يحيى
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ؛ قلت ليحيى : كتبت عن عمر بن أيوب شيئا ؟ قال : نعم . وأثنى على عمر خيرا
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
ويحيى بن حكيم المقوم وأثنى عليه خيرا
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عمر بن علي بن مقدم ، فقال : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة وكان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، قال : وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيرا وقال : كان يدلس ، سمعته يقول : حجاج ، وسمعته يعني حديثا آخر ، فقال أبي : كذا كان يدلس
قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثنا عمرو بن عون وأطنب في الثناء عليه
وقال عمرو بن علي : وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء عليه
وقال صدقة بن الفضل : كان يحيى يثني عليه ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
وقال صدقة بن الفضل المروزي : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن محمد بن يوسف قال : وكان يحيى يثني على هذا الشيخ ، ويفضله على محمد بن أبي يحيى
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين ، عن منصور بن أبي مزاحم فأثنى عليه وقال : كتبت عنه أحاديث ابن أبي الوضاح على الوجه
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه فأثنى عليه ، وقال : كتبت عنه
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء ، كان شاميا نزل على أبي عبيد الله وزير المهدي ، وكان أبو مسهر يثني عليه
سمعت عمر بن محمد أبو حفص الباب شامي الوكيل يقول : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة فقال : أبو حنيفة أجل من أن يكذب
وقال ابن معين : أجمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر فذكره فيهم
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح [ حديث ] هؤلاء النفر ، فذكر منهم بشير بن ميمون قدم بغداد ، يروي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، قال : وقال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ولا يعتد بهم ، فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال : كان يكون ببغداد
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، حدثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية .
وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدث عن الشاميين ، وذكر الخبر ، فحديثه مستقيم ، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين ، خلط ما شئت
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال لي محمد بن يحيى : شيخان تجيء عنهما أحاديث من أحاديث الزهري صحاح وأحاديث مناكير : الموقري ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم
قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
أحد الأئمة المشهورين بالفضل، وكان حسن الاعتقاد، فصيح اللسان،
وفي «كتاب» الباجي : عن يحيى بن بكير : سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث
وعده ابن معين في أثبات شيوخ البصريين
قال شيرويه في " طبقات الهمذانيين " : كان أحد الثقات الصالحين يقال : إنه حج نيفا وأربعين حجة ، وخمسا وأربعين غزاة ، وكان من كبار النساك ببلدنا . ثم روى في " مسنده " عن أبي ميسرة محمد بن الحسين أنه قال : انشق محرابه ثاني يوم وفاته . قال شيرويه : وكان يحيى بن معين قد أخذ بركابه وهو يريد الركوب ببغداد ، فقيل له في ذلك . فقال : ألا أفعل هذا برجل لا نراه إلا راحلا في طلب العلم أو واردا من غزو أو صادرا عن حج
وقال يحيى بن منده : كان أحد الحفاظ ، جميل الطريقة ، صدوقا ، عالما بالصحيح والسقيم ، كثير التصانيف .
وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين
وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن معين عنه فأجمل القول فيه ، وقال : كان أحد المحدثين
وفي «الكنى» للدولابي : وقال عمرو بن علي : إن يحيى كان يحسن الثناء على سفيان بن حبيب وقال: هو أعلم الناس بحديث شعبة وابن أبي عروبة .
قال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه . وقد ذكره يحيى يوما فأحسن الثناء عليه
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يقول : حدثنا عمرو بن عون . وأطنب في الثناء عليه
وقال عمرو بن علي أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يحسن الثناء على مبارك بن فضالة
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره ، فأحسن الثناء عليه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد ذكر وهيب بن خالد فأحسن الثناء عليه .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد ذكره فأحسن الثناء عليه
وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته
وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته