محمد بن سعد
وقال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولعبيد الله نحو اثنتي عشرة سنة ، وبهذا جزم في التهذيب وهو الأصح ، انتهى
وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .
وقال ابن سعد : له وفادة وصحبة
قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس بحجة ، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط ، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه . وفي موضع آخر : كان كثير الحديث مستضعف ، توفي سنة [ ق 59 أ ] ثلاث وخمسين ومائة .
وقال محمد بن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر
وقال ابن سعد : كان له علم بالسيرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة
وقال محمد بن سعد : كان له علم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك
وفي كتاب ابن سعد : كان فاضلا عالما خيرا مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك .
وقال النسائي : ليس بذاك . وكذا قال ابن سعد
وقال محمد بن سعد : ليس بذاك في الحديث ، ومات سنة تسعين ومائة في خلافة هارون
وقال ابن سعد : ضعيف ، ليس بشيء
قال محمد بن سعد : ليس هو عندهم في الحديث بشيء ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه . وكان متشيعا مفرطا وتوفي في خلافة هارون ذكره في الخامسة من أهل الكوفة
وقال ابن سعد في " الطبقات الكبير " : ليس بشيء ، وقد ترك حديثه .
وقال ابن سعد : ليس بشيء، وقد ترك حديثه
وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا ، ليس هو بشيء في الحديث ، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ورأيه ، وتوفي في خلافة هارون .
وقال ابن سعد : روى عنه نافع وليس به بأس . توفي في فتنة الوليد بن يزيد ، وكان ثقة قليل الحديث أحاديثه حسان
قلت : وقال ابن سعد : ليس هو عندهم بذاك الثبت ، يذكرون أنه حدث عن رجال لقيهم وهو صغير
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف
وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث
وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث
وقال ابن سعد : متروك الحديث .
وقال ابن سعد : مجهول
وقال ابن سعد : توفي سنة إحدى ومائة وهو ابن ( 79 ) سنة ، روى عنه الزهري حديثا واحدا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه ، ويقول : هو مجهول
مختلف في صحبته ، أثبتها ابن سعد ونفاها غيره ، وله في سنن ابن ماجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
مختلف في صحبته أثبتها ابن سعد وغيره
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، قال : وقال محمد بن عمر : لم يزل جرير معتزلا لعلي ومعاوية بالجزيرة ونواحيها ، حتى توفي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة ، وكانت ولايته سنتين ونصفا بعد زياد بن أبي سفيان . وذكره في موضع آخر فيمن نزل الكوفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ابتنى بها دارا في بجيلة ، وكان إسلامه في السنة التي توفي فيها النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وثلاثين ومائة وكان معروفا
وذكره ابن سعد في البصريين ، وقال : كان معروفا وله أحاديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان معروفا ثقة إن شاء الله .
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
قال محمد بن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان معروفا قليل الحديث
وذكره ابن سعد في التابعين ، وقال : كان معروفا قليل الحديث .
وقال ابن سعد في « طبقات التابعين » : روى عن علي وكان معروفا قليل الحديث