المحدثون›أبو سعد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا

قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية

ذكره السمعاني فقال : كعبة المجد ، ومنبع الجود ، كان مجلسه عامرا بالقراء والفقهاء ، أمر ببناء المدارس في الأمصار ، ورغب في العلم كل أحد . سمع الحديث ، وأملى في البلاد ، وحضر مجلسه الحفاظ

قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بساما ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعا ، لا يقبل من أحد شيئا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجما في أكثر من عشرة أجزاء

وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال

وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .

قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .

أبو سعد السمعاني وقال : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وأكثر وبالغ

قال السمعاني : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وبالغ

قال أبو سعد بن السمعاني : كتبت عنه ، وما كان فيه شكل أهل الخير والصلاح ، وسمعت أنه تاب

قال أبو سعد السمعاني : هي من قرية بخشة على بريد من هراة ، صالحة ، عفيفة ، عندها جزء من حديث ابن أبي شريح ، تفردت به ، سمعه منها عالم لا يحصون . ولدت في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة ثم قال : وماتت في حدود سنة خمس وسبعين وأربعمائة .

قال أبو سعد السمعاني : هي من أهل بخشة ، قرية على أربعة فراسخ من هراة ، صالحة عفيفة . عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفردت بروايته في عصرها . سمع منها عالم لا يحصون

قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح

وروى عنه بالإجازة أبو سعد السمعاني ، وقال : مات سنة ست عشرة ، وطول ترجمته بتسمية مسموعاته ، وقال : كان شيخ الصوفية ومقدمهم ، ويعرف ببرطلة سيد ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، ورع ، عفيف ، رحل الناس إليه

قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم . قرأ القرآن ، والحديث ، والفقه ، والأصول ، والتفسير ، والفرائض ، واللغة ، ، والعربية ، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب . وكان مجلسه جم الفوائد . وكان يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى . وكان فصيح اللسان

قال ابن السمعاني : صدق كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وعبد الله كان مكثرا .

قال السمعاني : كان سعد أعرف بحديثه لقلته ، وكان عبد الله مكثرا

وقال أبو سعد السمعاني في " الذيل " وذكرها ، فقال : امرأة من أولاد المحدثين ، متميزة فصيحة ، حسنة الخط ، تكتب على طريقة الكاتبة بنت الأقرع . وما كان ببغداد في زمانها من يكتب مثل خطها . وكانت مختصة بأمير المؤمنين المقتفي . سمعها أبوها الكثير ، وعمرت حتى حدثت . قرأت عليها " جزء الحفار " .

قال السمعاني : ساد الدهر رتبة ، وعلوا ، وفضلا ، ورأيا ، وشهامة ، ولي نقابة البصرة ، ثم بغداد . ومتع بسمعه وبصره وقوته ، وترسل عن الديوان ، فحدث بأصبهان ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم ، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي . وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين وبالمدينة ، وألحق الصغار بالكبار

قال السمعاني : ساد الدهر رتبة وعلوا وفضلا ورأيا وشهامة . ولي نقابة العباسيين بالبصرة ، ثم انتقل إلى بغداد . وكان من أكفى أهل الدهر ، متعه الله بسمعه وبصره وقوته وحواسه . وكان يترسل من الديوان إلى الملوك ، وحدث بأصبهان كذلك ، وصارت إليه الرحلة من الأقطار . وأملى بجامع المنصور ، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفقهاء . ولم ير ببغداد على ما ذكر مثل مجالسه بعد أبي بكر القطيعي . وأملى سنة تسع وثمانين بمكة ، والمدينة ، وألحق الصغار بالكبار

وقال ابن السمعاني : كان شيعيا

قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الأمر ، صحيح السماع؛

قال أبو سعد في " الذيل " : كان مقرئا فاضلا ، كثير التصانيف ، حسن السيرة زاهدا متعبدا ، خشن العيش ، منفردا عن الناس ، قانعا أكثر أوقاته يقرئ ويسمع ، وكان يسافر وحده ويدخل البراري .

وقال أبو سعد السمعاني : حدثنا عنه زاهر ووجيه ابنا الشحامي ، وهبة الرحمن بن عبد الواحد بن القشيري ، وآخرون . وكان ثقة صالحا مكثرا .

وقال أبو سعد السمعاني : له إجازة زاهر بن أحمد ، وعبد الرحمن بن أبي شريح ، والجوزقي ، والحاكم ، وحمد بن عبد الله الأصبهاني . روى لنا عنه أبو نصر الغازي ، وأبو سعد بن البغدادي ، والحسين بن عبد الملك الخلال ، وأبو بكر الباغبان وأبو عبد الله الدقاق .

قال أبو سعد السمعاني : كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وطريقته ، له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ ، فضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور ، وأيامه غرر ، وكلامه درر . قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي . والفقه على عدة ، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا ، صحب أبا علي الدقاق ، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور ، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ . إلى أن قال : وأخذ في مجلس التذكير والفتوى ، والتدريس والتصنيف ، وكان ذا حظ من النظم والنثر . حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد ، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني ، وأبو الوقت عبد الأول السجزي ، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية .

ذكره أبو سعد السمعاني فقال : وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته ، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته . له قدم في التقوى راسخ ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ . وفضله في الفنون مشهور ، وذكره في الكتب مسطور . وأيامه غرر ، وكلماته درر ، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي ، والفقه على أبي بكر القفال المروزي ، وأبي الطيب سهل الصعلوكي ، وأبي طاهر بن محمش ، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني ، وأبي الحسن الطبسي ، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي . وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول

قال أبو سعد : فمن قال إن أبا منصور سمع السابع والثلاثين فقد وهم ، وسمع : أبا الحسين ابن المهتدي بالله ، وأبا جعفر ابن المسلمة ، وأبا علي بن وشاح ، وأبا الغنائم ابن المأمون ، وكتبت عنه الكثير ، وكان شيخا صبورا ، حسن الأخلاق ، قليل الكلام ، قال : ولدت ، أظن ، في سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في رابع عشر شوال ، وصلى عليه أخوه أبو الفتح .

قال السمعاني في كتاب الأنساب : كان صالحا ، عابدا ، معمرا ، رحل إليه من البلاد ، وسمع الحيري ، والصيرفي ، وعبد القاهر بن طاهر ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وقد دخل أصبهان ، وسمع بها من ابن ريذة ، وأبي طاهر بن عبد الرحيم . أحضرني والدي مجلسه ، وكان أبوه يروي عن المخلص ، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عنه . وهو من قرية كونابذ ، ثم عربت ، فقيل : جنابذ ، بفتح الباء ، وهي من قهستان من رساتيق نيسابور . وكان صالحا ، عفيفا ، يتجر إلى البلاد مضاربة بأموال الناس ، ثم عجز ، وانقطع لتسميع الحديث ، وكان مكثرا

قال ابن السمعاني : كان متواضعا ، متوددا ، حسن القراءة في المحراب ، خصوصا في ليالي رمضان ، كان يحضر عنده الناس لاستماع قراءته ، وقد تخرج عليه جماعة كبيرة ، وختموا عليه القرآن ، وله تصانيف في القراءات ، وخولف في بعضها ، وشنعوا عليه ، وسمعت أنه رجع عن ذلك ، والله يغفر لنا وله ، كتبت عنه

قال أبو سعد السمعاني : كان أبو إسماعيل مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه تشبيه ، وقال مرة : من لم ير مجلسي وتذكيري ، وطعن في ، فهو مني في حل .

قال ابن السمعاني : كان مظهرا للسنة ، داعيا إليها ، محرضا عليها ، وكان مكتفيا بما يباسط به المريدين ، ما كان يأخذ من الظلمة والسلاطين شيئا ، وما كان يتعدى إطلاق ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة ، معتقدا ما صح ، غير مصرح بما يقتضيه من تشبيه . نقل عنه أنه قال: من لم ير مجلسي وتذكيري وطعن في ، فهو في حل

روى عنه : ابن السمعاني في " معجمه " ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين ، وتوفي في الحادي والعشرين من شوال

روى عنه السمعاني ، وقال : كان من أهل الخير والصلاح ، ولد سنة ثلاث وخمسين

قال ابن السمعاني في " الأنساب " : عبدان الجنوجردي نسبة إلى قرية من قرى مرو ، اسمه عبد الله ، وهو أحد من أظهر مذهب الشافعي بخراسان وكان المرجوع إليه في الفتاوى والمعضلات بعد أحمد بن سيار . وكان ابن سيار قد حمل كتب الشافعي إلى مرو ، وأعجب بها الناس ، فأراد عبدان أن ينسخها ، فمنعه ابن سيار من ذلك . فباع ضيعة له بجنوجرد ، وسار إلى مصر ، ونسخ كتب الشافعي على الوجه وأكثر ، ورجع ، فدخل أحمد بن سيار عليه مسلما ومهنئا ، واعتذر من منع الكتب . فقال : لا تعتذر فإن بك علي منة في ذلك . فلو دفعت الكتب إلي لما رحلت إلى مصر

وقال ابن السمعاني : كان عجلان من سبي أصبهان لما فتحها أبو موسى ، فوقع في سبي مرة ، فولد له يزيد ومزيد بالكوفة ، ثم رجع إلى أصبهان . قال : ولعصام رواية عن الثوري وشعبة ، ومالك بن أنس ، وغيرهم .

قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا

قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيما ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرما ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين

قال أبو سعد السمعاني : كان من خيار البغداديين ، ومتميزيهم ، ومن بيت الصون والعفاف والثقة والنزاهة

قال ابن السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد عباد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قل ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلقت عنه

أبو سعد