صحابي

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة

له رواية

الاسم المختصر: واثلة بن الأسقع الليثي

الكنيةأبو الأسقع ، أبو قرصافة ، أبو عبيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد
اللقبالأسقع
النسبالليثي ، من أهل الصفة
تاريخ الوفاة83هـ ، أو 85هـ ، أو 86هـ
بلد الوفاةقال دحيم : مات بدمشق ، وقال ابن حبان : ثم تحول إلى بيت المقدس ، ومات بها ، وقال التميمي : اغتيل ما بين حمص ودمشق ، وقال البرقي وابن قانع : توفي بحمص
بلد الإقامةالشام ، البصرة ، دمشق ، البلاط ، بيت المقدس ، بيت جبرين
بلد الرحلةالشام ، بيت المقدس
علاقات الراويخدم النبي - صلى الله عليه وسلم – ثلاث سنين ، مولاه سنان بن أبي منصور ، بناته : أسماء ، وجميلة ، وفسيلة بنت واثلة ، ويقال : خصيلة
الطبقةصحابي مشهور (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي مشهور
الرتبة عند الذهبيمن أهل الصفة اى صحابى
عدد الأحاديث٣٤٤
عدد الأسانيد٣٦٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (21%)سباعي (34%)8 رواة (24%)9 رواة (9%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (89%)ثاني الإسناد (11%)
أشكال الاسم
أبا قرصافةأبا قرصافة واثلة بن الأسقعأباهاأبيأبي الطفيلأبيهاابن الأسقعالأسقع البكريلواثلةواثلةواثلة بن الأسقعواثلة بن الأسقع الليثيواثلة يعني ابن الأسقعوواثلةوواثلة بن الأسقع

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع ، كان ينسب لجده ، ويقال : الأسقع لقب ، واسمه عبد الله . قال الواقدي : يكنى أبا قرصافة ، وقال غيره : يكنى أبا الأسقع ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد

الجزء 11 · الصفحة 304

9127 - واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، وصحح ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع ، كان ينسب لجده ، ويقال : الأسقع لقب ، واسمه عبد الله . قال الواقدي : يكنى أبا قرصافة ، وقال غيره : يكنى أبا الأسقع ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، ووهم البخاري قول الواقدي ، أسلم قبل تبوك ، وشهدها ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة ، وعنه ابنته فسيلة ، ويقال : خصيلة ، وأبو إدريس الخولاني ، وشداد أبو عمار ، وبسر بن عبيد الله ، ومكحول ، ومعروف أبو الخطاب وآخرون . قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام ، قال أبو حاتم : شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما ، قال ابن سميع : مات في خلافة عبد الملك ، وأرخه إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثمانين ، وزاد : أنه كان حينئذ ابن مائة وخمس سنين ، وقال أبو مسهر وغيره : مات سنة خمس وثمانين . وفيها أرخه الواقدي ، وزاد : وهو ابن ثمان وتسعين سنة ، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة .

تهذيب الكمال▼

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، الليثي . أسلم قبل تبوك ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لها ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أهل الصفة

الجزء 30 · الصفحة 393

6659 - ع : واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر بن عبد مناة ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد ، الليثي . أسلم قبل تبوك ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز لها ، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان من أهل الصفة . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن أبي مرثد الغنوي ( م د ت س ) ، وأبي هريرة ( ق ) ، وأم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ( م د ت س ) ، وسليمان بن موسى ( ق ) من رواية ضعيفة ، وشداد أبو عمار ( م ت س ) ، وعبد الله بن عامر اليحصبي ، وعبد الرحمن بن أبي قسيمة ( ق ) ، وعبد الواحد بن عبد الله النصري ( خ 4 ) ، وعمر الليثي ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي ( د ) ، والغريف بن عياش الديلمي ( د س ) ، ومعروف أبو الخطاب ، ومكحول الشامي ( بخ ت ق ) ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ( د ق ) ، وأبو إدريس الخولاني ( م ت ) ، وأبو سعد الحميري الشامي ( د ) ، وأبو المليح بن أسامة الهذلي ( ق ) ، ومولى له لم يسم ، وبناته : أسماء بنت واثلة إن كان محفوظا ، وجميلة ، ويقال : خصيلة بنت واثلة ، وفسيلة بنت واثلة ( بخ د ق ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الشام . وقال الحاكم أبو أحمد : دخل البصرة ، وله بها دار . وقال أبو زرعة الدمشقي : منزله بدمشق . وقال أبو حاتم : نزل الشام ، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص . أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم أتى الشام ، وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ؛ القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ، ثم تحول ونزل بيت المقدس ، ومات بها . وقال غيره : سكن بيت جبرين ، وهي بلدة بالقرب من بيت المقدس . وقال أبو الحسن بن سميع ، عن دحيم : مات بدمشق في خلافة عبد الملك . وقال أبو المغيرة الخولاني ، عن إسماعيل بن عياش ، عن سعيد بن خالد : توفي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة سنة وخمس سنين . وكذلك قال عباس الدوري وغيره ، عن يحيى بن معين . وقال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو مسهر ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وخليفة بن خياط ، وأبو عمر الضرير في آخرين : مات سنة خمس وثمانين . زاد الواقدي ، وأبو مسهر ، وغير واحد : وهو ابن ثمان وتسعين . قال التميمي : اغتيل ما بين حمص ودمشق . وقال سعيد بن بشير ، عن قتادة : كان آخر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موتا بمكة عبد الله بن عمر ، وكان آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله ، آخرهم موتا بمصر سهل بن سعد ، وآخرهم موتا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى ، وآخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك ، وآخرهم موتا بدمشق واثلة بن الأسقع ، وآخرهم موتا بحمص عبد الله بن بسر بعد أبي أمامة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

وقال البخاري : قال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم

الجزء 4 · الصفحة 300

من اسمه واثلة وواسع ع - واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناة ، ويقال : ابن الأسقع بن عبيد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث ، أبو الأسقع ، ويقال :أبو قرصافة ، ويقال :أبو محمد ، ويقال :أبو الخطاب ، ويقال :أبو شداد الليثي ، أسلم قبل تبوك وشهدها . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبي مرثد الغنوي ، وأبي هريرة وأم سلمة . وعنه : ابنته فسيلة ، ويقال خصيلة ، ويقال :جميلة ، وأبو إدريس الخولاني ، وبسر بن عبيد الله الحضرمي ، وشداد أبو عمار ، ومكحول ، وعمرو بن عبد الله الحضرمي ، وعبد الواحد بن عبد الله البصري ، والغريف بن عياش الديلمي ، وأبو المليح بن أسامة ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ومعروف بن الخطاب ، وآخرون . قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى الشام . وقال أبو حاتم : نزل الشام ، وكان يشهد المغازي بدمشق وحمص . وقال أبو الحسن بن سميع عن دحيم : مات بدمشق في خلافة عبد الملك . وقال أبو المغيرة عن ابن عياش عن سعيد بن خالد : مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين . وكذا قال الدوري وغيره عن ابن معين ، وقال أبو مسهر وجماعة : مات سنة خمس . وقال سعيد بن بشير عن قتادة : كان آخر الصحابة موتا بدمشق . قلت : صحح ابن عبد البر القول الثاني في نسبه ، وهو الصواب ، أو يكون سقط من الأول عدة آباء . وحكى ابن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأشج . وقال البخاري : قال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

واثلة بن الأسقع الليثي ، من أهل الصفة ، غزا تبوك

الجزء 4 · الصفحة 444

6025 - واثلة بن الأسقع الليثي ، من أهل الصفة ، غزا تبوك ، عنه : مكحول ، ويونس بن ميسرة ، عاش ثمانيا وتسعين سنة ، ، مات 85 ع .

تقريب التهذيب▼

واثلة بن الأسقع ، بالقاف ، ابن كعب الليثي ، صحابي مشهور ، نزل الشام ، وعاش إلى سنة خمس وثمانين

الجزء 1 · الصفحة 1033

7429 - [ ع ] واثلة بن الأسقع ، بالقاف ، ابن كعب الليثي ، صحابي مشهور ، نزل الشام ، وعاش إلى سنة خمس وثمانين ، وله مائة وخمس سنين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال أبو أحمد العسكري : قال ابن الكلبي : الأصقع بالصاد

