالشاش في سنة ثمان عشرة وثلاث مائة في شعبان ، وقال : كان أصل أجداده من مرو ، وأن سماعه من عبد في سنة تسع وأربعين ومائتين

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحماني ، قال : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك ، فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ فقال : أجدني كسلا ، قال : فأقرؤها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : حدثني شريك ، قال : إذن تكذب

قال عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه ، فقال : عن أبي الطفيل ، وحدث به ابنه يعقوب ، عن أبيه ، فلم يذكر أبا الطفيل ، فأحسبه وهم ، والصحيح رواية يعقوب

وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديث من حديث هشيم ، إلا وقد سمعته ما بين العشرين مرة إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه ، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم

وقال مصعب بن عبد الله - فيما ذكره ابن أبي خيثمة - : إبراهيم بن عقبة ، وموسى ومحمد كانت لهم هيئة وعلم

وقال مصعب بن عبد الله : كانت له هيبة وعلم

سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لإبراهيم بن فهد : سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة ، أحاديث معتمر منه ؟ قال : لا ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق ، وظن أني قد نسيت ، فقال لي : يا أبا محمد ، ترى هذه الأحاديث ، ما أحسنها

وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .

حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .

وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .