داود
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
وقال الآجري عن أبي داود : حدثنا عنه مسدد ، أحاديثه مستقيمة ، قال : فقلت لأبي داود : إنه حدث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة : إياكم والزنج فإنه خلق مشوه ، فقال : من حدث بهذا فاتهمه
وقال أبو داود : أحاديثه مناكير
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مناكير
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مناكير
وقال الآجري عن أبي داود : المغيرة بن حكيم أحد الأحدين
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس . وقال أيضا : قلت لأبي داود - وحدثنا عن قيس بن الربيع بحديث - فقلت : تحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه وقد أحمر وجهه ؟ فقال : نعم . وددت أنها كانت أكثر
وقال الآجري عن أبي داود : أما الحسن بن علي الخلال فرأيته يحسن الثناء عليه ، وأما أصحابنا فرأيتهم لا يحمدونه
ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : أبا ورقاء بن كليب اليشكري قال عمرو : وهو ولد بديل بن ورقاء . سمعت أبا داود يقول : لا يكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع ، وسمعت معاذ بن معاذ وذكر ورقاء فأحسن عليه الثناء ، وسمعت غندر يقول : ثنا شعبة ، عن ورقاء .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سماع محمد بن بشر من سعيد بن أبي عروبة فقال : هو أحفظ من كان بالكوفة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : هو أحفظ من كان بالكوفة
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما عندي من علمه شيء أرجو أن يكون ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن العلاء بن خالد ، فقال : ما عندي من علمه شيء أرجو أن يكون ثقة . ذكره في أهل الكوفة
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال أبو داود : إسرائيل أصح حديثا من شريك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان أصح حديثا عن الزهري بعد الزبيدي
وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية
وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .
وقال عبد الله الخريبي : كان أفضل زمانه
وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه
وقال الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه
قال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى ، وكان أمير المؤمنين في الحديث ، وقال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، وكان أمير المؤمنين في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يوسف بن موسى التستري قال : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو حاتم ، عن أبي غسان التستري يوسف بن موسى : سمعت أبا داود يقول : كان هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
وكان يطلب العلم لله ، قال الطيالسي : هشام أمير المؤمنين في الحديث
وقال أبو داود الطيالسي : هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث
قال الدوري ، عن ابن معين : سنان بن هارون أخو سيف ، وسنان أحسنهما حالا . وقال مرة : سنان أوثق من أخيه سيف ، وهو فوقه ، وسيف ليس بشيء . وكذا قال أبو داود
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة ، فقال : هو إن شاء الله في الحديث مستقيم ، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف ، وقد رأى حجاج الأعور ، وروى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح ، أصله من الجزيرة وانتقل إلى حمص
متروك ، كذبه ابن معين ، واتهمه أبو داود بالوضع
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سعيد يقول في الاختلاط : قتادة عن أنس ، أو أنس عن قتادة .
. وقال أبو داود : كنت عنده فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن ماعزا الأسلمي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ؟ فقال : يا بني ، ماعز لا يشقى به جليسه ، وكان هذا منه وقت اختلاطه وذهاب عقله . وقال أبو داود أيضا : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وقال أبو داود : بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أحمد بن سنان وبندار فقدم ابن سنان على بندار . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : ابن سنان أحمد الثقة
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي