قاسم
وقال مسلمة في " تاريخه " : سويد ثقة ثقة ، روى عنه أبو داود .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة: كان ثقة جليل القدر فقيه البدن عالما باختلاف العلماء بصيرا بالتصنيف ، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة ، وكان شديد العصبية فيه ، قال : وقال لي أبو بكر محمد بن معاوية ابن الأحمر القرشي دخلت مصر قبل الثلاثمائة ، وأهل مصر يرمون الطحاوي بأمر عظيم فظيع يعني من جهة أمور القضاء، أو من جهة ما قيل إنه أفتى به أبا الجيش من أمر الخصيان ، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى لله حقا في خلافه
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن .
وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : جليل القدر ثقة
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : جليل القدر فقه
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة ، جليل القدر ، عظيم الذكر ، إماما من أئمة خراسان
وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث ، وكان يقول بخلق القرآن ، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب ، ومات وهو مستخف
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل القدر ، من الأئمة
وقال مسلمة بن قاسم : جليل القدر ، ثقة ، من أئمة المحدثين
وقال مسلمة بن قاسم في الصلة : كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية ، وكان يقول بخلق القرآن ، وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية ، وكان يتفقه للشافعي ، وكان صاحب حجة وكلام . فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة ، وأقزع في حق مسلمة في طرة كتابه ، وقال : كان الكرابيسي ثقة حافظا ، لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ؛ لأنه قال : إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة ، فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة" وأبو علي الجياني : ثقة حافظ ، توفي سنة ثلاث وأربعين ومائتين . زاد أبو علي عن ابن المديني أنه قال : ما زال مقدما عند ابن عيينة . وروى عنه محمد بن وضاح
وقال مسلمة : كان ثقة حافظا .
وقال مسلمة : ثقة حافظ .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه
وقال مسلمة بن قاسم : كان من أصحاب عبد الرزاق ، وكان حافظا للحديث ثقة ، وأكثر ما حدث فمن حفظه
وذكره مسلمة في كتاب " الصلة " ، فقال : توفي بمكة ، وهو ثقة حافظ ، أخبرنا عنه غير واحد ، ونقم عليه أنه كان يغلو في مذهب حسين الكرابيسي ، واحتمل الناس له ذلك لثقته وحفظه .
وقال مسلمة : ثقة حافظ
قال مسلمة في " الصلة " : محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي ، يكنى أبا عبد الله ، ثقة حافظ فيما أخبرني بعض أصحاب الحديث من أهل خراسان
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ وأبوه ثقة .
وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة رجل صالح زاهد ، قيل : لم يرفع رأسه إلى السماء ، روى عنه من أهل بلادنا محمد بن أيمن
قال مسلمة [ق222 \ ب] في كتاب الصلة : واسطي ، سكن مصر ، ثقة رجل صالح ، روى عن ابن عيينة
وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة ، وكان شيعيا مفرطا ، وحديثه مستقيم
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة صاحب حديث
وفي " مشيخة البغوي " : كان ثقة صالحا عابدا
وقال مسلمة : ثقة رجل صالح
مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " فقال : علي بن سهل بن المغيرة النسوي كان وراق عفان بن مسلم أصله من خراسان نزل الرملة فمات بها سنة ( 61 ) ، وكان ثقة صدوقا .
وفي كتاب " الصلة " لمسلمة : " علي بن سهل بن المغيرة النسوي ، كان وراق عفان بن مسلم من خراسان ، نزل الرملة فمات بها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثقة صدوقا ، وقيل : إنه مات سنة إحدى وسبعين ومائتين "
قلت : وقال مسلمة بن قاسم : حدثنا عنه غير واحد وهو ثقة صدوق .
قلت : وقال مسلمة : كان ثقة صدوقا .
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة ، صدوق ، روى عنه ابن وضاح ، لقيه بمكة
قال مسلمة بن قاسم : محمد بن قدامة بن أعين الأرميني ، ثقة صدوق ، روى عنه ابن وضاح ، لقيه بمكة والبيت المقدس .
قال مسلمة بن قاسم : ثقة صدوق روى عنه البياني .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس : إنه لا يشبه أهل العلم ، فقال : كان العكري محدث أهل مصر ، والمملي عليهم يوم الجمعة ، وكان كثير الحديث ، وكان الإخشيد قد جعله أمين المارستان ، فاتفق أنه خرج لبعض حروبه إلى الشام ، فخرج العكري فشيعه وراكبه ، فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه ، قام إليه أصحاب الحديث ، فنزعوه من موضعه ، وسبوه وهموا به ، ومزقوا رواياتهم عنه ، وأخذوا الصموت فأجلسوه مكانه ، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان ، وهو عندي ثقة صدوق - إن شاء الله - .
وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة
وقال مسلمة بن قاسم : يعرف بعليك ، وكان ثقة ، عالما بالحديث ، حدثني عنه غير واحد
وقال مسلمة في الصلة : ثقة ، يكنى أبا بكر ، عالم بالحديث ، روى عنه ابن وضاح وذكر أنه كان حافظا ضابطا
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان ثقة فاضلا مشهورا ، حدثنا عنه غير واحد
وقال مسلمة في كتاب الصلة : ثقة قديم