طاهر بن محمد بن طاهر بن علي

له رواية

الاسم المختصر: أبو زرعة المقدسي طاهر بن محمد

الكنيةأبو زرعة
النسبالمقدسي ، الهمذاني
تاريخ الميلاد480 هـ ، أو 481 هـ
بلد الميلادالري
تاريخ الوفاة566 هـ
بلد الوفاةهمذان
بلد الإقامةهمذان
بلد الرحلةساوة ، الكرج ، بغداد ، الدون
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (6%)12 رواة (50%)13 رواة (31%)14 رواة (13%)
موضعه في السند
موضع 9 (6%)موضع 10 (50%)موضع 11 (31%)موضع 12 (13%)
أشكال الاسم
أبا زرعة طاهر بن محمد المقدسيأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهرأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيأبو زرعة طاهر بن محمد المقدسيطاهر بن محمد المقدسيطاهر بن محمد بن طاهرطاهر بن محمد بن طاهر المقدسي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي ، أبو زرعة المقدسي ، ثم الهمذاني

الجزء 12 · الصفحة 350

223 - طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي ، أبو زرعة المقدسي ، ثم الهمذاني . مولده بالري في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة في الرابع والعشرين من رمضان ، بخط أبيه ، وسمع بها من محمد بن الحسين المقومي ، وغيره ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد ، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي ، وبالكرج من مكي بن منصور السلار ، وببغداد من أبي القاسم بن بيان . وحج غير مرة ، وحدث بالكثير من مسموعاته ، روى "سنن النسائي" و "سنن ابن ماجه " ، وسكن به أبوه همذان فاستوطنها . روى عنه أحمد بن صالح الجيلي ، وأحمد بن طارق ، وأبو الفرج ابن الجوزي ، وابن السمعاني ، وعبد الغني ، وابن قدامة ، وابن الأخضر ، وابن الزبيدي ، وعبد اللطيف بن يوسف ، وأحمد بن يحيى البراج ، وعبد العزيز بن باقا ، والمهذب بن قنيدة ، وأبو القاسم علي ابن الجوزي ، وأبو حفص عمر بن محمد السهروردي ، والأنجب بن أبي السعادات ، وأبو بكر بن بهروز الطبيب ، وأبو تمام علي بن أبي الفخار ، وأبو طالب ابن القبيطي ، وأبو بكر محمد بن سعيد بن الخازن ، وآخرون . قال عمر بن علي القرشي : بدأت بقراءة "سنن ابن ماجه" على أبي زرعة ، قدم علينا حاجًا في العشرين من شوال ، وقال لنا : الكتاب سماعي من أبي منصور المقومي . وكان سماعي في نسخة عندي بخط أبي ، وفيها سماع إسماعيل الكرماني ، فطلبها مني ، فدفعتها إليه من أكثر من ثلاثين سنة . قال القرشي : وتحققنا أن له إجازة من المقومي ، فقرئ عليه إجازة ، إن لم يكن سماعًا . قلت : وقد سمع من المقومي في شعبان سنة أربع وثمانين " فضائل القرآن " لأبي عبيد ، وعمره ثلاث سنين . وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئًا . قلت : سمعنا من طريقه الكتب المسماة ، و " مسند الشافعي " واشتهر اسمه . وقد سماه ابن السمعاني في " الذيل " : داود ، فوهم . وقيل : اسمه الفضل . قال : وولد سنة ثمانين رحمه الله . قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرًا لا يفهم شيئًا من العلم . وكان شيخًا صالحًا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ الْخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَلِيٍّ ، الشَّيْبَانِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الرَّازِيُّ ، ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ

