عبد الرحمن
وسئل عنه ابن أبي الزناد فقال : ثقة ، وفوق الثقة
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة لا يشك فيه ، ووكيع أروى الناس عنه . قال : ورأى رجل ابن مهدي يسرع ، فقال : إلى أين ؟ قال : إلى وكيع يحدث عن محمد بن قيس أحاديث حسانا
وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه
وذكر الحاكم عن الدارقطني : جرحه ابن مهدي ، وقال : كان جاري ولم يكن يدري أي شيء يقول .
قال علي ابن المديني عن سفيان بن عيينة : كان حافظا . وقال علي أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي : كان أوثق شيخ بمكة .
وقال الشيرازي في « الألقاب » : كان حافظا
وذكره البرقي في جملة الضعفاء ، وفي موضع آخر في باب من نسب إلى الضعف ممن كتب حديثه وقال : قال سعيد بن منصور قدم عبد الله بن جعفر البصرة وكان حافظا قل ما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه وكان ابن مهدي يتكلم فيه .
وقال الإدريسي : كان حافظا فاضلا ثبتا متقنا في الحديث
قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة
ثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير عن مقاتل بن حيان البلخي فقال : ذلك مرتفع [ مرتفع ] .
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - عن مقاتل بن حيان فقال : ذاك مرتفع مرتفع
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - عن مقاتل بن حيان ، فقال : ذاك مرتفع مرتفع
وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : من أهل خوارزم . روى عنه أهل بلده ، وكان ابن مهدي يكثر الثناء عليه .
وأما عبد الرحمن فذكره ابن حبان في " الثقات " .
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، وقال هو وابن حبان في كتاب « الثقات » : مات في ولاية أبي جعفر ، كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لإغفاله من كتاب ابن سعد : كان شديدا على القدرية ، وكان ثقة قليل الحديث . أبنا محمد بن عمر ، أبنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : كان مسلم بن أبي مريم شديدا على القدرية عائبا لهم ولكلامهم ، فانكسرت رجله فتركها ، لم يجبرها ، فكلم في ذلك ، فقال : يكسرها هو وأجبرها أنا ؟! لقد عاندته إذا .
وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات » وقال : قال أحمد : كان ابن مهدي معجبا به .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة
وقد ذكره الساجي في الضعفاء ، فقال : سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى - يعني القطان - ولا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدثان عنه شيئا
ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال : لم يحدث عنه ابن مهدي
وقال الفلاس : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة ، وفيمن استشهد بأحد ،
حدثنا ابن مكرم ، إجازة مشافهة ، سمعت عمرو بن علي يقول : كنا عند يحيى يوما ومعنا معاذ ، فقال معاذ : ثنا فرج بن فضالة قال : فرأيت يحيى كلح وجهه . قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز أحاديث مقلوبة منكرة .
وعبد الرحمن بن مهدي ، وهو من أقرانه وكان يقول : حدثنا النعمان أبو المنذر الرجل الصالح
وفي « كتاب المنتجالي » : قال أحمد : هو رجل صالح ، وقال : قال ابن مهدي : كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله ، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة ، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه ، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى ، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [....] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله .
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش
وأورده العقيلي في " الضعفاء " ، وقال : حدثنا محمد بن سعيد : سئل أبو عبد الله - يعني : عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان - عن محمد بن المعلى ، فقال : لم يكن صاحب حديث ، وكان رجلا صالحا ، وكان في كتابه إسناد مقلوب ، فوقفته عليه ، فأبى ، يعني : حديث " إذا شرب " الذي ذكره ( خ ) ، فإن الصواب عن ابن إسحاق عن الزهري عن قبيصة مرسل -وقال العقيلي : هذا أولى
قال المزي: قال حجاج عن شعبة عن سعد : سمع ريحان، وكان أعرابي صدق .
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم : حدثني أخ لعدي بن أرطاة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
قال ابن حبان : اسم أبي الصفيراء رفيع ، تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم ، يقلب ما روى .
قال يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن حرملة : كنت سيئ الحفظ ، أو قال : كنت لا أحفظ ، فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتابة
قال يحيى بن سعيد ، عنه : كنت سيئ الحفظ ، فرخص لي سعيد في الكتابة
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، ثنا يحيى ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن حرملة قال : كنت سيئ الحفظ أو كنت لا أحفظ ، فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتابة
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عنه شيئا قط . وقال عمرو بن علي مثل ذلك قال : ورآني يحيى بن سعيد أكتب حديث عبيدة بن معتب فقال : لا تكتبه لا تكتبه . وقال أيضا : كان عبيدة الضبي سيئ الحفظ ضريرا متروك الحديث
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن عبيدة بن معتب حديث أبي أيوب : من صلى أربعا قبل الظهر ، فرآني أكتبه فقال : لا تكتبه لا تكتبه ، أما إنه من عتق حديثه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبيدة الضبي . وقال أيضا : كان عبيدة الضبي سيئ الحفظ ، ضريرا ، متروك الحديث
ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا
ذكره أبو الأسود عن عروة ، وموسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا .