المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود : هو أثبت من أبيه .

وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : صدوق في الحديث ، وكان يتشيع ، سمع يقول : قتل الزبير خمسين ألف مسلم

روى له أبو داود والنسائي وغيرهما حديثا بإسناد صحيح ، لكن قال ابن السكن : لم يذكر سماعا

قلت : الحديث المذكور في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه ، وقول العلائي : السنن الثلاثة يوهم أن منهم الترمذي دون ابن ماجه

وقال ابن أبي داؤد : لقد قام الحارث لله عز وجل قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به

وقال أبو داود كان من خيار الناس

وقال في « الرسالة » : والحسن عن جابر غير متصل

وكذا قال الآجري ، عن أبي داود ، قال عنه : في حديث شريك ، عن أشعث ، عن الحسن ، سألت جابرا عن الحائض ، فقال : لا يصح

وحكى الآجري عن أبي داود نحو قول علي

وقال الآجري : سألت أبا داود الحسن سمع من الأسود ؟ قال : الأسود لما وقعت الفتنة بالبصرة ركب البحر فلا يدرى ما خبره ، وما أرى الحسن سمع منه

وقال أبو داود : لم يحج الحسن إلا حجتين ، وكان من الشجعان

وقال أبو داود : حدث بحديث سوء في عثمان

ويقال : إن أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكى لا يفطن له

قال الآجري : قلت له : سمع من حبيب بن أبي ثابت ؟ قال : سمع من عمرو بن خالد عنه . وكذا قال ابن معين

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان قدريا ، قلت : زعم قوم أنه كان فاضلا . قال : ما بلغني عنه فضل

وقال الآجري ، عن أبي داود : خفي علينا أمره

ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .

قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه

أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة ، ثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء .

وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف .

وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! .

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحسن بن علي الحلواني ، قال : إني لا أكفر من وقف في القرآن ، فتركوا علمه

وقال أبو داود : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضا : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه

وقال أبو داود : كان عالما بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه . وقال أيضا : كان لا ينتقد الرجال

وقال العقيلي : حدثني عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوم ، قلت لأبي داود الطيالسي : إن محمد بن الحسن صاحب الرأي حدثنا عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن علي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قرن فطاف طوافين وسعى سعيين ، فقال أبو داود وجمع يده إلى نحره : من هذا ، كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة

وقال أبو داود : كان من العلماء بطاوس

وقال أبو بكر الداودي : كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل . واستعفى من القضاء قبل سنة عشرين وثلاثمائة ، وكان محمودا في ولايته . عقد سنة سبعين ومائتين بالكوفة في داره مجلسا للفقه ، فلم يزل أهل العلم والنظر يختلفون إليه .

الجماعة سوى ابن ماجه إلا أن أبا داود روى عنه كتابة

وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال أبو داود : لم يرو حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، يعني : إنما يروي عن عبد الله بن بريدة عن غير أبيه . ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو عنه عن أبيه شيئا البتة ، فإنه قد روى في السنن حديثا من روايته عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا . . . الحديث "

وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن عبيد الله فوقه

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاما . انتهى . وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو عنه ، فإنه لا يروي إلا عن ثقة عنده ، والحديث الذي في " السنن " في كتاب اللباس : حدثنا يزيد بن خالد الرملي ، وحسين بن علي الكوفي قالا : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة فذكره ، فإما أن يكون أخرجه معتمدا على رواية يزيد ، وإما أن يكون هو الآتي وهو الأشبه ، وإن كان أبو علي الجياني لم يذكر في " شيوخ أبي داود " إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر

وقال القاضي أبو بكر الأبهري : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول لأبي علي النيسابوري : إبراهيم ، عن إبراهيم ، عن إبراهيم ، من هم ؟ فقال إبراهيم بن طهمان ، عن إبراهيم بن عامر البجلي ، عن إبراهيم النخعي فقال : أحسنت يا أبا علي .

قال أبو داود : ذا وهم هو حسين بن واقد

وقال الآجري ، عن أبي داود : الحكم بن عبدة الرعيني الدمشقي ما عندي من علمه شيء

وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن عبدة الرعيني فقال : دمشقي ما عندي من علمه شيء

قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية

وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال

حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : ثنا أحمد بن حميد ، قال : سألت أحمد ، يعني ابن حنبل ، عن الحكم بن عطية ، فقال : لا بأس به ، قد روى عنه وكيع والطفاوي ، وروى عنه عدة ، يروي عن محمد بن سيرين ، إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة .

داود