المحدثون›أبو سعد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال السمعاني من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير قنوع ، صحب أبي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، هو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل بن محمد الحافظ حضرت مجلس إملائه ، وكتبت عنه ، سمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان

وقال ابن السمعاني : من أولاد المحدثين ، حسن السيرة ، مكرم للغرباء ، فقير ، قنوع ، صحب والدي مدة مقامه بأصبهان ، وسمع بقراءته الكثير ، وله معرفة تامة بالحديث ، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إسماعيل الحافظ . سمع رزق الله التميمي ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وأبا بكر ابن ماجه الأبهري ، وأبا عبد الله الثقفي ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سعيد النقاش ، وأبي نعيم . كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ثناء حسنا ، ويفخم أمره ، ويصفه بالحفظ والإتقان .

سمع الكثير ، ورواه ، وكان صحيح السماع ، أثنى عليه السمعاني وغيره .

قال أبو سعد السمعاني : رأيتهم بأصبهان مجتمعين على الثناء على أبي عمرو والمدح له ، وكان شيخنا إسماعيل الحافظ مكثرا عنه ، وكان يثني عليه ، ويفضله على أخيه عبد الرحمن .

قال أبو سعد السمعاني : رأيت الناس بأصبهان مجمعين على الثناء عليه والمدح له . وكان شيخنا إسماعيل الحافظ كثير الثناء عليه والرواية عنه . وكان يفضله على أخيه أبي القاسم

وقال السمعاني : أحاديثه منكرة ، كنيته أبو الطيب ، وهو محمد بن الفرخان بن روزبة الدوري الفرخاني

وقال السمعاني : أحاديثه منكرة

النسائيأحد أئمة الحديث

قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة

أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد فصيح اللسان،

وقال السمعاني : من أئمة أهل الكوفة ، وقيل له ذلك ؛ لأنه ولد بالطريق

قال ابن السمعاني : لم يتفق لي أن أسمع منه شيئا لاشتغالي بغيره ، وما كانوا يحسنون الثناء عليه . قال : وحدثني محمد بن عبد الرحمن الفيج أنه قرأ عليه جميع " تاريخ الخطيب " سنة ستين وخمسمائة . قلت : إجازة الخطيب له اختلف فيها ، فنقلها أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى ، ومع الخطيب فيها : أبو الحسين بن النقور ، وأبو الغنائم بن المأمون ، وأبو الحسين بن المهتدي ، وغيرهم . وذكر أنها في سنة ثلاث وستين ، فاتهم أبو موسى المديني أبا الخير المذكور في ذلك . ويقال : إن مسعودا رجع عنها بعد أن حدث بها ، ومات سنة اثنتين وستين وخمسمائة ، وله مائة سنة سواء .

ابن القيسرانيأساء عليه الثناء

وقال السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فأساء الثناء عليه

قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره ، وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا ، وكان منفقا ، كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم ، عزل في آخر عمره عن رئاسة البلد ، وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ، ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصبهان .

قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد

الترمذيإمام أهل زمانه

وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين

إمام الحرمين الجوينيإمام الأئمة على الإطلاق لم تر العيون مثله

قال أبو سعد السمعاني : كان إمام الأئمة على الإطلاق ، المجمع على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله

إمام الحرمين الجوينيإمام الأئمة على الإطلاق لم تر العيون مثله

قال أبو سعد السمعاني : كان أبو المعالي ، إمام الأئمة على الإطلاق ، مجمعا على إمامته شرقا وغربا ، لم تر العيون مثله

وقال السمعاني : علي بن حجر بن سعد بن إياس الزرزمي كان يسكن هذه القرية ، وبها مات ، وقبره فيها مشهور يزار ، وكان إماما حجة .

إمام صالح، سديد السيرة

قال ابن السمعاني : إمام ، فاضل ، ثقة ، صدوق ، دين ، حسن الأخلاق ، له باع طويل في الشروط وكتب السجلات ، لا يجري أحد مجراه في هذا الفن ، وهو إمام مسجد المطرز .

عبد الرحمن بن عبد الرحيم الهرويإمام فاضل صالح ورع عابد

قال ابن السمعاني : كان إماما فاضلا ، صالحا ، ورعا ، عابدا ، كان ينوب عن خطيب هراة

قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته

قال السمعاني : هو فقيه الحنابلة وإمامهم ، قرأ القرآن والفقه والحديث والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية ، وعمر حتى قصد من كل جانب ، وكان مجلسه جم الفوائد ، كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى ، وكان فصيح اللسان ، قرأ القرآن على الحمامي . . . إلى أن قال : وورد أصبهان رسولا في سنة ثلاث وثمانين ، وحدثنا عنه أكثر من ستين نفسا من أهلها

قال السمعاني : الإمام أبو محمد نوح ، ينسب إلى قرية من قرى قومس [ق178\ب] ، وكذا ذكره الرشاطي

ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة

قال ابن السمعاني : ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة ، وكان صالحا ، كثير الخير ، مشتغلا بنفسه . سمع أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري ، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وإلياس بن مضر البالكي ، وحدث " بجامع الترمذي " عن أبي عامر . وكان من التجار المعروفين ، صدوقا أمينا ، ورد بغداد حاجا سنة تسع وثلاثين وحدث بها " بجامع الترمذي " ، ورواه أيضا بهمذان

قال السمعاني : كان عبد القادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر ، دائم الفكر ، سريع الدمعة ، تفقه على المخرمي ، وصحب الشيخ حمادا الدباس ، وكان يسكن بباب الأزج في مدرسة بنيت له ، مضينا لزيارته ، فخرج وقعد بين أصحابه ، وختموا القرآن ، فألقى درسا ما فهمت منه شيئا ، وأعجب من ذا أن أصحابه قاموا وأعادوا الدرس ، فلعلهم فهموا لإلفهم بكلامه وعبارته

قال ابن السمعاني : أبو محمد عبد القادر من أهل جيلان ، إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر دائم الفكر ، سريع الدمعة

فاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغداديةالمعمرة الصالحة مسندة الوقت

قال السمعاني شيخة معمرة مسندة ، وأرخ مولدها .

قال السمعاني : نسب إلى جده طبراخ ، فقيل : الطبراخي ، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه

قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339

وقال السمعاني : منسوب إلى الحوض ، وكان صدوقا ثبتا

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .

قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .

وقال السمعاني في " أماليه " : هو محدث ثقة

وكذا نسبه ابن السمعاني : كيشيا . بكاف مكسورة وياء مثناة من تحت ، قال : هو ثقة وليس هو مكيا

وقال السمعاني : كان ثقة

ونسبه ابن السمعاني جفريا ، قال : لأنه إنما قيل ولد عام الجفرة فنسب إليها ، وهو ثقة توفي سنة سبعين أو إحدى وسبعين

أبو سعد