يزيد
قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع
نا عبد الرحمن ، نا عباس بن محمد الدوري قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا
وقال الدوري : سمعت يزيد بن هارون يقول : عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال يزيد بن هارون : عليكم بعمرو بن عون
وقال عباس الدوري : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان عمرو بن عون ممن يزداد كل يوم خيرا
نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران المتوثي ، نا علي بن بحر بن بري ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي مليكة قال : سمعت يزيد بن معاويه يقول : إن أبا الدرداء من الفقهاء العلماء الذين يشفون من الداء ، قال أبو محمد : ليس هذا يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
وقال أبو حاتم عن سليمان بن أحمد الدمشقي : سمعت يزيد بن هارون يقول : رأيت شعبة بن الحجاج عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش
قلت : قال الحاكم عقب حديث له : سمعت أبا علي الحافظ يقول : أردت أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين ، فوجدته لم يسند تمام العشرة
وروى يزيد بن أبي حبيب أنه قال : أدرك كثير سبعين بدريا
وقال الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة، وكان قد أدرك سبعين بدريا،
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وقال عبد الله بن إدريس عن أبيه : رأيت الحكم وحمادا في مجلس قضاء محارب
وقال الحاكم : التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة ، وقد زاد زيادة ظاهرة ، ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين ذاهبا إلى وطنه ، فقال شيخنا أبو علي الحافظ : بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله
وعنه : أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " . وذكره في " تاريخه " ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث
أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب " تاريخ الموصل " ذكره في تاريخه ، وقال : كان شاعرا ، ولم يكن من أهل الحديث
وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس ، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابن إسحاق
وقال أحمد بن سنان القطان الواسطي ، عن يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان ، فجاء إلى الحجاج ، وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، يعني ما جاوز القبضة ، فقال : خذ ما دون القبضة !
وقال يزيد بن هارون : كبر الكلبي ، وغلب عليه النسيان
وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أشهد أن الكلبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع ، فقال : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقام النبي لحاجته ، وجلس علي ، فأوحى إلى علي ، فقال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب صدره ، ويقول : أنا سبئي أنا سبئي ، قال العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ .
حدثنا الساجي قال : حدثني محمد بن موسى ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا الكلبي ، وكان سبئيا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كبر الكلبي وغلب عليه النسيان فجاء إلى الحجام وقبض على لحيته فأراد أن يقول : خذ من ههنا ، - يعني ما جاوز القبضة - فقال : خذ ما دون القبضة
وقال محمد بن يزيد : كان فقيه البدن ، وكان ينظر في فقه زفر
وقال الحاكم في ترجمته أيضا : سمعت أبا علي - يعني النيسابوري ، شيخه - يقول وذكر كتاب " المجروحين " لأبي حاتم فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنجبي ابن رحل في الحديث ، وأدرك هؤلاء الشيوخ ، وهذا تصنيفه ، وأساء القول في أبي حاتم . قال الحاكم : وأبو حاتم كبير في العلوم ، وكان يحسد لفضله ، ثم أرخ وفاته في ليلة الجمعة ثامن شوال سنة أربع وخمسين ، ودفن بقرب داره التي جعلها مدرسة لأصحاب الحديث ، وجعل فيها خزانة كتب ، وجعلها تحت يد من يبذلها لمن يريد نسخ شيء منها . شكر الله سعيه ، وأحسن مثوبته
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يقول : سمعت خالد بن يزيد الأزدي يقول : سمعت محمد بن سعيد الأزدي يقول : إذا كان الكلام حسنا لم أر بأسا أن أجعل له إسنادا
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى لا يحدث عن أبي هلال ، وقال : وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي ، وأبي هلال عمدا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان محمد بن عبد الله الأسدي يصوم الدهر ، فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع ، فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره ، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع
وقال ابن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان يصوم الدهر
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه ، سمعت عبيدا العجل يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : ابن عمار مثل علي ابن المديني يعني : في علم الحديث . قال : ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب "طبقات العلماء من أهل الموصل" : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد ، كان فهما بالحديث وعلله ، رحالا فيه ، جماعا له - وذكر جماعة من شيوخه - ثم قال : حدثني عبيد العجل قال : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي ابن المديني - يعني في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره
وقال أبو زكريا في " تاريخ الموصل " : من أهل الصلاح والفضل والجهاد ، قتل في سبيل الله تعالى بشمساط مقبلا غير مدبر سنة اثنتين وعشرين ومائتين .
وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كنت أحسب أنه من الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا ، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة : يا أبا علي لا تغلط في ابن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا ، فخرجنا من عند ابن صاعد ، وهو يسايرني في طريق بعيد ، فقلت له : يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور ؟ فمر فيها ، فقلت له : أيش عند أيوب عن الحسن ؟ فمر فيها ، فما زلت أجره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين ، وهو يجيب ، فقلت : أيش روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا ؟ فأخذ يسرد حتى ذكر بضعة عشر حديثا ، فحيرني حفظه
وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : قال أحمد بن علي بن مسلم ، ثنا أبو هشام قال : سمعت ابن فضيل يقول : رحم الله تعالى عثمان بن عفان ولا رحم الله من لا يترحم عليه ، قال : وسمعته يحلف بالله تعالى : إنه لصاحب سنة وجماعة ، قال أبو هشام : ورأيت على خفه أثر المسح ، وصليت خلفه ما لا يحصى فلم أسمعه يجهر .
وقال ابن نعيم : سمعت أبا علي الحافظ ، غير مرة يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثقته .
وحدثنا أبو علي الحافظ في مجلس إملائه قال : حدثني أبو الحسين بن يعقوب وهو أثبت من حدثتكم عنه اليوم
قال الحاكم : هو أبو الحسين الحجاجي ، ذكرت في " تاريخ النيسابوريين " مناقب جدهم إسماعيل بن الحجاج ، وكان من أصحاب إسحاق الحنظلي ، وذكرت مناقب يعقوب بن إسماعيل ، وكان من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي ، واسم جدهم الحجاج بن الجراح . قال : فأما أبو الحسين فإنه كان من الصالحين المجتهدين بالعبادة ، قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد ، ثم سرد شيوخه ، ثم قال : صنف العلل والشيوخ والأبواب ، وكان يمتنع وهو كهل عن الرواية ، فلما بلغ الثمانين لازمه أصحابنا الليل والنهار ، حتى سمعوا كتاب " العلل " وهو نيف وثمانون جزءا ، والشيوخ وسائر المصنفات ، صحبته نيفا وعشرين سنة بالليل والنهار ، فما أعلم أن الملك كتب عليه خطيئة ، وكنت أسمع أبا علي الحافظ غير مرة ، يقول : " لم يجئ عفان " و " قلت لعفان " " وقال لي عفان " يريد به أبا الحسين ، يلقبه بذلك لحفظه وإتقانه وفهمه ، ولعمري إنه عفان ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : ما في أصحابنا أفهم ولا أثبت من أبي الحسين ، وأنا ألقبه بعفان لثبته . قال الحاكم : ولعمري إنه لكما قال الحافظ أبو علي ، فإن فهمه كان يزيد على حفظه
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى
وقال أبو علي النيسابوري : كان أجل من عباس بن عبد العظيم
قال عباس : وسمعت يزيد بن هارون يقول : كان مستلم عندنا هاهنا بواسط ، وكان لا يشرب إلا في كل جمعة