الجزء 12 · الصفحة 195

4999 - (ع) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة ، ويقال : الأسقع بن عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى عن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر ، أبو الأسقع ، ويقال : أبو قرصافة ، ويقال : [ق205/ب] أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد الليثي . قال أبو القاسم البغوي في كتابه «معرفة الصحابة» : حدثنا أحمد بن زهير بن حرب : ثنا حرب ، ثنا الحسن بن بشر : ثنا المعافى ، عن المغيرة بن زياد ، عن مكحول ، قال : واثلة هو واثلة بن عبد الله بن الأسقع . وقال ابن أبي خيثمة : يكنى أبا عبيد ، وقال أبو أحمد العسكري : قال ابن الكلبي : الأصقع بالصاد ، مات وله تسع وتسعون سنة ، وقالوا : مائة سنة ، وكان يشهد المغازي بين قسرين وحمص ، وكان يسكن البلاط على ثلاثة فراسخ من دمشق . وفي طبقات ابن سعد : لما أسلم رجع إلى أهله فقال له أبوه : قد فعلتها ؟ قال : نعم ، قال : والله لا أكلمك أبدا ، فأتى عمه فلامه لامة أيسر من لائمة أبيه ، وقال : لم يكن لك أن تسبقنا بأمر ، فسمعت أخت واثلة ، فخرجت إليه ، وحيَّتْه بتحية الإسلام ، وأسلمت ، فقال : جهزي أخاك ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – على جناح سفر - يعني إلى تبوك - فأعطته مدا من دقيق وتمرا ، فجاء إلى المدينة ، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قد تحمل إلى تبوك وبقي غبرات من الناس ، فجعل ينادي بسوق عكاظ : من يحملني وله سهمي ؟ قال : فدعاني كعب بن عجرة ، فقال : أنا أحملك عقبة بالليل وعقبة بالنهار ، ويدك إسوة يدي وسهمك لي ، قال واثلة : نعم ، قال : فلما خرج خالد إلى أكيدر حصل لي ست قلائص ، فدفعتها إلى كعب ، فقال : بارك الله لك ، والله ما حملتك وأنا أريد أن آخذ منك شيئا . وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثالثة ، وكان من أهل الصفة ، فلما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم – خرج إلى الشام ، كذا ذكره ، وقد أغفل من كتاب ابن سعد في الطبقة المذكورة ما قلناه ، ثمة وجدنا أشياء غيرها ، ثم قال : ثنا بهذا كله محمد بن عمر ، فتبين لك أن ابن سعد لم يقله ، إنما نقله ، والله تعالى أعلم . ولما ذكر أبو عمر بن عبد البر : واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، قال : وقيل : الأسقع بن كعب بن عامر ، والأول أصح . والمزي بدأ بالمرجوح على هذا القول الراجح ، قال أبو عمر : قيل : إنه خدم النبي - صلى الله عليه وسلم – ثلاث سنين ، توفي بدمشق آخر خلافة [ق206/أ] عبد الملك بن مروان سنة خمس أو ست وثمانين . وفي كتاب أبي نعيم : عمي . وقال البخاري : وقال بعضهم : كنيته أبو قرصافة ، وهو وهم ، إنما اسم أبي قرصافة : جندرة بن خيشنة . وقال سعد بن خالد : توفي سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن مائة وخمسين سنة . وقال في موضع آخر : أبو قرصافة لا يصح ، قال : وقال محمد بن يزيد : ثنا الوليد بن مسلم : ثنا أبو عمرو هو الأوزاعي ، حدثني أبو عمار ، سمع واثلة بن الأسقع يقول : نزلت " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ " قال : وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي . قال واثلة : فهذا من أرجى ما أرتجي . وذكر المزي كلام أبي حاتم الرازي ، وذكر سنة من عند غيره وهي ثابتة عنده ، قال أبو حاتم : توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة . وقال البرقي وابن قانع : توفي بحمص ، وفي قول المزي : قال الواقدي ، وعلي بن عبد الله التميمي ، وأبو مسهر ، ويحيى بن بكير ، وخليفة : مات سنة خمس وثمانين ، زاد الواقدي وأبو مسهر : وهو ابن ثمان وتسعين - نظر في موضعين : الأول : ابن بكير ذكر في تاريخه : وهو ابن ثمان وتسعين ، وكذا نقله أيضا عنه الكلاباذي وغيره ، وكذا ذكر أيضا سنة علي بن عبد الله التميمي في تاريخه . الثاني : الواقدي إنما ذكره نقلا لا استقلالا ، بيانه : قوله في تاريخه : ثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، أن واثلة توفي سنة خمس وثمانين وله ثمان وتسعون سنة ، وكذا نقله أيضا عنه القراب وغيره . وزعم أحمد بن هارون البرديجي أن واثلة اسم فرد في طبقة الصحابة رضي الله عنهم وليس جيدا ؛ لما ذكره أبو نعيم الحافظ وغيره وغيره من أن في الصحابة أيضا واثلة بن الخطاب العدوي من رهط عمر بن الخطاب . وروى عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه – فيما ذكره الطبراني - : أبو الفيض ، وعمر الأنصاري أبو حبيب ، وربيعة بن يزيد ، ويزيد بن ربيعة الرحبي ، وأبو بكر بن بشير ، وعون بن عبد الله عتبة ، وعبد الله بن يزيد بن آدم ، وجناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك ، وسليمان بن حيان العذري ، وحيان أبو النضر ، وبشر بن حيان ، وأبو سباع ، وعبد الأعلى بن هلال الحمصي ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وعامر بن سنان أبو سنان ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وأبو الأسود ، وأبو الأزهر ، ومحمد بن سلم الزهري ، وسنان بن أبي منصور مولى واثلة . وفي تاريخ البخاري : روى عنه واصل بن عبد الله [ق206 / ب] .

الثقات▼

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي

الجزء 3 · الصفحة 426

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي ، كنيته أبو الأسقع ، وقد قيل : أبو قرصافة ، توفي سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين ، سكن الشام وحديثه عند أهلها ، وقد قيل : مات سنة خمس وثمانين .

تاريخ الإسلام▼

واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي ، وقيل : ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، أبو الخطاب ، ويقال : أبو الأسقع ، ويقال : أبو شداد

الجزء 2 · الصفحة 1015

157- ع : واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي ، وقيل : ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل ، أبو الخطاب ، ويقال : أبو الأسقع ، ويقال : أبو شداد . أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ، فشهدها معه ، وكان من فقراء أهل الصفة . له أحاديث ، وروى أيضا عن أبي مرثد الغنوي ، وأبي هريرة . روى عنه مكحول ، وربيعة بن يزيد ، وشداد أبو عمار ، وبسر بن عبيد الله ، وعبد الواحد النصري ، ويونس بن ميسرة ، وإبراهيم بن أبي عبلة وآخرون ، آخرهم وفاة معروف الخياط شيخ دحيم ، وغيره . وشهد فتح دمشق ، وسكنها ، ومسجده معروف بدمشق إلى جانب حبس باب الصغير ، وداره إلى جانب دار ابن البقال . قال أبو حاتم الرازي ، وجماعة : حدثنا سليم بن منصور بن عمار ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال : سمعت واثلة بن الأسقع يقول : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت ، فقال : " اغتسل بماء وسدر " . وقال هشام بن عمار ، حدثنا معروف الخياط ، قال : رأيت واثلة يملي على الناس الأحاديث وهم يكتبونها بين يديه ، ورأيته يخضب بالصفرة ، ويعتم بعمامة سوداء يرخي لها من خلفه قدر شبر ، ويركب حمارا . وقال الأوزاعي : حدثنا أبو عمار ، رجل منا قال : حدثني واثلة بن الأسقع ، قال : جئت أريد عليا فلم أجده ، فقالت فاطمة : انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه ، فاجلس ، قال : فجاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلا ، ودخلت معهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم حسنا وحسينا ، وأجلس كل واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه فقال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا اللهم هؤلاء أهلي ، فقلت : يا رسول الله ، وأنا من أهلك ؟ قال : وأنت من أهلي ، قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو . قال أبو حاتم الرازي : سكن واثلة البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ؛ ثم تحول ونزل بيت المقدس وبها مات . قلت : إنما هي على فرسخ واحد من دمشق . قال إسماعيل بن عياش ، وابن معين ، والبخاري : توفي سنة ثلاث وثمانين . وقال أبو مسهر ، وعلي بن عبد الله التميمي ، ويحيى بن بكير ، وأبو عمر الضرير ، وغيرهم : توفي سنة خمس وثمانين ، وله ثمان وتسعون سنة . وقال سعيد بن بشير : كان آخر الصحابة موتا بدمشق واثلة بن الأسقع .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

واثلة بن الأسقع ، أبو الأسقع الليثي ، نزل الشام

الجزء 9 · الصفحة 47

باب تسمية من روي عنه العلم ممن ابتداء أسمائهم على الواو من الأفراد 202 - (1094 ك) واثلة بن الأسقع ، أبو الأسقع الليثي ، نزل الشام ، له صحبة . توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة ، وكان يشهد المغازي بدمشق ، وحمص . أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم خرج إلى الشام ، [ وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى ] بيت المقدس ، ومات بها . روى عنه : بسر بن عبيد الله ، وشداد أبو عمار ، وربيعة بن يزيد ، والغريف بن الديلمي ، ودخل عليه مكحول . وروى عنه : ابن أبي قسيمة ، وأبو الأزهر ، وسليمان بن حيان أبو خيثمة . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ( ع ) ابْنُ كَعْبِ بْنِ عَامِرٍ . وَقِيلَ : وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالَيْلِ بْنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ . مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ

