المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة

قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام

وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو : حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ - قال محمد : وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم - قال : دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . قال : إنك بسعد لشبيه ، وذكر الحديث

قال أبو إسحاق : وليس ببعيد ، له رواية ابن مسعود ، غير أنا لا نعلم له رواية عن ابن مسعود إلا ما رأيته في أخبار هراة القديم

وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي

قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث ، كان جهبذا

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني : في الحفظ والإجلال ، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني في الحفظ والإجلال

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن مروان بن محمد : ما رأيت فيمن لقيت أخشع من وكيع ، وما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع ، فإني رأيته فوق ما وصف لي

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث

وقال ابن وضاح عن بعضهم : كان وهيب حيثما رأيته فإنما يداه ورجلاه تعملان ، يسبح ، ويعتد بيديه ، ويميط الأذى برجليه ، كان هذا دأبه

وذكره فيهم من غير تردد : أبو القاسم البغوي وابن فتخون ، وأبو منصور الباوردي في آخرين

وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن بن سعد . وقال : ما رأينا رجلا منا يشبهه

وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع

وقال ابن سكرة : كان صالحا مسنا عفيفا ، كان يتعمم بالسواد

وقال الحسين بن فهم : كنت مع أبي عند يحيى بن أكثم فجعل سليمان الشاذكوني يعارضه في كل شيء ، فقال يحيى بن أكثم : يا أبا أيوب لقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض مشايخ البصرة يكذب في حديثه ، فقال له الشاذكوني : ولقد حدثني سليمان بن حرب أن بعض قضاة المسلمين يفعل فعلا عذب الله تعالى عليه قوما

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لما سمع يحيى بن أكثم من ابن المبارك ، وكان صغيرا صنع أبوه طعاما ، ودعا الناس ثم قال : اشهدوا أن هذا سمع من ابن المبارك وهو صغير

وقال الحسين بن فهم : ينزل عسكر المهدي ، وكان ثقة ورعا مسلما ، يقول بالسنة ويعيب على من يقول بقول جهم ، توفي في شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين ومائتين

وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الصغير " وذكره في " الكبير " في الطبقة الرابعة ، وقال : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .

قال ابن سعد : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث .

وقال ابن عمار : أبو عقيل وبهية ليس هؤلاء بحجة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : لو رأيتنى والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا ، يعني لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان

وقال مروان بن محمد : لم نكن نطلب الحديث حتى قدم يحيى بن حسان .

وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي مروان بن محمد : لو رأيتني ، والوليد بن مسلم نطلب الحديث قبل أن يقدم يحيى بن حسان لرحمتنا لم نكن نحسن نطلب حتى قدم يحيى بن حسان

وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى – يعني : ابن حكيم - ورعا متعبدا ، أو كما قال

وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ومن يحيى بن حكيم ، وكان يحيى بن حكيم ورعا متعبدا .

وقال مروان بن محمد : استقضاه المنصور سنة ثلاث وخمسين ، فلم يزل قاضيا حتى مات .

وقال ابن نمير : كان في الإتقان أكثر من ابن إدريس

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان ابن أبي زائدة في الحديث أكثر من ابن إدريس في الإتقان

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس في الإتقان

وقال ابن مجاهد : سمعت محمد بن الجهم يقول : ما رأيت مع الفراء كتابا قط إلا كتاب يافع ويفعة .

قال ابن الأنباري : مقدار الكتابين خمسون ورقة ، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة ، وشهرته بالعربية ومعرفتها غير محتاجة إلى إكثار .

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا

وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط .