واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة
الاسم المختصر: واثلة بن الأسقع الليثي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع ، كان ينسب لجده ، ويقال : الأسقع لقب ، واسمه عبد الله . قال الواقدي : يكنى أبا قرصافة ، وقال غيره : يكنى أبا الأسقع ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد
الجزء 11 · الصفحة 304
9127 - واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع ، كان ينسب لجده ، ويقال : الأسقع لقب ، واسمه عبد الله . قال الواقدي : يكنى أبا قرصافة ، وقال غيره : يكنى أبا الأسقع ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، ووهم البخاري قول الواقدي ، أسلم قبل تبوك ، وشهدها ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة ، وعنه ابنته فسيلة ، ويقال : خصيلة ، وأبو إدريس الخولاني ، وشداد أبو عمار ، وبسر بن عبيد الله ، ومكحول ، ومعروف أبو الخطاب وآخرون . قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام ، قال أبو حاتم : شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما ، قال ابن سميع : مات في خلافة عبد الملك ، وأرخه إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثمانين ، وزاد : أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس سنين ، وقال أبو مسهر وغيره : مات سنة خمس وثمانين . وفيها أرخه الواقدي ، وزاد : وهو ابن ثمان وتسعين سنة ، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة .
تهذيب الكمال▼
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، الليثي . أسلم قبل تبوك ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لها ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أهل الصفة
الجزء 30 · الصفحة 393
6659 - ع : واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، الليثي . أسلم قبل تبوك ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لها ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أهل الصفة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي مرثد الغنوي ( م د ت س ) ، وأبي هريرة ( ق ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ( م د ت س ) ، وسليمان بن موسى ( ق ) من رواية ضعيفة ، وشداد أبو عمار ( م ت س ) ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة ( ق ) ، وعبد الواحد بن عبد الله النصري ( خ 4 ) ، وعمر الليثي ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي ( د ) ، والغريف بن عياش الديلمي ( د س ) ، ومعروف أبو الخطاب ، ومكحول الشامي ( بخ ت ق ) ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ( د ق ) ، وأبو إدريس الخولاني ( م ت ) ، وأبو سعد الحميري الشامي ( د ) ، وأبو المليح بن أسامة الهذلي ( ق ) ، ومولى له لم يسم ، وبناته : أسماء بنت واثلة إن كان محفوظا ، وجميلة ، ويقال : خصيلة بنت واثلة ، وفسيلة بنت واثلة ( بخ د ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الشام . وقال الحاكم أبو أحمد : دخل البصرة ، وله بها دار . وقال أبو زرعة الدمشقي : منزله بدمشق . وقال أبو حاتم : نزل الشام ، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص . أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم أتى الشام ، وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ؛ القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ، ثم تحول ونزل بيت المقدس ، ومات بها . وقال غيره : سكن بيت جبرين ، وهي بلدة بالقرب من بيت المقدس . وقال أبو الحسن بن سميع ، عن دحيم : مات بدمشق في خلافة عبد الملك . وقال أبو المغيرة الخولاني ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد : توفي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة سنة وخمس سنين . وكذلك قال عباس الدوري وغيره ، عن يحيى بن معين . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو مسهر ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وخليفة بن خياط ، وأبو عمر الضرير في آخرين : مات سنة خمس وثمانين . زاد الواقدي ، وأبو مسهر ، وغير واحد : وهو ابن ثمان وتسعين . قال التميمي : اغتيل ما بين حمص ودمشق . وقال سعيد بن بشير ، عن قتادة : كان آخر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موتا بمكة عبد الله بن عمر ، وكان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله ، آخرهم موتا بمصر سهل بن سعد ، وآخرهم موتا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى ، وآخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك ، وآخرهم موتا بدمشق واثلة بن الأسقع ، وآخرهم موتا بحمص عبد الله بن بسر بعد أبي أمامة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
وقال البخاري : قال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم
الجزء 4 · الصفحة 300
من اسمه واثلة وواسع ع - واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبيد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، أبو الأسقع ، ويقال :أبو قرصافة ، ويقال :أبو محمد ، ويقال :أبو الخطاب ، ويقال :أبو شداد الليثي ، أسلم قبل تبوك وشهدها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي مرثد الغنوي ، وأبي هريرة وأم سلمة . وعنه : ابنته فسيلة ، ويقال خصيلة ، ويقال :جميلة ، وأبو إدريس الخولاني ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ، وشداد أبو عمار ، ومكحول ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي ، وعبد الواحد بن عبد الله البصري ، والغريف بن عياش الديلمي ، وأبو المليح بن أسامة ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ومعروف بن الخطاب ، وآخرون . قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الشام . وقال أبو حاتم : نزل الشام ، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص . وقال أبو الحسن بن سميع عن دحيم : مات بدمشق في خلافة عبد الملك . وقال أبو المغيرة عن ابن عياش عن سعيد بن خالد : مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين . وكذا قال الدوري وغيره عن ابن معين ، وقال أبو مسهر وجماعة : مات سنة خمس . وقال سعيد بن بشير عن قتادة : كان آخر الصحابة موتا بدمشق . قلت : صحح ابن عبد البر القول الثاني في نسبه ، وهو الصواب ، أو يكون سقط من الأول عدة آباء . وحكى ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأشج . وقال البخاري : قال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
واثلة بن الأسقع الليثي ، من أهل الصفة ، غزا تبوك
الجزء 4 · الصفحة 444
6025 - واثلة بن الأسقع الليثي ، من أهل الصفة ، غزا تبوك ، عنه : مكحول ، ويونس بن ميسرة ، عاش ثمانيا وتسعين سنة ، ، مات 85 ع .
