محمد
وذكره ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وغيره
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة
وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور
وقال القاضي أبو بكر بن بكران الشامي : قلت للقاضي أبي الطيب شيخنا ، وقد عمر : لقد متعت بجوارحك أيها الشيخ . فقال : ولم لا ، وما عصيت الله بواحدة منها قط ؟ أو كما قال
سمعت محمد بن أحمد المؤدب ، سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني
سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الله المؤدب يقول : سمعت أبا محمد البافي يقول : أبو الطيب الطبري أفقه من أبي حامد الإسفراييني
قال أبو بكر [ص : 478] الخلال : جليل ، عظيم القدر
وقال ابن النجار : طوف بأبي زرعة طاهر أبوه ، وسمعه ... إلى أن قال : وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم ، وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار ، ووقفها ، وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء
وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا
وقال أبو عبد الله الدبيثي : توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان . ثم قال : وما كان يعرف شيئا
وقال أبو علي الصدفي : كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة ، وكنا نبكر إليه ، فيتعذر علينا السماع منه والوصول إليه ، وعند بابه الحجاب ، ولعل زي بعضهم فوق زيه . وكنا نقرأ عليه وهو يركع ، إذ ليس عند مثله ما يرد . وربما اتبعناه ونحن نقرأ عليه إلى أن يركب .
وقال أبو زكريا الموصلي في "تاريخه" لمن يكن من أهل الحديث . وقد كتبت عنه مات سنة 304 .
وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي
قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان قليل الحديث
قال محمد : كان طلق عابدا زاهدا منقطعا إلا أنه كان يرى الإرجاء فيما ذكروا
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
قال ابن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى " بسماعها من سعيد الصيرفي . وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها
قال أبو بكر بن نقطة : سمعنا منها " مسند أبي يعلى الموصلي " بسماعها من سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، وكان سماعها صحيحا بإفادة أبيها
قال السمعاني : سألت أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ ، عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا ، متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه
أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه
وقال ابن سعد : كان من أصحاب معاذ
وقال ابن سعد : كان من أهل البصرة ، وكان يتولى الولايات ، فكان بالكوفة على الحسبة في المكاييل والأوزان ، وكان قاضيا بالمدائن لأبي جعفر ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومائة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
ذكره ابن زبالة في علماء أهل المدينة .
وصحح الطوسي ، والترمذي حديثه في صحيحهما ، وكذلك الحاكم ، وأبو الحسن بن القطان ، وأبو بكر بن خزيمة .
وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : عن ابن سيرين قال : قال فلان وذكر رجلا سماه ما رأيت رجلا من الناس لا يتكلم ببعض ما يريد غير عاصم بن عمر ، قال وكان بينه وبين رجل يوما شيء فقام وهو يقول : قضى ما قضى فيما مضى ثم لم ير له صبرة آخر الدهر
وقال ابن سعد : كان شاعرا وله أحاديث كذا وصفه بالشعر ولم أر من قاله غيره ؛ فينظر
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
وقال محمد بن سيرين للهذلي : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفي فاستكثر من حديث الشعبي فإنه كان يسأل وإن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأحياء
وقال ابن قتيبة ، والجيشياري في كتابه " الوزراء والكتاب " : كان الشعبي كاتب عبد الله بن مطيع العدوي ، وكاتب عبد الله بن يزيد الخطمي عامل ابن الزبير على الكوفة ، وكان مزاحا
ذكر ابن سعد عنه قالوا : ولد سنة جلولاء يعني سنة تسع عشرة ، وكان له ديوان يعزو عليه ، وكان شيعيا فرأى منهم أمورا وسمع إفراطهم فترك رأيهم وكان يعيبهم
ولما ذكره المرزباني قال : هو شاعر محدث رشيدي من أهل مكة له شعر جيد منه : جدي ابن عم أحمد ووزيره عند البلاء وفارس [ الشعراء ] [ ق 224 أ ] وغداة بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللامة الصفراء
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان شاعرا ، عالما بأمور الناس .
وقال محمد بن سعد : كان شاعرا عالما بأمور الناس توفي ببغداد في خلافة هارون
وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام
قال ابن سعد قليل الحديث نقلته من خط الشريف الحسيني