المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : وقال أبو داود في سننه : لم يدرك المغيرة بن شعبة ، انتهى

وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا ، قاله ابن معين ، وأبو داود ، والطحاوي ، وحمزة الكتاني . وذكر ذلك عن ابن معين : ابن عدي في " الكامل " ، وعباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة

وقال أبو داود : لم يدرك أوس بن الصامت أخا عبادة ؛ لأنه بدري قديم الموت ، انتهى

قال أبو داود : هو عندي فوق بندار

وقال ضمرة أيضا : قيل لداود بن أبي هند : تروي عن عكرمة ؟ قال : هذا عمل أيوب قال : عكرمة ، فقلنا : عكرمة !

وقال الآجري ، عن أبي داود : هو إن شاء الله مستقيم الحديث ، ولكن له رأي سوء : كان يرى السيف ، وقد رآه حجاج بن محمد

وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية

وقال الآجري ، عن أبي داود : وسمع بالكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . قال أبو داود : وسمع علي بن الحسن بن شقيق الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة

وفي ذكر المزي روايته عن عائشة المشعرة بالاتصال عنده ، نظر ؛ لما ذكره أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين من عائشة ؟ قال : لا ، سمعت أحمد بن صالح يقول : سن علي بن الحسن ، وسن الزهري واحد

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قيل لأبي داود : علي أعلم أم أحمد ؟ قال : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

وقال الآجري ، عن أبي داود : علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد

وقال الآجري ، عن أبي داود : علي خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سئل عنه عيسى بن يونس ، فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب . قلت لأبي داود : من ذكره ؟ قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني عن الحداني ، يعني عن عيسى بن يونس

وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمارة بن صياد من ولد ابن صياد ؟ قال : بلغني هذا عن ابن سعد ، وسألت أحمد بن صالح عن هذا فأنكره ، ولم يكن له به أدنى علم

وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع

وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، ثم ذكر عمران بن حطان ، وغيره

وقال أبو داود : ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج : ثم ذكر عمران بن حطان ، وأبا حسان الأعرج

واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : عمر بن أبي زائدة أكبر من زكريا ، وعمر يرى القدر . وقال في موضع آخر : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير

وقال أبو داود : تبعت عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا

وقال أبو داود : تبعته إلى منزله ، ولم أسمع منه شيئا

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وقال أبو داود : كان رأسا في الإرجاء ، وكان قد ذهب بصره

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان جليلا جدا

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مجودا في السنة

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كان مجودا في السنة

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال عبد الله بن داود - يعني : الخريبي - : ما رأيت رجلا قط أطول منه ، وبلغني أنه كان يلبس درع عمر فيسحبها .

قال أبو داود : هو عندي فوق العمري .

قلت : وقال أبو داود : قال أحمد بن حنبل : هو عندي مثل العمري . قال أبو داود : هو عندي فوق العمري .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن ثابت بن أبي المقدام ، فقال : رافضي خبيث . وقال في موضع آخر : رجل سوء ، قال هناد : لم أصل عليه . قال : " لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة " . وجعل أبو داود يذمه . قال أبو داود : وقد روى إسماعيل بن أبي خالد وسفيان عن عمرو بن ثابت وهو المشوم : ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة ، وجعل يقول . يعني أن أحاديثه كانت مستقيمة . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود عن عمرو بن ثابت ، فقال : من شرار الناس . ثم قال أبو داود : عمرو بن ثابت ، وأبو إسرائيل - يعني الملائي - ، ويونس بن خباب ليس في حديثهم نكارة إلا أن يونس بن خباب زاد في حديث القبر " وعلي ولي "

قلت : وقال أبو داود في " السنن " إثر حديث في الاستحاضة : ورواه عمرو بن ثابت ، عن ابن عقيل وهو رافضي خبيث وكان رجل سوء . زاد في رواية ابن الأعرابي : ولكنه كان صدوقا في الحديث . ومن عادة المؤلف أن من علق له أبو داود رقم له رقمه وهذا منه فأغفله .

وفي رواية العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع عمرو بن دينار من البراء بن عازب ، وكذا ذكره أبو داود فيما حكاه الآجري

وقال داود بن الحسين البيهقي : كنا نختلف إلى عمرو بن زرارة ، فرمقناه يوما خرج علينا من داره إذ ضحك رجل منا ، قال عمرو : هب التحرج ، ليس التقى ليس ؟ هب التقى ليس الحياء ليس ؟ ثم قام ودخل الدار ، ولم يحدثنا بحرف

وقال داود بن الحسين البيهقي : كنا نختلف إليه فخرج علينا يوما فضحك رجل ، فغضب ولم يحدثنا بحرف

وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حجة عندك ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أنشط لحديثه . قال : وسألته عنه وعن الحوضي في همام ، فقدم الحوضي . قال : وقال بندار : لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن عاصم الكلابي ، فقال : لا أنشط لحديثه . قال : وسألت أبا داود عن عمرو بن عاصم ، والحوضي في همام ، فقدم الحوضي