إبراهيم
ووثقه الكتاني
وثقه الكتاني
وقال لي أبو نعيم : وثقه إبراهيم بن أورمة
وثقه إبراهيم بن أورمة .
وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه
وقال الختلي : قال الحفاظ : كان يضع الحديث
وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
ثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله : إن ابن سمعان يكذب .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي .
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي : بلغ آدم بن أبي إياس نيفا وتسعين سنة ، وكان لا يخضب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب - يعني من العبادة
وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
وقال جرير عن عمارة بن القعقاع : قال لي إبراهيم : إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة ؛ فإني سألته عن حديث ما سألته بعد ذلك بسنة أو سنتين ، فما أخرم منه حرفا
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة : قال لي إبراهيم : إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة ، فإني سألته عن حديث ثم سألته بعد ذلك بسنة - وفي رواية - سنتين - فما أخرم منه حرفا . وقيل : ثلاثة هم أفضل من عمومتهم وأكبر : عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ابن أخي عبد الله بن شبرمة ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ابن أخي إبراهيم بن جرير
وقال ابن المنذر : هذا الحديث ليس بثابت
ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممن أدرك الجاهلية
ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أدرك الجاهلية
وقال إبراهيم الحربي : كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحاب أهواء إلا أربعة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي
ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممن أدرك الجاهلية
ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أدرك الجاهلية
قلت : ووقع مسمى في سياق الإسناد عند الباوردي في معرفة الصحابة . وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر ، وغير واحد
وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم
وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من التابعين
قرأت في كتاب علي بن أحمد بن أبي الفوارس بخطه : أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن يعقوب القرنجلي الأنباري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : سمعت إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وذكر أبا عبد الله بن أبي عوف ، فقال : ابن أبي عوف أحد عجائب الدنيا ، وذكره مرة أخرى ، فقال : ابن أبي عوف عفيف اللسان ، عفيف الفرج ، عفيف الكف .
قال إبراهيم الحربي : هو أحد عجائب الدنيا
سمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول : كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره
أخبرني علي بن المحسن ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول : سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول .
قال أبو إسحاق الحبال : توفي في حادي عشر شعبان ، وولد في سنة سبع وثلاثين في رمضانها ، وما أقدم عليه من شيوخي أحدا في الثقة ، وجميع الخصال التي اجتمعت فيه
قال أبو الشيخ : وحكى العباس بن حمدان ، عن إبراهيم بن أورمة ، قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة : محمد بن يحيى النيسابوري بخراسان ، وأبو مسعود الرازي بأصبهان ، والحسن بن علي الحلواني بمكة ، فأكثرهم حديثا محمد بن يحيى ، وأرفعهم حديثا الحسن بن علي ، وأحسنهم حديثا أبو مسعود
وعن إبراهيم بن أورمة قال : بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال : وأحسنهم حديثا أبو مسعود
وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .
وحدثني أبو محمد ثنا علي بن أحمد سمعت إبراهيم بن أرمة الحافظ يقول : ما كتبناه عن أبي موسى وبندار أعدناه على أحمد بن سنان ، وما كتبناه عن أحمد بن سنان لم نعده على غيره