مات سنة عشرين على الصحيح
ووقع في بعض النسخ من " سنن أبي داود " حديث عبد الله بن محمد بن عقيل : عن أبيه عن الربيع بنت معوذ في الوضوء وهو وهم ، وفي باقي الروايات : عن عبد الله عن الربيع ليس فيه : عن أبيه ، وكذا في رواية الترمذي وهو الصواب
وقال إدريس بن سليم : كنا عند غسان بن الربيع أو يعلى بن مهدي ، فجاء نعي أبي هاشم ، وقال قائل : مات شيخ الموصل ، فقال : نعم وشيخ الجزيرة ومصر والشام
ومحمد بن بشر الهمداني ، وكان مؤدبا له
ودخل على عمر
وقد قيل : إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة
وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل
ووقع في مسند ابن [ أبي ] عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ ، والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع ، كذا عند مسلم وغيره
قلت : آخر من حدث عنه سبطه إبراهيم المذكور
جده يقال : مرسل
قلت : حديثه في " سنن أبي داود " من روايته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، ليس فيه عن عمار ، رواه من طريق سلمة بن محمد بن عمار عن جده ، ولم يذكر محمدا
روى عن البغوي وطبقته ، وأكثر ما يخرجه فبالإجازة ، لكنه يقول فيها : أخبرنا ولا يبين
جده مرسلا
وليس له في ابن ماجه غيره ، ولم يصرح به
وهذا من مسند عمرو بن حزم ، فالضمير في قوله " عن جده " يعود على أبي بكر ، لا على عبد الله
وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية ؛ فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة
وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم
وروى البخاري حديثا عن محمد بن عمرو عن مكي بن إبراهيم ، فقيل : هو هذا ، وقيل : البلخي
مات سنة خمس وأربعين على الصحيح
وقيل : الصواب : عن محمد بن علي
وقع ذكره في مستدرك الحاكم ، فأخرج من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري عن محمد بن عياض الزهري قال : رفعت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صغري وعلي خرقة ، وقد كشفت عورتي ، فقال : غطوا عورته ؛ فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير ، ولا ينظر الله إلى كاشف عورته . وفي السند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء .
كان من أعلم الناس بحديث هشيم
ورأيت له أثرا منكرا أخرجه الكلاباذي في " بحر الفوائد " له من روايته عن نعيم بن حماد ، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن أبي قلابة قال : كان لي ابن أخ يتعاطى الشراب ... فذكر قصة طويلة في أن أبا قلابة رأى ملكين شم أحدهما فم ابن أخيه ، فقال : ما أرى فيه ذكرا ، ثم بطنه فقال : ما أرى فيه صوما ، ثم رجليه فقال : ما أرى فيهما صلاة ، ثم شمه الثاني فقال : أرى في لسانه تكبيرة كبرها ابتغاء وجه الله ، فنجا . وفي السند أيضا إبراهيم وفيه مقال ، وكذا في نعيم
صنف مصنفات في العلم ، وقرأ القراءات على حمزة الزيات
له حديث وهم في إسناده
وجابر ، يقال : مرسل
وقد قيل : إنه رأى الحسين بن علي مخضوبا بالوسمة
النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وابن أبي مليكة على خلاف فيه
ومن أوهامه
وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير ، وكذا حدث به الثقات عن الثوري
روى عن : العباس بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب ، وابن مسعود ، وعمرو بن العاص ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، يقال : إن الجميع مرسل
وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح ، وهو مترجم في التهذيب ، وجاءت عنه رواية عن ابن مسعود واستبعدها ابن عساكر
قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
قلت : روى له أحمد في " مسنده " قال : رأيت على البراء خاتما من ذهب ، فقيل له : إنك تلبسه ، وقد نهي عنه ؟ قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر قصة . فهذا ينفي قول ابن حبان أنه لم يسمع من البراء إلا أن يكون عنده غير صادق ، فما كان ينبغي له أن يورده في كتاب " الثقات "
ووهم الحاكم فقال : إن البخاري روى له
واستدركه النباتي على ابن عدي على أنه آخر
وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - : ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ، ثم يقوم يصلي ، أو يطالع أو يدرس ، أو يتلو القرآن
قلت : وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية ، حتى كان يقال : له على كل إمامي منة ، وكان أبوه معلما بواسط ، وولد المفيد بها ، وقيل بعكبرا ، ويقال : إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض