أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداد
الاسم المختصر: أحمد بن الحسن ابن خداداد الكرجي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداد ، أبو طاهر الكرجي الباقّلاني
الجزء 10 · الصفحة 623
سنة تسع وثمانين وأربعمائة 300 - أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن خداداد ، أبو طاهر الكرجي الباقّلاني . ولد سنة ستّ عشرة وأربع مائة ، وسمع أبا علي بن شاذان ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر البرقاني . وسمع كتباً كباراً ، وتفرّد بها ، من ذلك : " سنن سعيد بن منصور " ، تفرّد به عن أبي علي بن شاذان . ولأبي طاهر السّلفي منه إجازة بمرويّاته . روى عنه ابن ناصر ، وعمر الدّهستاني ، وعبد الوهّاب الأنماطي ، وأبو علي بن سكّرة . وهو ابن خال ابن خيرون . قال السّمعاني : كان شيخاً عفيفاً ، زاهداً ، منقطعاً إلى الله ، ثقة ، فهماً ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهّاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقّلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهداً حسن الطّريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السّبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتّبكير والتّلاوة . وسمعت عبد الوهّاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشّيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتّى يسمع منه . فامتنع ، وألحّوا عليه ، فما أجاب ، ثمّ قال : إنّ ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كلّ ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه . توفّي في رابع ربيع الآخر .
سير أعلام النبلاء▼
الْكَرَجِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خُدَادَادَ الْكَرَجِيُّ الْبَاقِلَّانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 144
74 - الْكَرَجِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خُدَادَادَ الْكَرَجِيُّ الْبَاقِلَّانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ كِتَابَ السُّنَنِ لِسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَسَمِعَ مِنَ الْبَرْقَانِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَجَمَاعَةٍ كُتُبًا مُطَوَّلَةً يَنْفَرِدُ بِهَا ، وَهُوَ ابْنُ خَالِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُون ، وَرَفِيقه فِي الطَّلَبِ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَآخِرُونَ ، وَأَجَازَ لِلسِّلَفِيِّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ شَيْخًا عَفِيفًا زَاهِدًا مُنْقَطِعًا إِلَى اللَّهِ ، ثِقَةً فَهْمًا ، لَا يَظْهَرُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ . سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلَّانِيُّ أَكْثَرَ مَعْرِفَةً مِنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ خَيْرُونٍ ، وَكَانَ زَاهِدًا ، حَسَنَ الطَّرِيقَةِ ، مَا حَدَّثَ فِي الْجَامِعِ ، وَكَانَ يَقُولُ لَنَا : أَنَا بِحُكْمِكُمْ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ لِلتَّبْكِيرِ وَالتِّلَاوَةِ ، وَكَتَبُوا أَسْمَاءَ شُيُوخِ بَغْدَادَ لِنِظَامِ الْمُلْكِ ، وَأَلَحُّوا عَلَى أَبِي طَاهِرٍ ، فَمَا أَجَابَ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْهِ . تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
جرح وتعديل(3 عالم)
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .
الشيخ الإمام المحدث
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا زاهدا منقطعا إلى الله ، ثقة فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون ، وكان زاهدا ، حسن الطريقة ، ما حدث في الجامع ، وكان يقول لنا : أنا بحكمكم إلا يوم الجمعة ، فإنه للتبكير والتلاوة ، وكتبوا أسماء شيوخ بغداد لنظام الملك ، وألحوا على أبي طاهر ، فما أجاب إلى المجيء إليه .
قال السمعاني : كان شيخا عفيفا ، زاهدا ، منقطعا إلى الله ، ثقة ، فهما ، لا يظهر إلا يوم الجمعة . سمعت عبد الوهاب الحافظ يقول : كان أبو طاهر الباقلاني أكثر معرفة من أبي الفضل بن خيرون . وكان زاهدا حسن الطريقة ، وما كان له حلقة في الجامع ، ولا قرئ عليه فيه حديث ؛ كان يقول لأصحاب الحديث : أنا لكم من السبت إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي للتبكير والتلاوة . وسمعت عبد الوهاب يقول : جاء نظام الملك إلى بغداد ، وأراد أن يسمع من شيوخها ، فكتبوا له أسماء الشيوخ ، وكتبوا في جملتهم اسمه ، وسألوه أن يحضر دار نظام الملك حتى يسمع منه . فامتنع ، وألحوا عليه ، فما أجاب ، ثم قال : إن ابن خيرون قرابتي ، وما انفردت أنا بشيء ، بل كل ما سمعت أنا سمعه هو ، وهو في خزانة الخليفة على عملكم ، فاسمعوا منه .