تقريب التهذيب▼
واثلة بن الأسقع ، بالقاف ، ابن كعب الليثي ، صحابي مشهور ، نزل الشام ، وعاش إلى سنة خمس وثمانين
الجزء 1 · الصفحة 1033
7429 - [ ع ] واثلة بن الأسقع ، بالقاف ، ابن كعب الليثي ، صحابي مشهور ، نزل الشام ، وعاش إلى سنة خمس وثمانين ، وله مائة وخمس سنين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال أبو أحمد العسكري : قال ابن الكلبي : الأصقع بالصاد
الجزء 12 · الصفحة 195
4999 - (ع) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى عن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : [ق205/ب] أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد الليثي . قال أبو القاسم البغوي في كتابه «معرفة الصحابة» : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب : ثنا حرب ، ثنا الحسن بن بشر : ثنا المعافى ، عن المغيرة بن زياد ، عن مكحول ، قال : واثلة هو واثلة بن عبد الله بن الأسقع . وقال ابن أبي خيثمة : يكنى أبا عبيد ، وقال أبو أحمد العسكري : قال ابن الكلبي : الأصقع بالصاد ، مات وله تسع وتسعون سنة ، وقالوا : مائة سنة ، وكان يشهد المغازي بين قسرين وحمص ، وكان يسكن البلاط على ثلاثة فراسخ من دمشق . وفي طبقات ابن سعد : لما أسلم رجع إلى أهله فقال له أبوه : قد فعلتها ؟ قال : نعم ، قال : والله لا أكلمك أبدا ، فأتى عمه فلامه لامة أيسر من لائمة أبيه ، وقال : لم يكن لك أن تسبقنا بأمر ، فسمعت أخت واثلة ، فخرجت إليه ، وحيَّتْه بتحية الإسلام ، وأسلمت ، فقال : جهزي أخاك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – على جناح سفر - يعني إلى تبوك - فأعطته مدا من دقيق وتمرا ، فجاء إلى المدينة ، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات من الناس ، فجعل ينادي بسوق عكاظ : من يحملني وله سهمي ؟ قال : فدعاني كعب بن عجرة ، فقال : أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ، ويدك إسوة يدي وسهمك لي ، قال واثلة : نعم ، قال : فلما خرج خالد إلى أكيدر حصل لي ست قلائص ، فدفعتها إلى كعب ، فقال : بارك الله لك ، والله ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة ، وكان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم – خرج إلى الشام ، كذا ذكره ، وقد أغفل من كتاب ابن سعد في الطبقة المذكورة ما قلناه ، ثمة وجدنا أشياء غيرها ، ثم قال : ثنا بهذا كله محمد بن عمر ، فتبين لك أن ابن سعد لم يقله ، إنما نقله ، والله تعالى أعلم . ولما ذكر أبو عمر بن عبد البر : واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، قال : وقيل : الأسقع بن كعب بن عامر ، والأول أصح . والمزي بدأ بالمرجوح على هذا القول الراجح ، قال أبو عمر : قيل : إنه خدم النبي - صلى الله عليه وسلم – ثلاث سنين ، توفي بدمشق آخر خلافة [ق206/أ] عبد الملك بن مروان سنة خمس أو ست وثمانين . وفي كتاب أبي نعيم : عمي . وقال البخاري : وقال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم ، إنما اسم أبي قرصافة : جندرة بن خيشنة . وقال سعد بن خالد : توفي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة وخمسين سنة . وقال في موضع آخر : أبو قرصافة لا يصح ، قال : وقال محمد بن يزيد : ثنا الوليد بن مسلم : ثنا أبو عمرو هو الأوزاعي ، حدثني أبو عمار ، سمع واثلة بن الأسقع يقول : نزلت " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ " قال : وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . قال واثلة : فهذا من أرجى ما أرتجي . وذكر المزي كلام أبي حاتم الرازي ، وذكر سنة من عند غيره وهي ثابتة عنده ، قال أبو حاتم : توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة . وقال البرقي وابن قانع : توفي بحمص ، وفي قول المزي : قال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو مسهر ، ويحيى بن بكير ، وخليفة : مات سنة خمس وثمانين ، زاد الواقدي وأبو مسهر : وهو ابن ثمان وتسعين - نظر في موضعين : الأول : ابن بكير ذكر في تاريخه : وهو ابن ثمان وتسعين ، وكذا نقله أيضا عنه الكلاباذي وغيره ، وكذا ذكر أيضا سنة علي بن عبد الله التميمي في تاريخه . الثاني : الواقدي إنما ذكره نقلا لا استقلالا ، بيانه : قوله في تاريخه : ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، أن واثلة توفي سنة خمس وثمانين وله ثمان وتسعون سنة ، وكذا نقله أيضا عنه القراب وغيره . وزعم أحمد بن هارون البرديجي أن واثلة اسم فرد في طبقة الصحابة رضي الله عنهم وليس جيدا ؛ لما ذكره أبو نعيم الحافظ وغيره وغيره من أن في الصحابة أيضا واثلة بن الخطاب العدوي من رهط عمر بن الخطاب . وروى عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه – فيما ذكره الطبراني - : أبو الفيض ، وعمر الأنصاري أبو حبيب ، وربيعة بن يزيد ، ويزيد بن ربيعة الرحبي ، وأبو بكر بن بشير ، وعون بن عبد الله عتبة ، وعبد الله بن يزيد بن آدم ، وجناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك ، وسليمان بن حيان العذري ، وحيان أبو النضر ، وبشر بن حيان ، وأبو سباع ، وعبد الأعلى بن هلال الحمصي ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وعامر بن سنان أبو سنان ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وأبو الأسود ، وأبو الأزهر ، ومحمد بن سلم الزهري ، وسنان بن أبي منصور مولى واثلة . وفي تاريخ البخاري : روى عنه واصل بن عبد الله [ق206 / ب] .
الثقات▼
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي
الجزء 3 · الصفحة 426
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي ، كنيته أبو الأسقع ، وقد قيل : أبو قرصافة ، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، وقد قيل : مات سنة خمس وثمانين .
تاريخ الإسلام▼
واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي ، وقيل : ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، أبو الخطاب ، ويقال : أبو الأسقع ، ويقال : أبو شداد
الجزء 2 · الصفحة 1015
157- ع : واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي ، وقيل : ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، أبو الخطاب ، ويقال : أبو الأسقع ، ويقال : أبو شداد . أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ، فشهدها معه ، وكان من فقراء أهل الصفة . له أحاديث ، وروى أيضا عن أبي مرثد الغنوي ، وأبي هريرة . روى عنه مكحول ، وربيعة بن يزيد ، وشداد أبو عمار ، وبسر بن عبيد الله ، وعبد الواحد النصري ، ويونس بن ميسرة ، وإبراهيم بن أبي عبلة وآخرون ، آخرهم وفاة معروف الخياط شيخ دحيم ، وغيره . وشهد فتح دمشق ، وسكنها ، ومسجده معروف بدمشق إلى جانب حبس باب الصغير ، وداره إلى جانب دار ابن البقال . قال أبو حاتم الرازي ، وجماعة : حدثنا سليم بن منصور بن عمار ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال : سمعت واثلة بن الأسقع يقول : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت ، فقال : " اغتسل بماء وسدر " . وقال هشام بن عمار ، حدثنا معروف الخياط ، قال : رأيت واثلة يملي على الناس الأحاديث وهم يكتبونها بين يديه ، ورأيته يخضب بالصفرة ، ويعتم بعمامة سوداء يرخي لها من خلفه قدر شبر ، ويركب حمارا . وقال الأوزاعي : حدثنا أبو عمار ، رجل منا قال : حدثني واثلة بن الأسقع ، قال : جئت أريد عليا فلم أجده ، فقالت فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه ، فاجلس ، قال : فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا ، ودخلت معهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم حسنا وحسينا ، وأجلس كل واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه فقال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللهم هؤلاء أهلي ، فقلت : يا رسول الله ، وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي ، قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو . قال أبو حاتم الرازي : سكن واثلة البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ؛ ثم تحول ونزل بيت المقدس وبها مات . قلت : إنما هي على فرسخ واحد من دمشق . قال إسماعيل بن عياش ، وابن معين ، والبخاري : توفي سنة ثلاث وثمانين . وقال أبو مسهر ، وعلي بن عبد الله التميمي ، ويحيى بن بكير ، وأبو عمر الضرير ، وغيرهم : توفي سنة خمس وثمانين ، وله ثمان وتسعون سنة . وقال سعيد بن بشير : كان آخر الصحابة موتا بدمشق واثلة بن الأسقع .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
واثلة بن الأسقع ، أبو الأسقع الليثي ، نزل الشام
الجزء 9 · الصفحة 47
باب تسمية من روي عنه العلم ممن ابتداء أسمائهم على الواو من الأفراد 202 - (1094 ك) واثلة بن الأسقع ، أبو الأسقع الليثي ، نزل الشام ، له صحبة . توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة ، وكان يشهد المغازي بدمشق ، وحمص . أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم خرج إلى الشام ، [ وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى ] بيت المقدس ، ومات بها . روى عنه : بسر بن عبيد الله ، وشداد أبو عمار ، وربيعة بن يزيد ، والغريف بن الديلمي ، ودخل عليه مكحول . وروى عنه : ابن أبي قسيمة ، وأبو الأزهر ، وسليمان بن حيان أبو خيثمة . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ( ع ) ابْنُ كَعْبِ بْنِ عَامِرٍ . وَقِيلَ : وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالَيْلِ بْنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ . مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ
الجزء 3 · الصفحة 383
وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ( ع ) ابْنُ كَعْبِ بْنِ عَامِرٍ . وَقِيلَ : وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالَيْلِ بْنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ . مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ . أَسْلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - طَالَ عُمْرُهُ . وَفِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ : أَبُو الْخَطَّابِ ، وَأَبُو الْأَسْقَعِ ، وَقِيلَ : أَبُو قِرْصَافَةَ ، وَقِيلَ : أَبُو شَدَّادٍ . لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، وَبُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ النَّصْرِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْلَاهُ مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ الْبَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَلَهُ رِوَايَةٌ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَلَهُ مَسْجِدٌ مَشْهُورٌ بِدِمَشْقَ وَسَكَنَ قَرْيَةَ الْبَلَاطِ مُدَّةً . وَلَهُ دَارٌ عِنْدَ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ بِدَرْبِ . . . . صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : كُنَّا أَصْحَابَ الصُّفَّةِ مَا مِنَّا رَجُلٌ لَهُ ثَوْبٌ تَامٌّ ، وَلَقَدِ اتَّخَذَ الْعَرَقُ فِي جُلُودِنَا طُرُقًا مِنَ الْغُبَارِ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ . الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ - رَجُلٌ مِنَّا - حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، وَفَاطِمَةَ ، وَلَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [الأحزاب33] اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي . قَالَ وَاثِلَةُ : فَقَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي . قَالَ : فَإِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَالَ مَكْحُولٌ : عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ ، فَحَسْبُكُمْ . هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ قَالَ : رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يُمْلِي عَلَيْهِمُ الْأَحَادِيثَ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ : تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَخَمْسِ سِنِينَ . اعْتَمَدَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ وَعِدَّةٌ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً . قَالَ قَتَادَةُ : آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَغَيْرُهُ ؛ أَنَّ وَاثِلَةَ قَالَ : وَقَفْتُ فِي ظُلْمَةِ قَنْطَرَةِ قَيْنِيَةَ لِيَخْفَى عَلَى الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْجَابِيَةِ مَوْقِفِي . وَعَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : فَأَسْمَعُ صَرِيرَ بَابِ الْجَابِيَةِ ، فَمَكَثْتُ ، فَإِذَا بِخَيْلٍ عَظِيمَةٍ ، فَأَمْهَلْتُهَا ، ثُمَّ حَمَلْتُ عَلَيْهِمْ ، وَكَبَّرْتُ ، فَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ، فَانْهَزَمُوا إِلَى الْبَلَدِ ، وَأَسْلَمُوا عَظِيمَهُمْ ، فَدَعَسْتُهُ بِالرُّمْحِ أَلْقَيْتُهُ عَنْ بِرْذَوْنِهِ ، وَضَرَبْتُ يَدِي عَلَى عِنَانِ الْبِرْذَوْنِ ، وَرَكَضْتُ وَالْتَفَتُوا ، فَلَمَّا رَأَوْنِي وَحْدِي ، تَبِعُونِي ، فَدَعَسْتُ فَارِسًا بِالرُّمْحِ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ دَنَا آخَرُ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ جِئْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، وَإِذَا عِنْدَهُ عَظِيمٌ مَنِ الرُّومِ يَلْتَمِسُ الْأَمَانَ لِأَهْلِ دِمَشْقَ .