الجزء 3 · الصفحة 383

وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ( ع ) ابْنُ كَعْبِ بْنِ عَامِرٍ . وَقِيلَ : وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالَيْلِ بْنِ نَاشِبٍ اللَّيْثِيُّ . مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ . أَسْلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ تَبُوكَ ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - طَالَ عُمْرُهُ . وَفِي كُنْيَتِهِ أَقْوَالٌ : أَبُو الْخَطَّابِ ، وَأَبُو الْأَسْقَعِ ، وَقِيلَ : أَبُو قِرْصَافَةَ ، وَقِيلَ : أَبُو شَدَّادٍ . لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ ، وَبُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ النَّصْرِيُّ ، وَمَكْحُولٌ ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْلَاهُ مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ الْبَاقِي إِلَى سَنَةِ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَلَهُ رِوَايَةٌ أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . وَلَهُ مَسْجِدٌ مَشْهُورٌ بِدِمَشْقَ وَسَكَنَ قَرْيَةَ الْبَلَاطِ مُدَّةً . وَلَهُ دَارٌ عِنْدَ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ بِدَرْبِ . . . . صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : كُنَّا أَصْحَابَ الصُّفَّةِ مَا مِنَّا رَجُلٌ لَهُ ثَوْبٌ تَامٌّ ، وَلَقَدِ اتَّخَذَ الْعَرَقُ فِي جُلُودِنَا طُرُقًا مِنَ الْغُبَارِ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ . الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ - رَجُلٌ مِنَّا - حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا ، وَفَاطِمَةَ ، وَلَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [الأحزاب33] اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي . قَالَ وَاثِلَةُ : فَقَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي . قَالَ : فَإِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَالَ مَكْحُولٌ : عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ ، فَحَسْبُكُمْ . هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ قَالَ : رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يُمْلِي عَلَيْهِمُ الْأَحَادِيثَ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ : تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَخَمْسِ سِنِينَ . اعْتَمَدَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ وَعِدَّةٌ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً . قَالَ قَتَادَةُ : آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَغَيْرُهُ ؛ أَنَّ وَاثِلَةَ قَالَ : وَقَفْتُ فِي ظُلْمَةِ قَنْطَرَةِ قَيْنِيَةَ لِيَخْفَى عَلَى الْخَارِجِينَ مِنْ بَابِ الْجَابِيَةِ مَوْقِفِي . وَعَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، قَالَ : فَأَسْمَعُ صَرِيرَ بَابِ الْجَابِيَةِ ، فَمَكَثْتُ ، فَإِذَا بِخَيْلٍ عَظِيمَةٍ ، فَأَمْهَلْتُهَا ، ثُمَّ حَمَلْتُ عَلَيْهِمْ ، وَكَبَّرْتُ ، فَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ، فَانْهَزَمُوا إِلَى الْبَلَدِ ، وَأَسْلَمُوا عَظِيمَهُمْ ، فَدَعَسْتُهُ بِالرُّمْحِ أَلْقَيْتُهُ عَنْ بِرْذَوْنِهِ ، وَضَرَبْتُ يَدِي عَلَى عِنَانِ الْبِرْذَوْنِ ، وَرَكَضْتُ وَالْتَفَتُوا ، فَلَمَّا رَأَوْنِي وَحْدِي ، تَبِعُونِي ، فَدَعَسْتُ فَارِسًا بِالرُّمْحِ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ دَنَا آخَرُ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ جِئْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، وَإِذَا عِنْدَهُ عَظِيمٌ مَنِ الرُّومِ يَلْتَمِسُ الْأَمَانَ لِأَهْلِ دِمَشْقَ .

صحابيصحابي مشهورله صحبة
له صحبة

له صحبة . توفي وهو ابن مائة سنة ، ويقال : ابن ثمان وتسعين سنة ، وكان يشهد المغازي بدمشق ، وحمص . أسلم والنبى صلى الله عليه وسلم قد تجهز إلى تبوك ، وكان من أهل الصفة ، ثم خرج إلى الشام ، [ وسكن البلاط خارجا من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها يسرة بن صفوان ثم تحول إلى ] بيت المقدس ، ومات بها . روى عنه : بسر بن عبيد الله ، وشداد أبو عمار ، وربيعة بن يزيد ، والغريف بن الديلمي ، ودخل عليه مكحول . وروى عنه : ابن أبي قسيمة ، وأبو الأزهر ، وسليمان بن حيان أبو خيثمة . سمعت أبي يقول ذلك

صحابي مشهور

صحابي مشهور

صحابي

ووهم البخاري قول الواقدي ، أسلم قبل تبوك ، وشهدها

من أهل الصفة

أسماء بنت واثلة إن كان محفوظا

قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام

روى عن(3)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(50)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث