محمد بن محمد بن النعمان

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن محمد بن النعمان المفيد

اشتهر بـ: الشيخ المفيد ، ابن المعلم

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالمفيد
النسبالمفيد ، البغدادي ، الشيعي
بلد الميلادواسط ، وقيل : عكبرا
تاريخ الوفاة413 هـ
المذهبرافضي
علاقات الراويزوج ابنته الشريف أبو يعلى الجعفري
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن محمد بن النعمان ، الشيخ المفيد ، عالم الرافضة ، أبو عبد الله بن المعلم

الجزء 7 · الصفحة 486

7371 - محمد بن محمد بن النعمان ، الشيخ المفيد ، عالم الرافضة ، أبو عبد الله بن المعلم : صاحب التصانيف البدعية ، وهي مائتا مصنف طعن فيها على السلف . له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة ، شيعه ثمانون ألف رافضي . مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، انتهى . قال الخطيب : صنف كتبًا كثيرة في ضلالهم والذب عن اعتقاداتهم والطعن على الصحابة والتابعين وأئمة المجتهدين ، وهلك بها خلق إلى أن أراح الله منه في شهر رمضان . قلت : وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية ، حتى كان يقال : له على كل إمامي منة ، وكان أبوه معلمًا بواسط ، وولد المفيد بها ، وقيل بعكبرا ، ويقال : إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض . وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - : ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ، ثم يقوم يصلي ، أو يطالع أو يدرس ، أو يتلو القرآن .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن محمد بن النُعمان البغدادي ، ابن المعلم ، المعروف بالشيخ المفيد

الجزء 9 · الصفحة 227

112- محمد بن محمد بن النُعمان البغدادي ، ابن المعلم ، المعروف بالشيخ المفيد . صاحب التصانيف . كان رأس الرافضة وعالمهم ، صنف كتبا في ضلالات الرافضة ، وفي الطعن على السلف ، وهلك به خلق حتى أهلكه الله في رمضان ، وأراح المسلمين منه . وقد ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخ الشيعة " فقال : هو شيخ مشايخ الطائفة ، ولسان الإمامية ورئيس الكلام والفقه والجدل . كان أوحد في جميع فنون العلوم ؛ الأصولين ، والفقه ، والأخبار ، ومعرفة الرجال ، والقرآن ، والتفسير ، والنحو ، والشعر ، ساد في ذلك كله . وكان يُناظر أهل كل عقيدة ، مع الجلالة العظيمة في الدولة البُويهية ، والرتبة الجسيمة عند الخلفاء العباسية . وكان قوي النفس ، كثير المعروف والصدقة عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، يلبس الخشن من الثياب . وكان بارعا في العلم وتعليمه ، ملازما للمطالعة والفكرة ، وكان من أحفظ الناس . ثم قال : حدثني رشيد الدين المازندراني : حدثني جماعة ممن لقيت ، أن الشيخ المفيد ما ترك كتابا للمخالفين إلا وحفظه وباحث فيه ، وبهذا قدر على حل شبه القوم ، وكان يقول لتلامذته : لا تضجروا من العلم ، فإنه ما تعسر إلا وهان ، ولا يأبى إلا ولان . لقد أقصد الشيخ من الحشوية ، والجبرية ، والمعتزلة ، فأذل له حتى آخذ منه المسألة أو أسمع منه . وقال آخر : كان المفيد من أحرص الناس على التعليم . وإن كان ليدور على المكاتب وحوانيت الحاكة ، فيلمح الصبي الفطن ، فيذهب إلى أبيه وأمه حتى يستأجره ، ثم يعلمه . وبذلك كثر تلامذته . وقال غيره : كان الشيخ المفيد ذا منزلة عظيمة من السلطان ، ربما زاره عضد الدولة ، وكان يقضي حوائجه ويقول له : اشفع تشفع ، وكان يقوم لتلامذته بكل ما يحتاجون إليه . وكان الشيخ المفيد ربعةً نحيفا ، أسمر ، وما استغلق عليه جوابُ معاند إلا فزع إلى الصلاة ، ثم يسأل الله فييسر له الجواب . عاش ستا وسبعين سنة ، وصنف أكثر من مائتي مصنف ، وشيعه ثمانون ألفا ، وكانت جنازته مشهودة .