علل الإسناد
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
له صحبة . توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة ، وكان يشهد المغازي بدمشق ، وحمص . أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم خرج إلى الشام ، [ وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى ] بيت المقدس ، ومات بها . روى عنه : بسر بن عبيد الله ، وشداد أبو عمار ، وربيعة بن يزيد ، والغريف بن الديلمي ، ودخل عليه مكحول . وروى عنه : ابن أبي قسيمة ، وأبو الأزهر ، وسليمان بن حيان أبو خيثمة . سمعت أبي يقول ذلك
صحابي مشهور
ووهم البخاري قول الواقدي ، أسلم قبل تبوك ، وشهدها
من أهل الصفة
أسماء بنت واثلة إن كان محفوظا
قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام
يروي في(26 كتاب)
- السنن الكبرى(٨)
- المستدرك على الصحيحين(٢٠)
- المطالب العالية(١١)
- المعجم الأوسط(١٤)
- المعجم الصغير(٢)
- المعجم الكبير(١٢٨)
- جامع الترمذي(٧)
- سنن أبي داود(٨)
- سنن ابن ماجه(٩)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٣)
- سنن الدارقطني(٧)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(١٢)
- شرح معاني الآثار(٥)
- صحيح ابن حبان(١٥)
- صحيح ابن خزيمة(٢)
- صحيح البخاري(١)
- صحيح مسلم(٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٢)
- مسند أحمد(٣١)
- مسند الدارمي(٣)
- مسند الطيالسي(٣)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٢)
- مصنف عبد الرزاق(٥)
روى عن(3)
- صكناز بن الحصين ، ويقال : ابن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار٢٧ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله٢ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
روى عنه(50)
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٥٩ رواية
- عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع بن عباد بن عون بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن٣٧ رواية
- شداد بن عبد الله٣١ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير٢٣ رواية
- الغريف بن عياش بن فيروز ، وقد ينسب إلى جده١٨ رواية
- ربيعة بن يزيد١٧ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١٥ رواية
- بسر بن عبيد الله١٤ رواية
- حيان١٣ رواية
- جميلة ، ويقال : خصيلة ، ويقال : فسيلة بنت واثلة بن الأسقع١٢ رواية
- سليمان بن موسى١١ رواية
- جناح٨ رواية
- يونس بن ميسرة بن حلبس٨ رواية
- عبد الله بن فيروز٧ رواية
- عبد الله بن يزيد بن آدم٦ رواية
- أبو سعد٥ رواية
- عمرو بن عبد الله٥ رواية
- أبو سباع ، عن وائلة٤ رواية
- أسماء بنت واثلة بن الأسقع٤ رواية
- معروف بن عبد الله٤ رواية
- سنان بن أبى منصور , ويقال : ابن أبى منظور٣ رواية
- عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة٣ رواية
- عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم : دينار٣ رواية
- موسى بن أيوب ، ويقال : ابن أبي أيوب٣ رواية
- بشر بن حيان٢ رواية
- خالد بن معدان بن أبي كرب٢ رواية
- عبد الأعلى بن هلال٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي قسيمة ، ويقال : ابن أبي قسيم٢ رواية
- والد حبيب بن عمر الأنصاري٢ رواية
- يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك : هانئ٢ رواية
- أبو الأزهر١ رواية
- أبو بكر بن بشير١ رواية
- إبراهيم بن أبي عبلة : شمر بن يقظان بن عبد الله بن المرتحل١ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن١ رواية
- النضر بن عبد الرحمن١ رواية
- برد بن سنان١ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند١ رواية
- حسين بن يونس١ رواية
- رجل١ رواية
- سليمان بن حيان١ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان١ رواية
- علقمة بن شهاب١ رواية
- عمن١ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود١ رواية
- عيسى بن سنان١ رواية
- مجاهد بن فرقد .١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- يحيى بن الحارث١ رواية
- يزيد بن ربيعة١ رواية
