أبو داود
روى له أبو داود والنسائي وغيرهما حديثا بإسناد صحيح ، لكن قال ابن السكن : لم يذكر سماعا
وقال أبو داود كان من خيار الناس
وقال أبو داود : لم يحج الحسن إلا حجتين ، وكان من الشجعان
وحكى الآجري عن أبي داود نحو قول علي
وكذا قال الآجري ، عن أبي داود ، قال عنه : في حديث شريك ، عن أشعث ، عن الحسن ، سألت جابرا عن الحائض ، فقال : لا يصح
وقال في « الرسالة » : والحسن عن جابر غير متصل
وقال الآجري : سألت أبا داود الحسن سمع من الأسود ؟ قال : الأسود لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره ، وما أرى الحسن سمع منه
وقال أبو داود : حدث بحديث سوء في عثمان
ويقال : إن أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكى لا يفطن له
قال الآجري : قلت له : سمع من حبيب بن أبي ثابت ؟ قال : سمع من عمرو بن خالد عنه . وكذا قال ابن معين
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان قدريا ، قلت : زعم قوم أنه كان فاضلا . قال : ما بلغني عنه فضل
وقال الآجري ، عن أبي داود : خفي علينا أمره
وقال أبو داود : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال أيضا : كان لا ينتقد الرجال
وقال أبو داود : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه
وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة
وقال أبو داود : كان من العلماء بطاوس
الجماعة سوى ابن ماجه إلا أن أبا داود روى عنه كتابة
وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، يعني : إنما يروي عن عبد الله بن بريدة عن غير أبيه . ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو عنه عن أبيه شيئا البتة ، فإنه قد روى في السنن حديثا من روايته عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا . . . الحديث "
وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن عبيد الله فوقه
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما . انتهى . وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه ، فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده ، والحديث الذي في " السنن " في كتاب اللباس : حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، وحسين بن علي الكوفي قالا : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة فذكره ، فإما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد ، وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه ، وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في " شيوخ أبي داود " إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر
قال أبو داود : ذا وهم هو حسين بن واقد
وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن عبدة الرعيني فقال : دمشقي ما عندي من علمه شيء
وقال الآجري ، عن أبي داود : الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية
حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة
وقال أبو داود : هو أروى الناس عن محمد بن زياد
وقال أبو داود : هو أروى الناس عن محمد بن زياد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة سمع من معتمر بن سليمان بالثغر، ومن أبي أسامة، وأبي خالد الأحمر، كان عنده عن أبي خالد نحو من أربعمائة حديث . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : قدم أبو توبة الكوفة، ولم يقدم البصرة . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : كان يحفظ الطوال يجيء بها، ورأيته يمشي حافيا، وعلى رأسه طويلة، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال أبو داود الطيالسي : لا يعرف للزبير بن عدي، عن أنس إلا حديثا واحدا
وقال الآجري ، عن أبي داود : قرة فوقه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح
وعنه : همام في رواية أبي الوليد عنه . وقال عبد الصمد وغيره : عن همام ، عن عباس الجريري ، عن عمرو بن شعيب . قال أبو داود : قالوا : ليس هو عباس الجريري ، قال : وهو وهم . قلت : فكأن الصواب ما قال أبو الوليد
تابعي ، روى عن أبي هريرة ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل
وقال أبو داود : سهيل أعلى عندنا من العلاء ، أنكروا على العلاء صيام شعبان يعني : حديث : " إذا انتصف شعبان فلا تصوموا "
وقال مرة : زعموا أنه كان له مذهب رديء .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان معتزليا له رأي سوء .