سير أعلام النبلاء▼

الشَّيْخُ الْمُفِيدُ عَالَمُ الرَّافِضَةِ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ ، الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ، وَاسْمُهُ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، الْبَغْدَادِيُّ الشِّيعِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمُعَلِّمِ

الجزء 17 · الصفحة 344

213 - الشَّيْخُ الْمُفِيدُ عَالَمُ الرَّافِضَةِ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ ، الشَّيْخُ الْمُفِيدُ ، وَاسْمُهُ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، الْبَغْدَادِيُّ الشِّيعِيُّ ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْمُعَلِّمِ . كَانَ صَاحِبَ فُنُونٍ وَبُحُوثٍ وَكَلَامٍ ، وَاعْتِزَالٍ وَأَدَبٍ . ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي طَيٍّ فِي " تَارِيخِ الْإِمَامِيَّةِ " ، فَأَطْنَبَ وَأَسْهَبَ ، وَقَالَ : كَانَ أَوْحَدَ فِي جَمِيعِ فُنُونِ الْعِلْمِ : الْأَصْلَيْنِ ، وَالْفِقْهِ ، وَالْأَخْبَارِ ، وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ ، وَالتَّفْسِيرِ ، وَالنَّحْوِ ، وَالشِّعْرِ . وَكَانَ يُنَاظِرُ أَهْلَ كُلِّ عَقِيدَةٍ مَعَ الْعَظَمَةِ فِي الدَّوْلَةِ الْبُوَيْهِيَّةِ ، وَالرُّتْبَةِ الْجَسِيمَةِ عِنْدَ الْخُلَفَاءِ ، وَكَانَ قَوِيَّ النَّفْسِ ، كَثِيرَ الْبِرِّ ، عَظِيمَ الْخُشُوعِ ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ ، يَلْبَسُ الْخَشِنَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَكَانَ مُدِيمًا لِلْمُطَالَعَةِ وَالتَّعْلِيمِ ، وَمِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ ، قِيلَ : إِنَّهُ مَا تَرَكَ لِلْمُخَالِفِينَ كِتَابًا إِلَّا وَحَفِظَهُ ، وَبِهَذَا قَدَرَ عَلَى حَلِّ شُبَهِ الْقَوْمِ ، وَكَانَ مِنْ أَحْرَصِ النَّاسِ عَلَى التَّعْلِيمِ ، يَدُورُ عَلَى الْمَكَاتِبِ وَحَوَانِيتِ الْحَاكَةِ ، فَيَتَلَمَّحُ الصَّبِيَّ الْفَطِنَ ، فَيَسْتَأْجِرُهُ مِنْ أَبَوَيْهِ يَعْنِي : فَيُضِلُّهُ قَالَ : وَبِذَلِكَ كَثُرَ تَلَامِذَتُهُ ، وَقِيلَ : رُبَّمَا زَارَهُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ ، وَيَقُولُ لَهُ : اشْفَعْ تُشَفَّعْ . وَكَانَ رَبَعَةً نَحِيفًا أَسْمَرَ ، عَاشَ سِتًّا وَسَبْعِينَ سَنَةً ، وَلَهُ أَكْثَرُ مِنْ مِائَتَيْ مُصَنَّفٍ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَة وَشَيَّعَهُ ثَمَانُونَ أَلْفًا . وَقِيلَ : بَلَغَتْ تَوَالِيفُهُ مِائَتَيْنِ لَمْ أَقِفْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ .

وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - : ما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ، ثم يقوم يصلي ، أو يطالع أو يدرس ، أو يتلو القرآن

قلت : وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية ، حتى كان يقال : له على كل إمامي منة ، وكان أبوه معلما بواسط ، وولد المفيد بها ، وقيل بعكبرا ، ويقال : إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض

صاحب التصانيف البدعية ، وهي مائتا مصنف طعن فيها على السلف . له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة ، شيعه ثمانون ألف رافضي

التوزيع الموضوعي للأحاديث