المحدثون›إسماعيل الجحدري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال مؤمل بن إسماعيل : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت - يعني البناني - عنه

ثنا ابن سعيد ، حدثني حسين بن إسماعيل قال : كنت يوما ببلد ، وحميد بن الربيع وهو يملي علينا من كتب وكيع ، فأملى : عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لله تسعة وتسعون اسما ، فقالوا له : هذا موقوف ، فقال : هو عندي مرفوع ، فاطلعت في كتابه فإذا هو موقوف

وقال ضمام بن إسماعيل : رأيت أبا قبيل وأشياخنا يكون معهم الفلوس في خرقة يتصدقون بها ، وكانوا يحبون ألا يمر بهم يوم إلا لهم فيه صدقة ., قال : وكان أبو قبيل يلي الشرى من السوق بنفسه ، وكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس ، وكان إذا أذن أذن مثنى مثنى ، وكان إذا أذن للصبح لم يدع أن يقول : الصلاة خير من النوم

وقال الحسين بن محمد القباني : قال لي أبو معمر الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة؟ فقلت : لمكان رأيه . قال : لا، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل لأبي حنيفة ، فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، فوضعوها في كتبه، فكان يحدث بها

وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : قال لي أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي : أتدري لم ترك حديث خارجة ؟ فقلت : لمكان رأيه ، أو كما قلت . قال : لا ، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إلى مسائل من مسائل أبي حنيفة فجعلوا لها أسانيد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، فوضعوها في كتبه ، فكان يحدث بها

وخرج عنه الإسماعيلي في مستخرجه حديثا ، فقال : خالد بن غسان شيخي ليس من شرط الصحيح

وقال الإسماعيلي : بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير

وقال القاضي المحاملي : رأيت داود يصلي فما رأيت مسلما يشبهه في حسن تواضعه.

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : كان داود جاهلا بالكلام، وقال وراق داود : قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق، وأما الذي بين الناس فمخلوق. قلت : هذا أدل شيء على جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرقوا بين الذي في اللوح المحفوظ، وبين الذي في المصاحف، فإن الحدث لازم عندهم لهذا ولهذا، وإنما يقولون : القائم بالذات المقدسة غير مخلوق لأنه من علمه تعالى، والمنزل إلينا محدث ويتلون قوله تعالى : " ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث" والقرآن كيفما تلي أو كتب أو سمع فهو وحي الله وتنزيله غير مخلوق.

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال إسماعيل بن أبي خالد لداود الأودي : سألتك بالله إلا قمت . يعني أنه كان يستثقل

وقال أبو شامة : ورد الكندي ديار مصر ، يعني في سنة بضع وستين وخمسمائة ، قال : وكان أوحد الدهر ، فريد العصر

وقال أبو الطاهر الأنماطي : توفي الكندي في خامس ساعة من يوم الاثنين سادس شوال ، وصلى عليه بجامع دمشق بعد صلاة العصر القاضي ابن الحرستاني ، وبظاهر باب الفراديس الحصري الحنفي ، وبالجبل الشيخ الموفق ، ودفن بتربة له ، وعقد العزاء له تحت النسر يومين ، وانقطع بموته إسناد عظيم وكتب كثيرة

قال أبو شامة : ورد مصر ، وكان أوحد الدهر فريد العصر

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، قال : سألت ابن علية عن الجريري كان اختلط ؟ قال : [ لا ] كبر الشيخ فرق

وقال أبو إسماعيل المعروف بشيخ الإسلام الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا خصه بأشياء من حديثه

وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي : الزنبري مدني من خيارهم ، كان عند مالك حظيا ، خصه بأشياء من حديثه

وروى أبو إبراهيم الترجماني عنه ، ثم سئل فقال : شاب صالح ، قدم علينا

قال أبو سلمة : ما رأيت كتابا أصح من كتابه .

قال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما رأيت كتابا أصح من كتابه ، وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني ، يعني : ابن أبي الحسام

وقال حرب بن إسماعيل : كتبت عنه سنة مائتين وتسع عشرة ، وأملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسعا عليه

وقال حرب : كتبت عنه سنة ( 219 ) ، أملى علينا نحوا من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنف بعد ذلك

وقيل لإسماعيل بن إبراهيم : كان شعبة أكثر علما أو سفيان؟ فقال: ما علم شعبة عند علم سفيان إلا كتفلة في بحر، وقال يحيى بن سعيد: شعبة أحب إلي من سفيان يعني في الصلاح فإذا جاء الحديث فسفيان أثبت وأعلم بالرجال وكان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش ولم أر أحفظ منه ولو اتقى الله رجل لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة وشعبة معلمي وسفيان أحب إلي منه وكان أبو نعيم ووكيع يذهبان إلى أن سفيان أقل خطأ في الحديث من شعبة، وقال زائدة: كنا نأتي الأعمش فنكتب عنه ثم نعرضه على سفيان فيقول لبعضها ليس هذا من حديثه اذهبوا إليه فنذهب إليه فنقول له فيقول صدق سفيان (فيمحاه).

عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن أبي شيبة ، سمعت موسى بن إسماعيل يقول : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن سلام بن أبي مطيع ، فقال : هات هات ، كان ذاك رجلا عاقلا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد

قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه

قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي إسحاق بن إسماعيل : ما سمعت سلامة قط يقول : حدثنا عقيل ، إنما كان يقول : قال عقيل . فقلت : ما حال سلامة ؟ فقال : الكتب التي يروي عن عقيل صحاح .

وقال ابن أبي حاتم ، عن ابن وارة : قال لي إسحاق بن إسماعيل الأيلي : ما سمعت سلامة قال قط " حدثنا عقيل " إنما كان يقول : " قال عقيل " ، فقلت له : ما حال سلامة ؟ قال : الكتب التي تروى عن عقيل صحاح

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم بن وارة : قال لي إسحاق بن إسماعيل - يعني الأيلي - ما سمعت سلامة قال قط : " حدثنا عقيل " إنما كان يقول : " قال عقيل " فقلت : ما حال سلامة ؟ قال : الكتب التي تروى عن عقيل صحاح

قال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع منه شعبة قال ابن أبي الأسود : ثنا ابن علية كان سلمة أحفظ لحديث محمد بن خالد وكان ابن عون يزيد اللفظ فيغلب

وذكر البخاري في « تاريخه » عن ابن علية قال : كان سلمة أحفظ لحديث محمد - يعني : ابن سيرين - من خالد - يعني : الحذاء -

وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء

قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأي جهم من أبي داود النخعي

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حدثنا هشام العطار ، قال : حدثنا سهل بن هاشم - وكان إذا ذكر سهل مدحه - . قال ابن عمار : وكان من أهل واسط انقطع إلى بيروت حتى مات

وقال أبو جعفر العقيلي : قال أبو سلمة أظنه التبوذكي: لم يكن أبو حاتم بالصافي .

وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد

وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس ، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال : تفرد به نعيم بن حماد .

وقال الإسماعيلي في « صحيحه » - في كتاب الطهارة - : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد .

ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسنا حتى أفسدك مسروق . قال أبو بكر : وكان أبو وائل علويا قبل ، ثم صار عثمانيا ، وكان مسروق عثمانيا فقال أبو وائل: إن مسروقا لا يهدي أحدا ولا يضله .

قال عبد الغافر في " السياق " : كانت أصوله صحيحة ، ثم احترق قصره بما فيه ، وراحت أصوله ، فصار يروي من فروعها ، توفي بقريته ، وبها دفن سنة عشر وأربعمائة .

إسماعيل