الجزء 20 · الصفحة 503

320 - أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ الْخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ عَلِيٍّ ، الشَّيْبَانِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ، ثُمَّ الرَّازِيُّ ، ثُمَّ الْهَمَذَانِيُّ . وُلِدَ بِالرَّيِّ سَنَةَ ثَمَانِينَ - وَقِيلَ : سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُقَوِّمِيِّ ، وَمَكِّيِّ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرَجِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَامِخِيِّ بِسَاوَةَ ، وَعَبْدُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدُوسَ بِهَمَذَانَ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَيَانٍ بِبَغْدَادَ . وَحَجَّ مَرَّاتٍ ، وَكَانَ يَقْدَمُ بَغْدَادَ ، وَيُحَدِّثُ بِهَا ، وَتَفَرَّدَ بِالْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ . وَحَدَّثَ بِـ " سُنَنِ " النَّسَائِيِّ الْمُجْتَبَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدٍ الدُّونِيِّ ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ - أَيْضًا - مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الْعَلَّافِ . حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ ، وَالْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الزَّبِيدِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْبَرَّاجِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَاقَا ، وَالْمُهَذَّبُ بْنُ فُنَيْدَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ ، وَالْأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ بَهْرُوزَ ، وَأَبُو تَمَّامِ بْنُ أَبِي الْفَخَّارِ ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُبَّيْطِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْخَازِنِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ : بَدَأْتُ بِقِرَاءَةِ " سُنَنِ " ابْنِ مَاجَه عَلَى أَبِي زُرْعَةَ ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ، وَقَالَ لَنَا : الْكِتَابُ سَمَاعِيٌّ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيِّ ، وَكَانَ سَمَاعِي فِي نُسْخَةٍ عِنْدِي بِخَطِّ أَبِي ، وَفِيهَا سَمَاعُ إِسْمَاعِيلَ الْكِرْمَانِيِّ ، فَطَلَبَهَا مِنِّي ، فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ سَنَةً . ثُمَّ قَالَ الْقُرَشِيُّ : وَتَحَقَّقْنَا أَنَّ لَهُ إِجَازَةَ الْمُقَوِّمِيِّ ، فَقُرِئَ الْكِتَابُ عَلَيْهِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا . قُلْتُ : قَدْ سَمِعَ مِنَ الْمُقَوِّمِيِّ كِتَابَ " فَضَائِلِ الْقُرْآنِ " لِأَبِي عُبَيْدٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ ، فَيَكُونُ سَمَاعُهُ لِذَلِكَ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ ، وَسَمِعْنَا مِنْ طَرِيقِهِ " مُسْنَدَ " الشَّافِعِيِّ ، وَ " الْمُجْتَبَى " ، وَ " سُنَنَ " ابْنِ مَاجَه ، وَأَجْزَاءَ . وَقَدْ سَمَّاهُ السَّمْعَانِيُّ فِي " الذَّيْلِ " دَاوُدَ ، فَوَهِمَ - وَقِيلَ : اسْمُهُ الْفَضْلُ - قَالَ : وَوُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : طَوَّفَ بِأَبِي زُرْعَةَ طَاهِرٍ أَبُوهُ ، وَسَمَّعَهُ ... إِلَى أَنْ قَالَ : وَكَانَ تَاجِرًا لَا يَفْهَمُ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، حَمَلَ جَمِيعَ كُتُبِ وَالِدِهِ - وَكَانَتْ كُلُّهَا بِخَطِّهِ - إِلَى الْحَافِظِ أَبِي الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ ، وَوَقَفَهَا ، وَسَلَّمَهَا إِلَيْهِ ، فَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي ثَلَاثِينَ غِرَارَةً رَأَيْتُ أَكْثَرَهَا فِي خِزَانَةِ أَبِي الْعَلَاءِ ، وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا زُرْعَةَ حَجَّ عِشْرِينَ مَرَّةً . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدُّبَيْثِيُّ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِهَمَذَانَ . ثُمَّ قَالَ : وَمَا كَانَ يَعْرِفُ شَيْئًا .

الشيخ العالم الصدوقشيخ صالح

بها من محمد بن الحسين المقومي ، وغيره ، وبالدون من عبد الرحمن بن حمد ، وبهمذان من عبدوس بن عبد الله بن عبدوس ، وبساوة من محمد بن أحمد الكامخي ، وبالكرج من مكي بن منصور السلار ، وببغداد من أبي القاسم بن بيان .

الشيخ العالم الصدوق

الشيخ العالم المسند الصدوق الخير

وقال الدبيثي : توفي في ربيع الآخر بهمذان ، وما كان يعرف شيئا

وقال أبو عبد الله الدبيثي : توفي في ربيع الآخر سنة ست وستين وخمسمائة بهمذان . ثم قال : وما كان يعرف شيئا

وقال ابن النجار : طوف بأبي زرعة طاهر أبوه ، وسمعه ... إلى أن قال : وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم ، وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده - وكانت كلها بخطه - إلى الحافظ أبي العلاء العطار ، ووقفها ، وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء

شيخ صالح

قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث