إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان ، ونسبه بعضهم إلى جده
الاسم المختصر: إبراهيم بن فهد الساجي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
نسبه بعضهم إلى جده
الجزء 1 · الصفحة 267
* - ز - إبراهيم بن حكيم ، هو إبراهيم بن فهد بن حكيم ، وسيأتي [ 240 ] . نسبه بعضهم إلى جده .
إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق
الجزء 1 · الصفحة 333
240 - إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري ، عن قرة بن حبيب ، وغيره . قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه . أخبرني أحمد بن عبد الرحمن ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا السلفي ، أخبرتنا لامعة بنت سعيد ، أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه الكاتب ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أفرجة ، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم ، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب ، حدثنا سفيان بن موسى ، حدثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " من زارني في المدينة فمات بها ، كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة " . أخرجه الترمذي من حديث أيوب ، وصححه دون لفظة ( زارني ) ، انتهى . قال الترمذي : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها ، فإني أشفع لمن يموت بها " . ورواه الصلت بن مسعود الجحدري ومحمد بن عبد الله الرقاشي ، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام . فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد ، وليس بعمدة ، مع أن ابن حبان قال في " الثقات " : إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي من أهل البصرة ، يروي عن أبي عاصم ، روى عنه البصريون . ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره . وقال أبو الشيخ : قال البرذعي : ما رأيت أكذب منه . قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه . وروى الدارقطني في " غرائب مالك " عن محمد بن بكر بن داسه إجازة ، أخبرنا أبو داود وإبراهيم بن فهد ، قالا : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام " . وقال : هذا باطل بهذا الإسناد ، وابن داسه ثقة ، ولعله دخل عليه حديث في حديث ، أو توهمه فمر فيه ، انتهى . والظاهر أنه أخطأ في ضم أبي داود إلى ابن فهد .
الكامل في الضعفاء▼
إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق ، بصري
الجزء 1 · الصفحة 435
109/109 إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق ، بصري كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول : إبراهيم بن حكيم ينسبه إلى جده لضعفه . سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لإبراهيم بن فهد : سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة ، أحاديث معتمر منه ؟ قال : لا ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق ، وظن أني قد نسيت ، فقال لي : يا أبا محمد ، ترى هذه الأحاديث ، ما أحسنها . سمعت عبد الحميد الوراق يقول : حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا قرة بن حبيب ، عن شعبة ، عن ابن عون ، عن مجاهد ، قال : سألت ابن عباس عن الدجال ، فقال : أما الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه أقمر هجان " . حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد بن ذؤيب ، حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ، حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : حدثني ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا ونحن نصلي قبل المغرب فلا ينهانا " . حدثنا عصمة بن بجماك البخاري ، حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا مسلم ، عن محمد بن دينار ، عن يونس - يعني ابن عبيد - عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه نهى عن بيع الولاء وعن هبته " . قال الشيخ : وغير إبراهيم بن فهد رواه عن مسلم ، عن محمد بن دينار ، عن يونس ، عن زياد بن جبير ، عن ابن عمر : " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الحيوان بالحيوان ، وقال فيه بعضهم عن يونس ، عن نافع ، عن ابن عمر . فأما النهي عن بيع الولاء فلم أسمعه إلا من عصمة عنه . وحديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن ثابت غير محفوظ لا يرويه غير إبراهيم بن فهد . قال الشيخ : وهكذا حديث قرة ، عن شعبة ، عن ابن عون الذي ذكرته ، وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير ، وهو مظلم الأمر .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري الساجي
الجزء 6 · الصفحة 710
118 - إبراهيم بن فهد بن حكيم البصري الساجي . عن عثمان بن الهيثم ، وقره بن حبيب ، وأبي الوليد الطيالسي ، وأبو سلمة التبوذكي ، وطائفة . وعنه أحمد بن إبراهيم بن يوسف الأصبهاني ، وعصمه البخاري ، وطائفة . خرجه ابن عدي . توفي سنة اثنتين وثمانين .
جرح وتعديل(8 عالم)
قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه
ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره
مع أن ابن حبان قال في " الثقات " : إبراهيم بن فهد بن حكيم الساجي من أهل البصرة ، يروي عن أبي عاصم ، روى عنه البصريون
فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد ، وليس بعمدة
وحديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن ثابت غير محفوظ لا يرويه غير إبراهيم بن فهد . قال الشيخ : وهكذا حديث قرة ، عن شعبة ، عن ابن عون الذي ذكرته ، وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير ، وهو مظلم الأمر
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره
وقال أبو الشيخ : قال البرذعي : ما رأيت أكذب منه
سمعت عبدان الأهوازي يقول : قلت لإبراهيم بن فهد : سمعت أحاديث عبيد بن عبيدة ، أحاديث معتمر منه ؟ قال : لا ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ، ثم جاءني بالأحاديث في أوراق ، وظن أني قد نسيت ، فقال لي : يا أبا محمد ، ترى هذه الأحاديث ، ما أحسنها
كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه يقول : إبراهيم بن حكيم ينسبه إلى جده لضعفه .
قال ابن عدي : سائر أحاديثه مناكير ، وهو مظلم الأمر ، كان ابن صاعد إذا حدثنا عنه ينسبه إلى جده لضعفه
يروي في(2 كتاب)
روى عن(4)
- إبراهيم بن معاوية١ رواية
- حجاج بن المنهال١ رواية
- مسلم بن إبراهيم١ رواية
- مورق بن سخيت١ رواية
روى عنه(4)
- أبو عبد الله محمد بن سعيد النسوي١ رواية
- أحمد بن محمد بن العباس بن مهران البصري أبو عبد الله١ رواية
- محمد بن أحمد بن عمرويه١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أحمد١ رواية
