أبو داود
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ ، وكان فصيحا .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، فقال : سمعت أحمد يرضاه
قلت : وقال الآجري عن أبي داود : كان يقلب الأسماء
وقال الآجري ، عن أبي داود : كتبت عنه ، وكان عالما بالرجال والأخبار
وقال أبو داود : كتبت عنه ولا أحدث عنه
وقال أبو داود : كان من الكذابين
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف ، فيلقيها على يحيى بن حماد
(وقال أبو عبيد الأجري : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مدرك كذاب كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها على يحيى بن حماد )
وقال أبو داود : كذاب
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن نضر الخزاز؟ قال : لا يروى عنه أحاديثه بواطيل قال ، وقال لي عثمان بن أبي شيبة: كان ابنه أيضا كذابا
وقال أبو داود : كذاب
قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : أخشى أن يكون كذابا
وقال الآجري ، عن أبي داود : جميع بن عمر راوي حديث هند بن أبي هالة ، أخشى أن يكون كذابا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود، فقال : كذاب، سمعت يحيى يقوله
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذاب سمعت يحيى يقوله
وقال أبو داود : كذاب
وقال أبو داود : كذاب .
وقال أبو داود الطيالسي : كذاب
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن عيسى كركر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله هذا كذاب .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار فقال : هذا كذاب . وقال أيضا ، عن أبي داود : ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد الذي يروي عنه أبو حفص الأبار ، فقال : هذا كذاب . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن عمرو بن خالد ، فقال : ليس بشيء . قال وكيع : كان جارنا فظهرنا منه على كذب ، فانتقل . قلت : كان واسطيا ؟ قال : نعم
وقال الآجري : سألت أبا داود ، فقال : كذاب . وقال مرة : ليس بثقة ولا مأمون
واه . قال أبو داود : كذاب
وقال أبو داود في موضع آخر : كذاب وثب على كتب أبيه
وقال أبو داود في موضع آخر : كذاب ، وثب على كتب أبيه
قال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
وقال أبو داود الطيالسي ، وإسحاق بن راهويه : كذاب
نا عبد الرحمن ، نا أسيد بن عاصم قال :سمعت عامر بن إبراهيم قال : قال أبو داود الطيالسي : نهشل كذاب
أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : كذابو المدينة محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل في السراج .
وقال الآجري عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كذاب ، وكان طويل الصلاة
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
كذبه أبو داود وجماعة
كذبه أبو داود
أبو داود : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، سمعت أبا مريم يروي عن الحكم ، عن مجاهد في قوله : " لرادك إلى معاد " قال : يرد محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى الدنيا حتى يرى عمل أمته . قال عبد الواحد : فقلت له : كذبت ، قال : اتق الله ، تكذبني !! قال أبو داود : وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب ، لأني قد لقيته ، وسمعت منه ، واسمه عبد الغفار بن القاسم
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .