أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي

الكنيةأبو جعفر
النسبالتنوخي ، الأنباري الأصل ، الحنفي ، القاضي
تاريخ الميلاد231 هـ
بلد الميلادالأنبار
تاريخ الوفاة318 هـ ، وقيل : 317 هـ وهو وهم
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةمدينة المنصور ، هيت ، الأنبار ، بعض الجبل
المذهبالحنفي
عدد الأحاديث٦٧
عدد الأسانيد٧٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)سداسي (6%)سباعي (19%)8 رواة (57%)9 رواة (4%)10 رواة (8%)11 رواة (1%)12 رواة (3%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)موضع 5 (9%)موضع 6 (22%)موضع 7 (64%)موضع 8 (3%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلولأبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضيأحمد بن إسحاق بن البهلولأحمد بن إسحاق بن البهلول الأنباري القاضيأحمد بن إسحاق بن البهلول القاضيأحمد بن إسحاق بن بهلولأحمد بن إسحاق بن بهلول الأنباري القاضيأحمد بن إسحاق بن بهلول القاضيأحمد بن إسحاق هو ابن بهلولأحمد هو ابن إسحاق بن البهلول القاضيابن البهلولابن بهلولالقاضي أبا جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلولالقاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلولالقاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلولالقاضي أحمد بن إسحاق بن البهلولالقاضي أحمد بن إسحاق بن بهلول

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي ، أبو جعفر الأنباري الحنفي الفقيه

الجزء 7 · الصفحة 335

344 - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي ، أبو جعفر الأنباري الحنفي الفقيه . ترجمه أبو بكر الخطيب ، فقال : ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ،وسمع : أبا كريب ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدورقي ، ووالده ، وعنه : محمد الوراق ، وعمر بن شاهين ، والدارقطني ، وأبو طاهر المخلص . وكان ثقة ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، فقيهاً حنفياً ، بارعاً في العربية . ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وصرف عن القضاء قبل موته بعام . وله مصنف في نحو الكوفيين ، وكان قيماً به ، وكان شاعراً بليغاً فصيحاً مفوهاً متفنناً . قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عيينة .

سير أعلام النبلاء▼

بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ

الجزء 14 · الصفحة 497

281 - ابْنُ الْبُهْلُولِ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُتَفَنِّنُ الْقَاضِي الْكَبِيرُ أَبُو جَعْفَرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ ، الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَبَا كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ زُنْبُورٍ الْمَكِّيَّ ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ ، وَأَبَاهُ إِسْحَاقَ بْنَ بُهْلُولٍ الْحَافِظَ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُخْلِصُ ، وَآخِرُونَ . وَكَانَ مِنْ رِجَالِ الْكَمَالِ ، إِمَامًا ثِقَةً ، عَظِيمَ الْخَطَرِ ، وَاسِعَ الْأَدَبِ ، تَامَّ الْمُرُوءَةِ ، بَارِعًا فِي الْعَرَبِيَّةِ . وَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَعُزِلَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ . وَكَانَ لَهُ مُصَنَّفٌ فِي نَحْوِ الْكُوفِيِّينَ ، وَكَانَ أَدِيبًا بَلِيغًا مُفَوَّهًا شَاعِرًا . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ طَيْلَسَانٍ أَنْحَى مِنْهُ . مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَان عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ كِبَارِ الْحُفَّاظِ ، لَقِيَ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَطَبَقَتَهُ ، وَهُمْ مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْجَلَالَةِ . وَكَانَ أَخُوهُ بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ثِقَةً مُسْنِدًا ، يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَطَبَقَتِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، وَكَانَ ثِقَةً . وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ : كَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ ، وَاسِعَ الْأَدَبِ ، تَامَّ الْمُرُوءَةِ ، حَسَنَ الْفَصَاحَةِ وَالْمَعْرِفَةِ بِمَذْهَبِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ عَلَيْهِ الْأَدَبُ ، وَكَانَ لِأَبِيهِ مُسْنَدٌ كَبِيرٌ . إِلَى أَنْ قَالَ : وَكَانَ دَاوُدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ إِسْحَاقَ أَسَنَّ مِنْ عَمِّهِ أَحْمَدَ ، دَامَ أَحْمَدُ عَلَى قَضَاءِ الْمَدِينَةِ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا ، جَيِّدَ الضَّبْطِ ، مُتَفَنِّنًا فِي عُلُومٍ شَتَّى ، مِنْهَا : الْفِقْهُ لِأَبِي حَنِيفَةَ ، وَرُبَّمَا خَالَفَهُ ، وَكَانَ تَامَّ اللُّغَةِ ، حَسَنَ الْقِيَامِ بِنَحْوِ الْكُوفِيِّينَ ، صَنَّفَ فِيهِ ، وَكَانَ وَاسِعَ الْحِفْظِ لِلْأَخْبَارِ وَالسِّيَرِ وَالتَّفْسِيرِ وَالشِّعْرِ ، وَكَانَ خَطِيبًا مُفَوَّهًا ، شَاعِرًا لَسِنًا ، ذَا حَظٍّ مِنَ التَّرَسُّلِ وَالْبَلَاغَةِ ، وَرِعًا ، مُتَخَشِّنًا فِي الْحُكْمِ ، وَقَدْ وَلِيَ قَضَاءَ هِيْتَ وَالْأَنْبَارِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ ، ثُمَّ قَضَاءَ بَعْضِ الْجَبَلِ . قَالَ الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ : كُنْتُ أَحْضُرُ دَارَ الْمُقْتَدِرِ مَعَ أَبِي وَهُوَ يَنُوبُ عَنْ وَالِدِهِ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي ، فَكُنْتُ أَرَى أَبَا جَعْفَرٍ الْقَاضِيَ يَأْتِيهِ أَبِي فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ ، فَيَتَذَاكَرَانِ حَتَّى يَجْتَمِعَ عَلَيْهِمَا عَدَدٌ مِنَ الْخَدَمِ ، فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ : أَحْفَظُ لِنَفْسِي مِنْ شِعْرِي خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ ، وَأَحْفَظُ لِلنَّاسِ أَضْعَافَ ذَلِكَ . وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاضِي أَبِي جَعْفَرٍ : كُنْتُ مَعَ أَبِي فِي جِنَازَةٍ ، وَإِلَى جَانِبِهِ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ ، فَأَخَذَ أَبِي يَعِظُ صَاحِبَ الْمُصِيبَةِ وَيُسَلِّيهِ ، فَدَاخَلَهُ الطَّبَرَيُّ فِي ذَلِكَ وَذَنَّبَ مَعَهُ ، ثُمَّ اتَّسَعَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمَا ، وَخَرَجَا إِلَى فُنُونٍ أَعْجَبَتْ مَنْ حَضَرَ ، وَتَعَالَى النَّهَارُ ، فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ قُلْتُ : هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ ! مَا أَحْسَنْتَ عِشْرَتِي ، أَلا قُلْتَ لِي ، فَكُنْتُ أُذَاكِرُهُ غَيْرَ تِلْكَ الْمُذَاكَرَةِ ؟ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ بِالْحِفْظِ وَالِاتِّسَاعِ . فَمَضَتْ مُدَّةٌ ثُمَّ حَضَرْنَا فِي حَقِّ رَجُلٍ آخَرَ ، وَجَلَسْنَا ، وَجَاءَ الطَّبَرَيُّ ، فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ أَبِي ، وَتَجَارَيَا ، فَكُلَّمَا جَاءَ إِلَى قَصِيدَةٍ ذَكَرَ الطَّبَرَيُّ بَعْضَهَا وَيُنْشِدُهَا أَبِي ، وَكُلَّمَا ذَكَرَ شَيْئًا مِنَ السِّيَرِ فَكَذَلِكَ ، فَرُبَّمَا تَلَعْثَمَ وَأَبِي يَمُرُّ فِي جَمِيعِهِ ، فَمَا سَكَتَ إِلَى الظُّهْرِ . أَرَّخَ مَوْتَهُ ابْنُ قَانِعٍ ، وَيُوسُفُ الْقَوَّاسُ كَمَا مَرَّ . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَهُوَ وَهْمٌ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل

