طاهر بن محمد بن طاهر بن علي
الاسم المختصر: أبو زرعة المقدسي طاهر بن محمد
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي ، أبو زرعة المقدسي ، ثم الهمذاني
الجزء 12 · الصفحة 350
223 - طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي ، أبو زرعة المقدسي ، ثم الهمذاني . مولده بالري في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة في الرابع والعشرين من رمضان ، بخط أبيه ، وسمع بها من محمد بن الحسين المقومي ، وغيره ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد ، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي ، وبالكرج من مكي بن منصور السلار ، وببغداد من أبي القاسم بن بيان . وحج غير مرة ، وحدث بالكثير من مسموعاته ، روى "سنن النسائي" و "سنن ابن ماجه " ، وسكن به أبوه همذان فاستوطنها . روى عنه أحمد بن صالح الجيلي ، وأحمد بن طارق ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وابن السمعاني ، وعبد الغني ، وابن قدامة ، وابن الأخضر ، وابن الزبيدي ، وعبد اللطيف بن يوسف ، وأحمد بن يحيى البراج ، وعبد العزيز بن باقا ، والمهذب بن قنيدة ، وأبو القاسم علي ابن الجوزي ، وأبو حفص عمر بن محمد السهروردي ، والأنجب بن أبي السعادات ، وأبو بكر بن بهروز الطبيب ، وأبو تمام علي بن أبي الفخار ، وأبو طالب ابن القبيطي ، وأبو بكر محمد بن سعيد بن الخازن ، وآخرون . قال عمر بن علي القرشي : بدأت بقراءة "سنن ابن ماجه" على أبي زرعة ، قدم علينا حاجًا في العشرين من شوال ، وقال لنا : الكتاب سماعي من أبي منصور المقومي . وكان سماعي في نسخة عندي بخط أبي ، وفيها سماع إسماعيل الكرماني ، فطلبها مني ، فدفعتها إليه من أكثر من ثلاثين سنة . قال القرشي : وتحققنا أن له إجازة من المقومي ، فقرئ عليه إجازة ، إن لم يكن سماعًا . قلت : وقد سمع من المقومي في شعبان سنة أربع وثمانين " فضائل القرآن " لأبي عبيد ، وعمره ثلاث سنين . وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئًا . قلت : سمعنا من طريقه الكتب المسماة ، و " مسند الشافعي " واشتهر اسمه . وقد سماه ابن السمعاني في " الذيل " : داود ، فوهم . وقيل : اسمه الفضل . قال : وولد سنة ثمانين رحمه الله . قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرًا لا يفهم شيئًا من العلم . وكان شيخًا صالحًا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ الْخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَلِيٍّ ، الشَّيْبَانِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الرَّازِيُّ ، ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ
الجزء 20 · الصفحة 503
320 - أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ الْخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَلِيٍّ ، الشَّيْبَانِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الرَّازِيُّ ، ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ . وُلِدَ بِالرَّيِّ سَنَةَ ثَمَانِينَ - وَقِيلَ : سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِيِّ ، وَمَكِّيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرَجِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَامِخِيِّ بِسَاوَةَ ، وَعَبْدُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدُوسَ بِهَمَذَانَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَيَانٍ بِبَغْدَادَ . وَحَجَّ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ يَقْدَمُ بَغْدَادَ ، وَيُحَدِّثُ بِهَا ، وَتَفَرَّدَ بِالْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ . وَحَدَّثَ بِـ " سُنَنِ " النَّسَائِيِّ الْمُجْتَبَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدٍ الدُّونِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ - أَيْضًا - مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْعَلَّافِ . حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ ، وَالْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّبِيدِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْبَرَّاجِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَاقَا ، وَالْمُهَذَّبُ بْنُ فُنَيْدَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ ، وَالْأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَهْرُوزَ ، وَأَبُو تَمَّامِ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُبَّيْطِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْخَازِنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ : بَدَأْتُ بِقِرَاءَةِ " سُنَنِ " ابْنِ مَاجَه عَلَى أَبِي زُرْعَةَ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، وَقَالَ لَنَا : الْكِتَابُ سَمَاعِيٌّ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيِّ ، وَكَانَ سَمَاعِي فِي نُسْخَةٍ عِنْدِي بِخَطِّ أَبِي ، وَفِيهَا سَمَاعُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيِّ ، فَطَلَبَهَا مِنِّي ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً . ثُمَّ قَالَ الْقُرَشِيُّ : وَتَحَقَّقْنَا أَنَّ لَهُ إِجَازَةَ الْمُقَوِّمِيِّ ، فَقُرِئَ الْكِتَابُ عَلَيْهِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا . قُلْتُ : قَدْ سَمِعَ مِنَ الْمُقَوِّمِيِّ كِتَابَ " فَضَائِلِ الْقُرْآنِ " لِأَبِي عُبَيْدٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ ، فَيَكُونُ سَمَاعُهُ لِذَلِكَ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ ، وَسَمِعْنَا مِنْ طَرِيقِهِ " مُسْنَدَ " الشَّافِعِيِّ ، وَ " الْمُجْتَبَى " ، وَ " سُنَنَ " ابْنِ مَاجَه ، وَأَجْزَاءَ . وَقَدْ سَمَّاهُ السَّمْعَانِيُّ فِي " الذَّيْلِ " دَاوُدَ ، فَوَهِمَ - وَقِيلَ : اسْمُهُ الْفَضْلُ - قَالَ : وَوُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : طَوَّفَ بِأَبِي زُرْعَةَ طَاهِرٍ أَبُوهُ ، وَسَمَّعَهُ ... إِلَى أَنْ قَالَ : وَكَانَ تَاجِرًا لَا يَفْهَمُ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، حَمَلَ جَمِيعَ كُتُبِ وَالِدِهِ - وَكَانَتْ كُلُّهَا بِخَطِّهِ - إِلَى الْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ ، وَوَقَفَهَا ، وَسَلَّمَهَا إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي ثَلَاثِينَ غِرَارَةً رَأَيْتُ أَكْثَرَهَا فِي خِزَانَةِ أَبِي الْعَلَاءِ ، وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا زُرْعَةَ حَجَّ عِشْرِينَ مَرَّةً . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّبَيْثِيُّ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِهَمَذَانَ . ثُمَّ قَالَ : وَمَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
بها من محمد بن الحسين المقومي ، وغيره ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد ، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي ، وبالكرج من مكي بن منصور السلار ، وببغداد من أبي القاسم بن بيان .
الشيخ العالم المسند الصدوق الخير
وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا
وقال أبو عبد الله الدبيثي : توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان . ثم قال : وما كان يعرف شيئا
وقال ابن النجار : طوف بأبي زرعة طاهر أبوه ، وسمعه ... إلى أن قال : وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم ، وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار ، ووقفها ، وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء
قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .
