محمد بن يحيى
ذكره محمد بن يحيى بن صالح الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري . وقال : مجهول ، لم أعلم له رواية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري ، فوجدتها مقاربة ، فلم أكتب منها إلا شيئا يسيرا
قال الذهلي : مجهول
ذكره محمد بن يحيى الذهلي في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري ، وقال : مجهول لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي ، فإنه أخرج إلي له أجزاء من حديث الزهري فوجدتها مقاربة
قال : ها . قلت : يا أبا زكريا ما أرى أتينا إلا من روح بن غطيف . قال : أجل . قال أبو أحمد : هذا لا يرويه عن الزهري فيما أعلمه غير روح بن غطيف ، وهو منكر بهذا الإسناد . وفيما بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي قال : أخاف أن يكون هذا موضوعا ، وروح هذا مجهول .
وقال محمد بن يحيى الذهلي فيمن روى عن الزهري : ومنهم إسحاق بن يحيى العوصي وهو مجهول من أصحاب الزهري ، لم أعلم له راوية غير يحيى بن صالح الوحاظي من أهل حمص ، وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة رصافة الشام ، لم أعلم له راوية غير ابن ابنه يقال له : الحجاج بن أبي منيع ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث يلحقان بهذه الطبقة الثانية ، وإن كان هؤلاء أشهر منهما في حديث الزهري ، فإنهما أقوم بحديث الزهري منهم . وأشار بقوله : هؤلاء ، إلى أسامة بن زيد الليثي وابن أخي الزهري وابن إسحاق ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وأبي أويس ، وفليح بن سليمان ، وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم .
قال الذهلي : وهذه الوجوه كلها محفوظة إلا قول ابن مسافر غير أني لست أقف على هذا الرجل المقرون مع عروة ، إلا أني أتوهم أنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وأمه أم كلثوم بنت أبي بكر ؛ فإن الزهري قد روى عنه حديثين ، وهذا مراد يونس ، ويحيى بن سعيد بقولهما عن ابن عبد الله بن أبي ربيعة فيما أظن ، إلى أن قال : وأما أبو عائذ الله فمجهول لا يعرف
وقال الذهلي في " علل حديث الزهري " بعد أن ذكر إسحاق الكلبي : وعبيد الله بن أبي زياد من أهل الرصافة ، لم أعلم له راويا غير ابن ابنه ، أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا . قال الذهلي : فهذان رجلان مجهولان من أصحاب الزهري مقاربا الحديث
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
وقال العقيلي : واسطي ، سكن البصرة ، مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت . وقال الذهلي نحو ذلك قبله
حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، أخبرني محمد بن يحيى الصولي ، قال : كان أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي من أهل الحديث
ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين
روى حديثه محمد بن يحيى الذهلي قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، حدثنا الحسن بن سلم مولى قريش ، وكان يوثقه جدا ، قال : كنت مع أنس فذكر خيرا
قلت : وذكر ابن خلفون : أن الذهلي والعجلي وثقاه ، ورأيت له رواية عن ابن عمر فقيل : مرسلة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : لا يصح حديثه . قال ابن خلفون : وهو صدوق ، وثقه ابن صالح والذهلي ، وأحاديثه مقاربة
ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي وابن البرقي
ذكره ابن خلفون في «الثقات» وقال: وثقه أبو عبد الله الذهلي
حكى الحاكم في « تاريخ نيسابور » أن الذهلي وثقه
ونقل ابن خلفون توثيقه عن الذهلي
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: وثقه الذهلي وابن المديني وغيرهما
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه الذهلي محمد بن يحيى وغيره
وذكر ابن خلفون أن الذهلي وابن نمير والبرقي وثقوه .
وقال الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني ، وسمعت ، فهو محتج بحديثه ، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال محمد بن يحيى الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه داخل في " الطبقة الأولى " من أصحاب الزهري
وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان
وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت أبا بكر محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في الحديث في هذه البلدة وأبو صالح حي
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني : سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول : ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي
وسمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني
وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به
وفي كتاب « الورقات » للصولي : أيمن بن خريم كان يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به بحسن حديثه وعلمه وفصاحته .
وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب
وقال محمد بن يحيى الذهلي : يا لك من رجل
وقال الذهلي : يا لك من رجل
قال الشيرازي في " الألقاب " : حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم ، أخبرنا علي بن حفص الأردبيلي ، حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني - وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن منده ، وسألت عنه ، فلم يحمده - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكر حديثا