الجزء 5 · الصفحة 51

1903 - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل ، ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ، وحدث حديثا كثيرا ، وكان عنده ، عن أبي كريب محمد بن العلاء حديث واحد ، وسمع أباه إسحاق بن البهلول ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأبا سعيد الأشج ، ومؤمل بن إهاب ، وأبا هشام الرفاعي ، ومحمد بن المثنى العنزي ، ويعقوب الدورقي ، وسفيان بن محمد المصيصي ، وسعيد بن يحيى الأموي ، وعبد الرحمن بن يونس الرقي ، ومحمد ابن زنبور المكي ، وأبا عبيدة بن أبي السفر ، وغيرهم . روى عنه أبو الحسن الجراحي ، ومحمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص ، وجماعة سواهم ، وكان ثقة . أخبرنا محمد بن طلحة النعالي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي ، قال : حدثنا سفيان بن محمد بن سفيان بن إبراهيم الفزاري ، قال : حدثنا عبد الله بن عصمة النصيبي ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا فرع ولا عتيرة في الإسلام . قال القاضي : هكذا في أصلي : أيوب ، عن أبي قلابة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . أخبرنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : حدثنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : حدثنا القاضي أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول إملاء بإسناده نحوه . قال أبو الحسن : هذا حديث غريب من حديث أبي قلابة الجرمي ، عن الزهري ، وهو غريب من حديث أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، تفرد به عبد الله بن عصمة النصيبي ، عن حماد بن سلمة عنه ، ولم يروه غير سفيان بن محمد المصيصي ، ولم نكتبه إلا عن القاضي أبي جعفر . حدثني الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف . أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : قال أبي : أحمد بن إسحاق بن البهلول ، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا ، جيد الضبط لما حدث به ، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه ، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة ، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين ، وله فيه كتاب ألفه ، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث ، والأخبار الطوال ، والسير ، والتفسير ، وكان شاعرا كثير الشعر جدا ، خطيبا حسن الخطابة ، والتفوه بالكلام ، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة . وكان ورعا متخشيا في الحكم ، وتقلد القضاء بالأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين ، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى ، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ولم يخرج إليها ، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام ، وطسوجي قطربل ، ومسكن ، والأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات ، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع ، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، قال : كنت أحضر دار المقتدر ، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين ، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر ، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد ، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه ، فجلس عنده ، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص استحسانا لما يجري بينهما ، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن ، فقال له أبي : أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية ، فصاح عليه صيحة عظيمة ، وقال : اسكت ألي تقول هذا ؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت ، وأحفظ للناس أضعاف ذلك ، وأضعافه . يكررها مرارا . أخبرنا علي بن أبي علي ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول ، قال : كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه ، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري ، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ، ويسليه ، وينشده أشعارا ، ويروي له أخبارا ، فداخله الطبري في ذلك ، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة ، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون ، وعجبوا منها ، وتعالى النهار ، وافترقنا ، فلما حصلت أسير خلفه ، قال لي أبي : يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه ؟ فقلت : يا سيدي كأنك لم تعرفه ، فقال : لا ، فقلت : هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، فقال : تالله ما أحسنت عشرتي يا بني ، فقلت : كيف يا سيدي ؟ قال : ألا قلت لي في الحال ، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة ، هذا رجل مشهور بالحفظ ، والاتساع في صنوف من العلم ، وما ذاكرته بحسبها ، قال : ومضت على هذا مدة ، فحضرنا في حق آخر ، وجلسنا ، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق ، فقلت له : قليلا قليلا أيها القاضي ، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا ، قال : فأومأ إليه بالجلوس عنده ، فعدل إليه ، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه ، وأخذ أبي يحادثه ، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا ، قال أبي : هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها ، فيتلعثم الطبري ، فينشدها أبي إلى آخرها ، وكلما ذكر أشياء من السير ، قال أبي : كان هذا في قصة فلان ، ويوم بني فلان ، مر يا أبا جعفر فيه ، فربما مر ، وربما تلعثم ، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه ، قال : فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر ، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه ، ثم قمنا ، فقال لي أبي : الآن شفيت صدري . أخبرني علي بن المحسن ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول : سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي ، وحدثني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس قالا : مات أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، وقد تقدم ذكر وفاته في سنة سبع عشرة ، وذاك وهم ، وهذا هو الصواب . أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، وأخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قالا : مات أحمد بن إسحاق بن البهلول في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة وثلاثمائة .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة(3)الإمام العلامة المتفنن

أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : قال أبي : أحمد بن إسحاق بن البهلول ، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا ، جيد الضبط لما حدث به ، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه ، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة ، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين ، وله فيه كتاب ألفه ، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث ، والأخبار الطوال ، والسير ، والتفسير ، وكان شاعرا كثير الشعر جدا ، خطيبا حسن الخطابة ، والتفوه بالكلام ، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة . وكان ورعا متخشيا في الحكم ، وتقلد القضاء بالأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين ، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى ، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ولم يخرج إليها ، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام ، وطسوجي قطربل ، ومسكن ، والأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات ، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع ، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، قال : كنت أحضر دار المقتدر ، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين ، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر ، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد ، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه ، فجلس عنده ، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص استحسانا لما يجري بينهما ، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن ، فقال له أبي : أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية ، فصاح عليه صيحة عظيمة ، وقال : اسكت ألي تقول هذا ؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت ، وأحفظ للناس أضعاف ذلك ، وأضعافه . يكررها مرارا . أخبرنا علي بن أبي علي ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول ، قال : كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه ، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري ، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ، ويسليه ، وينشده أشعارا ، ويروي له أخبارا ، فداخله الطبري في ذلك ، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة ، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون ، وعجبوا منها ، وتعالى النهار ، وافترقنا ، فلما حصلت أسير خلفه ، قال لي أبي : يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه ؟ فقلت : يا سيدي كأنك لم تعرفه ، فقال : لا ، فقلت : هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، فقال : تالله ما أحسنت عشرتي يا بني ، فقلت : كيف يا سيدي ؟ قال : ألا قلت لي في الحال ، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة ، هذا رجل مشهور بالحفظ ، والاتساع في صنوف من العلم ، وما ذاكرته بحسبها ، قال : ومضت على هذا مدة ، فحضرنا في حق آخر ، وجلسنا ، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق ، فقلت له : قليلا قليلا أيها القاضي ، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا ، قال : فأومأ إليه بالجلوس عنده ، فعدل إليه ، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه ، وأخذ أبي يحادثه ، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا ، قال أبي : هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها ، فيتلعثم الطبري ، فينشدها أبي إلى آخرها ، وكلما ذكر أشياء من السير ، قال أبي : كان هذا في قصة فلان ، ويوم بني فلان ، مر يا أبا جعفر فيه ، فربما مر ، وربما تلعثم ، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه ، قال : فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر ، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه ، ثم قمنا ، فقال لي أبي : الآن شفيت صدري .

أخبرني علي بن المحسن ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن إدريس الكوفي النحوي المعروف بابن سياه يقول : سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى من القاضي أبي جعفر بن البهلول .

ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ، وحدث حديثا كثيرا ،

ثقة

، وكان ثقة .

ثقة

قال أبو بكر الخطيب : كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب ، وكان ثقة

وسمع أبا كريب ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدورقي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن المثنى ، وأبا سعيد الأشج ، وأباه إسحاق بن بهلول الحافظ ، وعدة

،وسمع : أبا كريب ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدورقي ، ووالده ،

وكان من رجال الكمال ، إماما ثقة ، عظيم الخطر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، بارعا في العربية . ولي قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ، وعزل قبل موته بعام . وكان له مصنف في نحو الكوفيين ، وكان أديبا بليغا مفوها شاعرا

وكان ثقة ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، فقيها حنفيا ، بارعا في العربية

الإمام العلامة المتفنن

الإمام العلامة المتفنن

ثقة

أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف .

وقال طلحة بن محمد : كان عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة ، حسن الفصاحة والمعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه مسند كبير . إلى أن قال : وكان داود بن الهيثم بن إسحاق أسن من عمه أحمد ، دام أحمد على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة ثبتا ، جيد الضبط ، متفننا في علوم شتى ، منها : الفقه لأبي حنيفة ، وربما خالفه ، وكان تام اللغة ، حسن القيام بنحو الكوفيين ، صنف فيه ، وكان واسع الحفظ للأخبار والسير والتفسير والشعر ، وكان خطيبا مفوها ، شاعرا لسنا ، ذا حظ من الترسل والبلاغة ، ورعا ، متخشنا في الحكم ، وقد ولي قضاء هيت والأنبار في سنة ست وسبعين ، ثم قضاء بعض الجبل

قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عيينة

قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه

ثقة

حدثني الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات

التوزيع الموضوعي للأحاديث