المحدثون›عاصم الجذامي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عاصم بن بهدلة : كان والله قارئا للقرآن

ذكره ابن أبي عاصم في "الوحدان

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال أبو عاصم : كان يزيد بن زريع وأصحابه لا يأتون عثمان بن سعد ، وكان لا يعدهم إلا دوابا

وقال أبو شهاب : سمعت أبا حصين يقول : إن أحدهم ليفتي في المسألة ، ولو وردت الخياط على عمر لجمع لها أهل بدر .

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت أبا عاصم يقول : ما بت على باب أحد قط إلا على باب عثمان البري .

وقال عاصم بن علي : كان مستجاب الدعوة

حدثنا جعفر بن محمد بن الليث [ قال ] : سمعت عاصم بن علي يقول : كان عكرمة بن عمار مستجاب الدعوة

وقال عاصم بن علي : كان مستجاب الدعوة

وبه قال حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني قال سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول دفع إلي أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث

وبه قال أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء

وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي

قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا ابن وثيمة سمعت يعقوب بن نوح يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : كان أبو هارون العبدي خارجيا ثم تحول شيعيا .

وقال يحيى بن حكيم المقوم عن أبي عاصم النبيل : كان من أفضل أهل زمانه ، كان أكثر مقامه بالشام ، قدم بغداد فانجفل الناس إليه ، وقالوا : ابن عمر بن الخطاب ، ثم قدم الكوفة فأخذوا عنه ، وكان له قدر وجلالة

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل . قال : سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون . قال : كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك

وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن سعيد بن زنجل : سمعت صاحبا لنا يقال له : بور بن الفضل سمعت أبا عاصم ، ذكر عمر بن هارون فقال : كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك .

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : سمعت عمرو بن عاصم يقول : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس قال : وقال لنا شعبة ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا زيد بن أخرم ، ثنا أبو داود ، سمعت شعبة يقول : سمعت أبا الحصين يثني على قيس وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت .

قال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : سمعت أبا حصين يثني على قيس بن الربيع قال : وقال لنا شعبة : أدركوا قيسا قبل أن يموت

وقال أحمد بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن محمد بن إسحاق فقال : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما عاش محمد بن إسحاق

وقال ابن المديني : سمعت سفيان قال : قال ابن شهاب ، وسئل عن مغازيه فقال : هذا أعلم الناس بها . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : قال عاصم بن عمر بن قتادة : لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق

وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط

وقال أحمد بن عاصم : قال لي يحيى بن يحيى : من تعلم ها هنا يقوم هذا الكتاب يعني كتاب أبي عبيد ؟ قلت : ما أعلم أحدا محضه محض محمد بن عبد الوهاب ، لكنه يريد الخروج إلى استوا فسكت عني

وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : مظاهر بن أسلم ، عن القاسم ، عن عائشة ضعفه أبو عاصم

وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن مظاهر بن أسلم ، عن عائشة ، رفعه قال : طلاق الأمة تطليقتان وعدتها حيضتان . قال أبو عاصم : ثم لقيت مظاهرا فحدثني به وكان أبو عاصم يضعف مظاهرا

وقال صالح بن موسى الطلحي عن عاصم بن أبي النجود : كان فصحاء الناس ثلاثة: موسى بن طلحة وقبيصة بن جابر ، ويحيى بن يعمر

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج هو وابن قانع والطبراني من طريق سلمة بن رجاء ، عن عائذ بن شريح أنه سمع أنس بن مالك ، وشعيب بن عمرو ، وناجية بن عمرو يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب بالحناء . وذكره البغوي في أثناء ترجمة ناجية الأسلمي فوهم

وقال ابن أبي عاصم : كان من أشراف بني عبد الدار ، معروف الدار والنسب بمكة

وقال سهل بن محمود، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : جلست أنا والزهري إلى نصر بن عاصم، فلما قمنا من عنده قال: إن هذا ليقلع العربية تقليعا

ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن

سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان ، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خده .

وقال عمرو بن علي : كان من البكائين ، سمعت أبا عاصم يقول : رأيت هشام بن حسان وذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - والجنة والنار بكى حتى تسيل دموعه على خديه

وقال أبو عبد الله : حدثني بعض أصحاب الحديث ، قال : سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول : كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذ كم .

وقال إسماعيل بن محمد الصفار ، عن أبي العيناء : كنت في مجلس أبي عاصم النبيل ، وكان أبو بكر بن يحيى بن أكثم حاضرا ، فنازع غلاما فارتفع الصوت فقال أبو عاصم : مهيم . فقالوا : هذا أبو بكر بن يحيى بن أكثم ينازع غلاما . فقال : إن يسرق فقد سرق أب له من قبل

عاصم